نقابات وعمّال (5660)
وجوه أثقلتها الهموم.. وسواعد صلّبتها عجلات الإنتاج.. وإرادة صلبة كونتها تجاربهم العديدة، المتكونة في المواجهة دفاعاً عن لقمتهم وكرامتهم.
بتاريخ 14/5/2017 أقام المرصد العمالي للدراسات والبحوث، التابع للاتحاد العام لنقابات العمال، جلسة حوارية تناولت «المستوى المعيشي في سورية»، وذلك في مقر الاتحاد.
موريتانيا ـ عمال الحديد
نجحت ضغوط عمال شركة الحديد والمناجم «أسنيم» في انتزاع مطالبهم من الإدارة، ما دفعهم إلى إنهاء إضرابهم الذي استمر لمدة شهرين، ويعد الأطول في تاريخ الإضرابات في البلاد. ورغم الظروف الصعبة التي تعيشها الشركة، التي تعد ثاني أكبر مشغل في البلاد بعد الدولة، في ظل تراجع أسعار الحديد، فقد أقدمت على توقيع اتفاق مع ممثلين عن العمال بعد عشرة أيام من المفاوضات الصعبة، يقضي بعودة رؤساء العمال الذين تم فصلهم تعسفياً بسبب تنظيم الإضراب، وحصول العمال على بعض الامتيازات والمنح، مع وعد بزيادة الرواتب.
للمرة الثالثة تقيم المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية ندوة علمية تحت عنوان استخدام وثائق السلامة والصحة المهنية بمناسبة مرور اليوم العالمي للسلامة والصحة المهنية هذا اليوم الذي دعا إليه الاتحاد العالمي لنقابات العمال إحياء لذكرى ضحايا حوادث العمل والأمراض المهنية وتبنته فيما بعد منظمة العمل الدولية كاحتفالية عالمية تقام لبحث سبل تطوير السلامة والصحة المهنية باعتباره يوماً عالمياً للتوعية السلامة والصحة المهنية لأرباب العمل والحكومات والنقابات.
تحت مسمى الصناعات الخفيفة تندرج مجموعة واسعة من الصناعات التحويلية كالأحذية والمناديل الورقية والكرتون والدباغة والمطاط، ومع توقف كثير من منشآت القطاع العام بسبب الأزمة، باتت أغلب الصناعات الخفيفة محصورة بعمال القطاع الخاص، ما يعني أنّ آلافاً من العمال يخضعون للقانون 17 سيء السمعة والذي يفتح الباب واسعاً على تجاوزات أرباب العمل دون أن يمنح العمال أية حقوق تذكر أو قوة فعلية لاستعادتها، وبذلك يكون قد ظلم العمال مرتين، مرة من خلال نصوصه ومواده المجحفة، ومرة عبر تنصل معظم أرباب العمل في القطاع الخاص من تطبيق القانون وتعليماته التنفيذية المتساهلة تجاههم إلى أبعد الحدود.
تتشابه وتتكرر الأحداث، التي تصاب بها الشركات والمعامل الواقعة على خطوط النار، بحيث تتحول هذه الشركات إلى هدف مباشر أثناء العمليات العسكرية، وتصاب بأضرار جسيمة نتيجة لذلك ويصاب العمال أيضاً إصابات جسدية، و خسائر مادية، لدرجة أن يقع في صفوفهم شهداء وجرحى، ولكن السؤال المفترض أن يتبادر إلى الأذهان هو: أليس بالإمكان تقدير المخاطر المحدقة بهذه الشركات، والعمل على اتخاذ خطوات أستباقية لتجنيب الشركات والعمال ما حدث بها من أضرار؟
يعاني عمال القطاع الخاص ظلماً مضاعفاً مقارنة برفاقهم في القطاع العام، فبرغم أن معاناة عمال القطاعين واحدة، وهمومهما مشتركة إلى حد كبير، إلا أن ثمة جوانب يزيد فيها الغبن الممارس بحق عمال القطاع الخاص نظراً لخضوعهم للقانون 17 سيء الصيت والمعروف بمحاباته لأرباب العمل على حساب العمال. وتسعى قاسيون من خلال هذه المادة والمواد اللاحقة إلى تسليط الضوء على واقع عمال القطاع الخاص الإنتاجي، بمختلف مجالاته لوضع تصور أكثر جلاء لما ينبغي أن يكون عليه وضع الطبقة العاملة في المرحلة اللاحقة، حيث ستكون البداية من الصناعات النسيجية.
