نقابات وعمّال (5660)
اقتراحات من أجل شركة بردى للصناعات المعدنية والكهربائية
Written by قاسيونقدم الاتحاد المهني مجموعة من الاقتراحات من أجل أن تتخلص شركة بردى من الصعوبات والمعيقات التي تواجهها الشركة لاستمرارها بالعمل والنهوض به، وذلك في الاجتماع الذي عقده الاتحاد المهني بالاشتراك مع مدراء شركة بردى والإنشاءات المعدنية، اللجنة النقابية في بردى ومكتب نقابة المعدنية في دمشق حيث خلص الاجتماع إلى مجموعة من المقترحات والتي قدمت في تقرير الاتحاد المهني لاجتماع مجلس الاتحاد العام في دورته الثالثة عشرة والمقترحات هي:
تنطلق - يومي الأحد والاثنين القادمين - أعمال المجلس العام لإتحاد العمال، ليكون اليوم الأول مخصصاً لمناقشة التقارير، فيما يذهب اليوم الثاني للقاء مع الحكومة، وهنا مربط الفرس، فماذا أعد النقابيون من أرقام وإحصائيات ومواقف في مواجهة الحكومة التي تحمل شيطانها تحت أبطها أينما تواجدت؟.
خداع الأرقام وأوهام الخطاب
تتبنى الحكومة الحالية كسابقاتها من الحكومات خطاباً خاصاً بها، تحمله معها كلما توجهت للطبقة العاملة في مؤتمراتها ومجالسها وندواتها ونشاطاتها، خطاباً إنشائياً مدعماً بالأرقام والإحصائيات والمبررات الجاهزة، بدءاً من شماعة الأزمة والحصار الاقتصادي وضعف الموارد وشحها، مروراً على الفساد الإداري الصغير وتقصير الرقابة النقابية بكشفه وفضحه، ولتتحفنا بعدها بأرقامها المبالغ بها عن قيمة الدعم الحكومي للخبز والكهرباء والأدوية، وبعض الاحتياجات الضرورية الأخرى كالمحروقات ومياه الشرب، ولتختتم سلسلة الخدع الرقمية بتذكيرنا بالأجور التي مازالت تدفعها من جيبها الخاص للعاملين لديها حتى أولئك العمال الذين تدمرت منشأتهم وتوقفت معاملهم، والقائمة تطول فهذه (الكليشة) المعهودة ليست غريبة على مسامع الطبقة العاملة وتنظيمها النقابي بل أصبحت محفوظة عن ظهر قلب لدرجة جعلت بعض النقابيين يتبنونها.
الأولوية للقضايا الجوهرية
يبدو من المفيد، قبل انعقاد المجلس، أن نذكر ببعض الثوابت الأساسية، والتي على أساسها يمكن وضع الحركة النقابية أمام دورها ومهامها بشكل عام وبمواجهة الحكومة في اليوم الثاني بشكل خاص، وأول تلك الثوابت أن الحكومة الحالية كما أخواتها السابقات تعتبر بالنسبة لعمال قطاع الدولة ربًّ عمل، يتشاركان في الإنتاج ويتصارعان في المصالح، خاصة أن رب العمل ذاك مازال مصراً على العمل بالنهج الاقتصادي الليبرالي، المشبع بتوصيات البنك الدولي وصندوق النقد الدولي ومازال يمضي بسياسات اقتصادية ونقدية، تُفقر الطبقة العاملة بأسرها.
أرقام في وجه الحكومةّ!
لنراجع بعض الأرقام والدراسات، التي تعني الطبقة العاملة بشكل خاص 20% أو أقل تبلغ حصة الأجور من الناتج الوطني مقابل 80% لأصحاب الأرباح، تبلغ كلفة الحاجات الضرورية لعائلة سورية في آخر دراسة دورية للقسم الاقتصادي في جريدة قاسيون 290 ألف ومتوسط الأجور الحالي لا يتجاوز 34 الفا، أما في موازنة 2017 فيمكن قراءة الأرقام التالية: الموازنة تعادل نسبة 20% من الناتج المقدر في عام 2016 أي خمس الناتج فقط سيستخدم للإنفاق على السورين وتوسيع الاستثمار العام بينما 80% من الناتج تتحكم بها السوق وأيضاً تذكر الموازنة على أن كتلة الأجور والتعويضات ورواتب المتقاعدين ستبلغ 600 مليار ليرة بنسبة 22% من اعتمادات الموازنة علماً أن الحكومة اصدرت الكتاب رقم 14098 والذي يتضمن وقف أجور العاملين لديها في الشركات والجهات المخسرة منذ بداية العام القادم.
