في الأزمات الصحية، لا يُقاس نجاح المؤسسات بعدد البيانات التي تصدرها، بل بعدد الإصابات التي تنجح في منعها. وما شهدته مدينة مصياف خلال الأسبوع الماضي يطرح سؤالاً مؤلماً: هل كان بالإمكان حماية مئات الأشخاص لو كانت الإجراءات الاحترازية أكثر سرعة وشفافية منذ الأيام الأولى؟