لا يكاد يمر يوم في سورية، دون أن يخترق خبر وفاة جديدة بسبب «خطأ طبي «جدار الصمت، تاركاً وراءه عائلة مفجوعة وأسئلة بلا إجابات. لكن تحميل الطبيب وحده وزر هذه الكوارث المتصاعدة ليس سوى «تبسيط مخلّ» لحقيقة أعمق وأشد قتامة، فالأخطاء الطبية المتزايدة ليست حوادث فردية، بل هي العرض الأكثر إيلاماً لانهيار شامل في بنية النظام الصحي.