لم يشترط القانون المدني السوري لصحة عقد العمل أي شكل خاص من الشكليات، وفق ما نصت عليه المادة 634 منه , كما أن المادة 47 من قانون العمل نصت على أن إثبات عقد العمل يجب أن يكون بالكتابة وفق ما يلي :
المغرب ـ اعتصام تحت الأرض
مازال مستمراً اعتصام ثلاثين عاملاً في منجم جبل عوام، الذين دخلوا في إضراب مفتوح عن العمل منذ أربعة أسابيع تحت الأرض بعمق 700 متر، وتضامن معهم حوالي 120 عاملاً، في مواقع فوق الأرض وقد تعرض العمال لشتى أشكال الترهيب صرح أحد العمال المعتصمين فوق الأرض: إن الإدارة لجأت لقوى الأمن لترهب العمال وقد تعرضت نساء المعتصمين للتعنيف في الشارع العام، وأن شخصاً يدق أبواب أسر المعتصمين، ويطلب الحصول على توقيعات، يرجح أن لها صلة بالفصل عن العمل.
يطالب العمال بضمان الطبابة لـ 700 عامل، بالإضافة لرفع الأجور وتأمين مرافق خدمية للعمال، في مواقع العمل.
مخاطر بيئة العمل وخاصة الأشعة والحرارة كثيرة، فالعاملون في الأفران هم الأكثر تعرضاً للإصابة بعتمة العدسة وإصابات القرنية.
More...
المهندسون كشريحة اجتماعية - كانت قبل انفجار الأزمة السورية- وتضررها من السياسات الليبرالية التي طبقت في البلاد خلال السنوات العشر الأخيرة هو كباقي المجتمع السوري.
الحركة العمالية والنقابية في العالم منقسمة بين اتجاهين أساسيين، وهذا نتاج توازن القوى الدولي الذي نشأ بعد الحرب العالمية الثانية فقد تمكنت قوى رأس المال من دعم ذاك الاتحاد المسمى الاتحاد الدولي للنقابات «الاتحاد الحر» وأحد داعميه الأساسيين هو «الهستدروت الإسرائيلي» الأمر الذي أدى إلى استمالة الكثير من الاتحادات النقابية خاصةً في أوروبا، والتوافق مع قوى رأس المال بضبط الحركة العمالية وتحديد أشكال مقاومتها وحراكها من أجل حقوقها وخاصةً عندما تكون المعركة من أجل زيادة الأجور التي هي قضية محورية وأساسية للحركة العمالية حيث تجري المساومات والاتفاقات التي تنقص من حقوق العمال في مطالبهم ولكن الحال لم يبقَ على ما هو مع انفجار الأزمة الرأسمالية العامة وتعمق الاتجاه الليبرالي في الاقتصاد الذي أدى إلى ارتفاع ملحوظ في نسب البطالة في دول المركز الرأسمالي الإمبريالي وكذلك في الأطراف التي تأثرت بانفجار الأزمة وترتب عليها التزامات مالية كبيرة كان انعكاسها على حقوق الطبقة العاملة واضحاً في مستوى معيشتها ورفاهيتها «مرحلة الرفاه الاجتماعي» التي كانت تقدم لها كرشوة مؤقتة.
بمناسبة احتفالات عيد العمال في الأول من مايو, يعرب الاتحاد العالمي للنقابات العمالية عن خالص تحياته النضالية لكل العمال على وجه كوكب الأرض الذين يناضلون من أجل تحقيق متطلباتهم المعاصرة من خلال منظماتهم النقابية.












