نقابات وعمّال (5660)
إن الإضاءة المناسبة في بيئة العمل التي تعتمد الرؤية المريحة، والمدروسة الدراسة اللازمة لكل نوع من أنواع العمل تساهم في رفع كفاءة العاملين وتساهم في تخفيض نسبة الأخطاء أثناء أداء العمل.
لا يعد الإضراب العمالي جديداً أو دخيلاً على الطبقة العاملة السورية، بل على العكس تماماً، فهو مرتبط ارتباطاً وثيقاً بالنضال العمالي منذ تشكل الحركة النقابية والعمالية، حيث أثبت على امتداد السنوات أنه الوسيلة الأنجع والأكثر كفاءة من بين الوسائل الأخرى لتحصيل حقوق العمال، ويمكن القول: إن أي حق يتمتع به عمالنا اليوم لم يأت بصفته مكرمة من أرباب العمل وإنما كان نتيجة نضال جاد ومثمر.
تسبب قرار وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك بإغلاق قاسيون مول بتسريح العديد من العمال من أعمالهم في فترة شهر رمضان ومع اقتراب عيد الفطر هذا عدا عن فقد العديد من صغار الكسبة الذين كانوا يستأجرون بسطات صغيرة داخل المول لمصدر رزقهم الوحيد .
قول هنا وأقوال هناك.. إعلان هنا وإعلان هناك... وعد هنا ووعود هناك.. وزير يصرح ووزير آخر ينفي و«الرعية» تائهة في تفاصيل حياتها اليومية، لا تدري كيف ستستقيم معها الأمور في معيشتها اليوم وغداً وبعد غد، حاجاتها الضرورية حرام عليها ليس بإرادتها بل بفعل الواقع الذي فرض عليها، والمطلوب منها التسليم بقضاء الله وقدره وما قسم لها حتى تعيش «بسلام»، وتستكين وتتعايش مع ظروفها وما تتطلبه هذه الظروف من القبول والرضى حتى وإن كانت ترى مغتصب لقمتها يعيش بثباتٍ ونبات ويأكل الأخضر واليابس دون حسيب أو رقيب على فعلته، لما لا أليس هذا هو قانون السوق المتوحش الذي يفرض الأقوى، ويمكنه في الأرض طالما أن المغتصبة لقمتهم وكلمتهم وإرادتهم مجردين من أدواتهم في قول كلمتهم والتعبير عن حقوقهم، والدفاع عنها كما يفعل أصحاب السوق في صنع أدواتهم التي كفلت لهم القدرة على التحكم، والسيطرة بأرزاق العباد والبلاد.
رغم تصاعد النشاط العمالي في الآونة الأخيرة والذي تمخض عن إضرابات عمالية عدة في ريف دمشق والسويداء، بقي الإعلام العمالي غائباً أو مغيباً قسراً عن ساحة الصراع مع أرباب العمل، فالمنابر التي أخذت على عاتقها كما تدعي إيصال صوت العمال والجهر بمعاناتهم وقفت موقف المتفرج من بعيد ولم تكلف نفسها عناء نقل أو توثيق ما يجري في أروقة المعامل، غافلة أو متغافلة عما يحدث من تغييرات تؤكد أن حال العمال قبل الإضراب لن تكون كحالهم من بعده، ما عمق الهوّة بين العامل والإعلام العمالي المفترض أن يكون في قلب الحدث والذي تحول في كثير من الأحيان إلى كاميرا ترصد الإنجازات وتعدد المكرمات التي ينثرونها “بسخاء” على العمال الأشد فقراً ومع هذا فإن المقاييس المعتمدة للأشد فقراً هي مقاييس تنطبق على 90% من العمال في القطاعيين العام والخاص.
هكذا اعتبر قانون العقوبات السوري الصادر في عام 1949 الإضراب غير مشروع مهما كان سببه لا بل وجريمة يعاقب عليها القانون،وللمفارقة فقد سمّى قانون العقوبات هذه الجرائم بالجرائم الواقعة على حرية العمل !!!
مصر – بيان تضامني
أعربت عدة نقابات عمالية عن الصدمة البالغة من الحكم الذي صدر يوم الأحد بحبس 32 عاملاً لشركة إسمنت طُرّه لمدة ثلاث سنوات .