دور النقابات
إذا ما أردنا أن نستعرض جميع ما يتوفر من أرقام وإحصائيات أنتجها الواقع الذي تعيشه الطبقة العاملة في ظل سياسات الإفقار تلك فسنحتاج لصفحات عديدة فبمواجهة حجة الحكومة المتمثلة بنقص الموارد مثلا يمكن ببساطة أن نذكر حصة الفساد الكبير من الثروة وكذلك أرباح شركتي الخليوي ومضاربات الدولار والتهرب الضريبي والجمركي ..الخ ففي نهاية المطاف هذا هو دور التنظيم النقابي ومجلسه العام أن تكون لديه رؤية عامة واستراتيجية واضحة مستمدة من الواقع الكارثي والتدهور المستمر للطبقة العاملة ومصالحها الطبقية وان يصيغ خطابه الخاص المدعم بأرقام حقيقية فلا يجب السكوت مثلاً: عن مليارات الليرات في التأمينات الاجتماعية التي هي من العمال وللعمال وما زالت إلى الآن في ذمة الدولة وماذا عن المبالغ التي تدفع للمتقاعدين كتعويض معيشي بدل أن تدفعها الحكومة أم أننا سننتظر حتى تفلس التأمينات وتذهب أموال العمال مع ما يذهب من حقوق لهم؟ إن واقعنا اليوم كطبقة عاملة وحركة نقابية ينذر بما هو أسوأ لهذا المفترض وضع برنامج عمل نقابي وطني شامل متسلح بالمصالح الجذرية للطبقة العاملة من أجل مواجهة النهج الليبرالي الاقتصادي المهدد لمصالح العمال والمهدد لوحدة الحركة النقابية وكيانها.
الشركة الخماسية أصابها ما أصابها في الأزمة، كونها تقع في منطقة سادتها المعارك وخسرت من امكاناتها ما خسرت، وكذلك عمالها، قدموا ما قدموا من تضحيات تسجل لهم حيث لم يغادروا شركتهم وبقوا يعملون على ما تبقى من خطوط الإنتاج التي بقيت تعمل في أحلك الظروف بسبب المعارك التي كانت تدور حولها وأحياناً ضمنها.
وزارة الصناعة، ومعها الحكومة، تدلي بعشرات التصريحات حول ضرورة زيادة معدلات الإنتاج وتحسينه، والإقلال من نسب الهدر.
المرض المهني، ككل مرض، تكثر الإصابة به بين العمال في مهنة أو مجموعة من المهن، دون غيرهم، وكل حالة تسمم تنشأ من مادة تستخدم في مهنة، أو مجموعة مهن، المرض الذي يصيب العامل بسبب عمله المستمر لفترة من الزمن، قد تطول أو تقصر، يتعرض خلالها للعديد من المواد المختلفة، تسبب له تسمماً أو مرض مزمناً رغم اتخاذ الإجراءات الوقائية المناسبة
يعد التأمين الصحي، من أهم الخدمات الاجتماعية، التي تقدمها الدولة لذوي الدخل المحدود، والتي من المفترض أن تؤمن لهم علاجاً مجانياً لهم ولأسرهم وتحمل عن كاهلهم عبء العلاج وتكاليفه وخصوصاً في هذه الظروف حيث ارتفعت تكاليف الطبابة والدواء والعمليات الجراحية، إلى مستويات خيالية وباتت أغلب شرائح المجتمع غير قادرة على تحملها .
