“منذ 16 تموز، أُثيرت قضية إنذارات الإخلاء الموجهة إلى 11 عائلة تقيم في منطقة وادي سفيرة بدمشق، وذلك من خلال إفادات وشهادات المتضررين التي نشرتها وسائل إعلام عدة، بعد منحهم مهلة لا تتجاوز سبعة أيام لمغادرة منازل يقيمون فيها منذ عام 2009. ورغم اتساع تداول القضية وما أثارته من تساؤلات، لم يصدر حتى الآن أي بيان أو توضيح رسمي من محافظة دمشق أو الجهات المعنية يشرح أسباب القرار أو يوضح خلفياته، لتبقى الرواية الرسمية غائبة عن قضية تمس استقرار أسر تواجه خطر فقدان مساكنها.”