وقال الموقعون على البيان المشترك: إنه لم يتم تقديم أي دليل إدانة ، من المحكمة وأنها لم تستغرق أكثر من 15 يوماً بين القبض على العمال وحتى صدور الحكم إلى جانب انحياز القاضي ضد العمال وإعلانه قناعته بتحريم الاعتصام والإضراب، وهو ما جعل المحاكمة تفتقد إلى شروط المحاكمات العادلة .
إن الحكومة تعمل بكل قسوة لإسكات أي صوت عمالي يرتفع للمطالبة بأي من حقوقهم المهدورة.
تعود أكثر الإصابات والحوادث في مهنة البناء والتشييد إلى سقوط العمال من على السقالات والسلالم أو وقوع السقالة بسبب سوء تثبيتها واستخدام الألواح غير المناسبة فيجب أن لا تقل سماكة الألواح المستخدمة عن 4 سم، وبعرض لا يقل عن 50سم.
في كل عام تعقد منظمة العمل الدولية مؤتمراً تطرح فيه مجموعة من الأفكار والدراسات التي تصدرها بقرارات وهذه القرارات إما توافق عليها الدول وبالتالي تصبح جزءاً من قوانينها ومن المفترض أن تطبقها الدول الموقعة عليها وخاصةً ما يتعلق بحقوق العمال المختلفة ومنها حقوقهم الديمقراطية والنقابية وإما لا توافق ولكن التجربة مع تلك الموافقات بمعظم البلدان أنها لا تطبق وإن تضمنتها القوانين المعمول بها في هذه البلدان وبهذا يفقد العمال حقاً أساسياً من حقوقهم التي نصت عليها الاتفاقيات الدولية المفترض أن منظمة العمل تضمن تطبيقها طالما أن البلدان وافقت عليها وأقرتها وهذا الواقع المعاش بالنسبة للعمال هو مؤلم لأنه يكرس استمرار التحكم بحقوقهم الأساسية ومنها أجورهم البخسة التي يتقاضونها لقاء بيع قوة عملهم بتلك الدريهمات القليلة التي لا تغني ولا تسمن من جوع كما يقال.
تأسست منظمة العمل الدولية عام 1919 وأصبحت إحدى الوكالات المتخصصة بشؤون العمل التابعة للأمم المتحدة عام 1946 أي: ما بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية وتكون موازين القوى ما بعد تلك الحرب الكونية التي عبرت فيها هذه المنظمة عن ذاك التوازن الجديد الناشئ من خلال قراراتها والاتفاقيات الصادرة عنها حيث سادت مرحلة الرفاه الاجتماعي الذي عاش العمال الأوربيون بكنفه عقوداً من الزمن نتيجة التوازن في القوى بين المعسكرين المتكونين ما بعد الحرب.
More...
تدخل المحاكم العمالية في سورية موسوعة غينيس لتسريح أكبر عدد ممكن من العمال فمنذ إنشائها أصدرت المحكمة العمالية المئات من قرارات التسريح , بسبب قانون العمل رقم17 والتواطؤ الجاري على حقوق العمال أثناء سير عملية التقاضي من جهات مختلفة في مقدمتها جهات مؤتمنه على تلك الحقوق لجهة الدفاع عنها.
مصر - اعتصموا فسجنوا
قضت محكمة جنح المعادي يوم 6 حزيران بمعاقبة 32 من عمال مصنع إسمنت طرة بالحبس 3 سنوات مع الشغل، وذلك على خلفية اتهامهم بالتجمهر والاعتداء على قوات الأمن، والتلويح بالعنف واستعمال القوة، وكان العمال قد أعلنوا اعتصامهم في نيسان الماضي الذي استمر 55يوماً، ضد قرار الشركة بتسريحهم بعد خدمة تتراوح بين 10 إلى 15 سنة للمطالبة بمستحقاتهم المالية وحقوقهم ورفض استبدالهم بعمال آخرين.
الوقاية من الأمراض الجلدية المهنية: وهي تعتمد بشكل أساسي على عزل الجلد عن المواد الضارة به وذلك باتباع الطرق والأساليب التالية: 1- الطرق الفنية وتتضمن:
تستكمل «قاسيون» الجولة التي بدأتها في الأعداد السابقة والهادفة إلى تسليط الضوء على عمال وشركات القطاع الخاص الإنتاجي، وحال عمالها تحت وطأة ظروف قاسية تبدأ بالوضع المعيشي الصعب الذي يتشاركه العمال السوريون جميعهم ولا تنتهي عند ظلم أرباب العمل في ظل القانون 17 المعروف بانحيازه الصريح لرب العمل على حساب مصالح العمال.