900 عامل في شركة بردى يصرخون... والحكومة إذن من طين وإذن من عجين
Written by قاسيونطالت معاناة شركة بردى، وكذلك عمالها من جراء تطنيش الحكومة لكل النداءات، والمحاولات التي قامت بها إدارة الشركة، ونقابة عمال الصناعات المعدنية، واتحاد عمال دمشق، والاتحاد العام سواء في المؤتمرات النقابية أو على شكل مذكرات موجهة إلى وزارة الصناعة ورئاسة مجلس الوزراء لمساعدتها في الحصول على قرض لشراء المواد الأولية اللازمة لتشغيل خطوط الإنتاج لديها،
بعد الانتصار الذي حققته المقاومة اللبنانية على العدو الصهيوني الذي يمتلك كل الأسلحة المتطورة والمحرمة دولياً، وذلك لامتلاكها الإرادة والقيادة الواعية والتنظيم من أجل تحرير الأرض المغتصبة وإعادة الكرامة للأمة والشعور بالاعتزاز لدى المواطن العربي في كل دنيا العرب.
بصراحة سياسة الحكومة... أن تقول النقابات ما تريد والحكومة تفعل ما تريد!؟
عادل ياسينمن خلال الشعار المطروح دعة يخسر.. دعة يموت تسير الحكومة منذ زمن بخطواتها، وخطتها بهذا الاتجاه رغم المقاومة التي يبديها العديدون وعلى رأسهم النقابات العمالية لسلوك الحكومة تجاه معامل وشركات القطاع العام من شرق البلاد إلى غربها ومن جنوبها إلى شمالها، حيث يبدو الآن أن الحكومة تسرع من خطاها بهذا الاتجاه الذي أقل ما يقال فيه أنه اتجاه لا يخدم منطق المواجهة مع العدو الصهيوني والأمريكي،
More...
اتحاد عمال دمشق يعقد مجلسه يجب على الحكومة أن تحدد هوية اقتصادنا دون مراوغة
Written by قاسيونعقد اتحاد عمال دمشق مجلسه بتاريخ 04/09/2006 في أجواء ما بعد الحرب العدوانية الصهيونية الأمريكية على الشعب اللبناني حيث أجل اجتماع المجلس عن موعده السابق بسبب العدوان وانشغال النقابات في تقديم العون والمساعدة للنازحين من لبنان من خلال اللجان التي شاركت بها النقابات.
يوم الأربعاء 29/08/2006 نفذ عمال الشركة العامة للبناء إضرابهم مطالبين بدفع أجورهم المستحقة لهم عن أشهر سابقة في فرعي الشاغور والمطار، والإضراب هذا لم يكن الأول فقد سبقه إضرابات تكللت بالنجاح وحصول العمال على أجورهم المستحقة، ولن يكون هذا الإضراب الأخير طالما أن حقوق هؤلاء العمال مسلوبة، وأجورهم ومستحقاتهم لم تدفع ومحرومين أيضاً من حقهم في الطبابة والقروض والتأمينات واشتراكاتهم النقابية وغيرها وغيرها بسبب عدم دفع الإدارات لتلك الأموال العائدة إلى العمال.
الحريات النقابية حق أساسي تضمنه القوانين والتشريعات الدولية والمحلية، وهو حق ملزم للحكومات والدول عليها مراعاته وتطبيقه وفق تلك القوانين الدولية طالما أن الحكومات صادقت عليه حيث تصبح تلك الاتفاقيات بمثابة تشريع محلي ينظم حق الطبقة العاملة وتنظيمها النقابي في الدفاع عن مصالح العمال والشغيلة وحقوقها ومكتسباتها وفق القوانين تلك ومن ضمنها اتفاقية العمل الدولية رقم (87، 89) لعام 1949، والتي تنص على الحقوق والحريات النقابية وحق الطبقة العاملة بممارسة الإضراب والتظاهر والاعتصام السلمي وحرية التعبير عن الرأي.
عقدت نقابة المهندسين مؤتمرها العام في طرطوس بتاريخ 2 ـ 3/3/2002، وناقش المؤتمر التقارير المقدمة إليه، وخاصة قضايا خزانة التقاعد الذي أخذ حيزاً كبيراً من المناقشات، بالإضافة إلى الابتعاد عن استثمار أموال الخزانة في المصارف الخاصة المزمع إنشاؤها نظراً لعدم إمكانية المشاركة أو إنشاء هذه المصارف. كما ناقش المؤتمر أيضاً قضايا المهنة وخاصة بحث عملية التأهيل والتدريب إضافة إلى مناقشة الموازنة القادمة لعام 2002 واتخذ قراراً بإعادة صياغتها وإقرارها انسجاماً مع مبدأ الترشيد في الإنفاق والهدر.




