لم يعد الحصول على الدواء في سورية يقتصر على معاناة توفيره، بل أصبح يرتبط أيضاً بفوضى كبيرة في أسعاره، ولا سيما الأدوية المستوردة التي تختلف أسعارها بصورة لافتة بين صيدلية وأخرى، حتى بات المريض يفاجأ بأن الدواء نفسه يُباع بسعر مضاعف أو يتجاوز عدة مرات سعره في صيدلية أخرى، هذه الفوضى تكشف غياب آليات واضحة وفعالة لضبط سوق الدواء، وتضع المواطن أمام حالة من الاستغلال في وقت يعاني فيه أصلاً من تراجع القدرة الشرائية وارتفاع تكاليف المعيشة.