نقابات وعمّال (5623)
المدارس يقترب افتتاحها، والهموم تبدأ دورتها من جديد، والتساؤلات تُطرح من أين وكيف سندبر أمرنا ونقوم بشراء ما يلزم لأبنائنا؟؟ فالمتطلبات كثيرة في هذا الوقت من السنة ليس بسبب افتتاح المدارس فقط بل لأن المصاريف التي يصعب على الكثيرين من أبناء شعبنا الفقراء تأمينها لأبنائهم من دفاتر وحقائب وأقلام، وأحياناً أقساط مدارس وغيرها وغيرها.
في المذكرة التي رفعتها نقابة السكك الحديدية في حلب إلى الاتحاد المهني لنقابات عمال النقل رقم (111/ص تاريخ 01/08/2006 توضح فيها سلوك اللجنة الإدارية لسكك حلب المنحازة لصالح كبار الإداريين ورؤساء الأقسام المختلفة، والذين يكلفون بعمل إضافي يتقاضون عنه مبالغ كبيرة تصل إلى عشرات الآلاف من الليرات السورية كما يوضحه جدول العمل الإضافي الربعي الذي يحمل القرار رقم 6154 تاريخ 07/05/2006، حيث استحق أحد الإداريين عن ثلاثة أشهر مبلغ 30164 و استحقت أحداهن أيضاً عن نفس الفترة مبلغ (23422) ل. س، مما أدى تقلص الكتلة النقدية المخصصة لصالح العمل الإضافي وحصول الإداريين على الحصة الأكبرمن هذه الكتلة على حساب ضرورات العمل الفعلي الذي يقوم به العمال على خطوط السكك الحديدية وفي الخدمة الفعلية وصيانة الأدوات المحركة والمتحركة، والخط الحديدي، والإشارات، والاتصالات والمباني...).
اجتماع ممثلي القطاع الخاص في التنظيم النقابي في اتحاد عمال حلب
Written by قاسيونعقدت أمانة الشؤون الاقتصادية والتشريع في اتحاد عمال حلب اجتماعاً موسعاً لممثلي عمال القطاع الخاص في التنظيم النقابي لبحث واقع العاملين في القطاع الخاص إضافة إلى تعديلات قانون العمل (91) لعام 1959، وخلص الاجتماع إلى مجموعة من المطالب والتي ضمنت إلى تقرير اتحاد عمال حلب المقدم إلى اجتماع مجلس الاتحاد العام في دورته الثالثة عشرة والمطالب هي:
دأبت وزارة المالية من خلال نشاطها الدائم والمحموم من أجل ملء الخزينة بمليارات الليرات عبر ضرائبها التي تفرضها بين الفترة والأخرى تحت مسميات يتفتق ذهن وزارة المالية عنها، والضرائب تلك لا تصيب القطط السمان السابقين واللاحقين في فعالياتهم وأنشطتهم الاقتصادية وغير الاقتصادية، بل تصيب المطلوب منهم شد الأحزمة على البطون، بحيث لا يبقى ما يشدون به بطونهم وبطون أطفالهم بسبب غلاء الأسعار الفاحش، وهزاله الأجور التي لا تسد من الرمق، وتأتي وزارة المالية بقراراتها وتعاميمها لتزيد الطين بلّة، أي لتزيد معاناة هؤلاء (الغلابة) فوق معاناتهم.
بصراحة: واقع العمال بين اجتماعي المجلس العام!
Written by محمد عادل اللحامينعقد مجلس الاتحاد العام لنقابات العمال يوم الأحد القادم، باجتماعه الدوري المقرر، وكما هي عادة، هكذا اجتماع تحضره الحكومة، لسماع ما يطرحه أعضاء المجلس، من مداخلات تعكس إلى حد ما واقع الطبقة العاملة في أماكنها المختلفة، وخاصةً تلك المطالب التي جرى طرحها مراراً وتكراراً دون ايجاد حلول حقيقية لها، والأهم فيها تلك المطالب المتعلقة بتحسين المستوى المعيشي للطبقة العاملة.
اقتراحات من أجل شركة بردى للصناعات المعدنية والكهربائية
Written by قاسيونقدم الاتحاد المهني مجموعة من الاقتراحات من أجل أن تتخلص شركة بردى من الصعوبات والمعيقات التي تواجهها الشركة لاستمرارها بالعمل والنهوض به، وذلك في الاجتماع الذي عقده الاتحاد المهني بالاشتراك مع مدراء شركة بردى والإنشاءات المعدنية، اللجنة النقابية في بردى ومكتب نقابة المعدنية في دمشق حيث خلص الاجتماع إلى مجموعة من المقترحات والتي قدمت في تقرير الاتحاد المهني لاجتماع مجلس الاتحاد العام في دورته الثالثة عشرة والمقترحات هي:
تنطلق - يومي الأحد والاثنين القادمين - أعمال المجلس العام لإتحاد العمال، ليكون اليوم الأول مخصصاً لمناقشة التقارير، فيما يذهب اليوم الثاني للقاء مع الحكومة، وهنا مربط الفرس، فماذا أعد النقابيون من أرقام وإحصائيات ومواقف في مواجهة الحكومة التي تحمل شيطانها تحت أبطها أينما تواجدت؟.
خداع الأرقام وأوهام الخطاب
تتبنى الحكومة الحالية كسابقاتها من الحكومات خطاباً خاصاً بها، تحمله معها كلما توجهت للطبقة العاملة في مؤتمراتها ومجالسها وندواتها ونشاطاتها، خطاباً إنشائياً مدعماً بالأرقام والإحصائيات والمبررات الجاهزة، بدءاً من شماعة الأزمة والحصار الاقتصادي وضعف الموارد وشحها، مروراً على الفساد الإداري الصغير وتقصير الرقابة النقابية بكشفه وفضحه، ولتتحفنا بعدها بأرقامها المبالغ بها عن قيمة الدعم الحكومي للخبز والكهرباء والأدوية، وبعض الاحتياجات الضرورية الأخرى كالمحروقات ومياه الشرب، ولتختتم سلسلة الخدع الرقمية بتذكيرنا بالأجور التي مازالت تدفعها من جيبها الخاص للعاملين لديها حتى أولئك العمال الذين تدمرت منشأتهم وتوقفت معاملهم، والقائمة تطول فهذه (الكليشة) المعهودة ليست غريبة على مسامع الطبقة العاملة وتنظيمها النقابي بل أصبحت محفوظة عن ظهر قلب لدرجة جعلت بعض النقابيين يتبنونها.
الأولوية للقضايا الجوهرية
يبدو من المفيد، قبل انعقاد المجلس، أن نذكر ببعض الثوابت الأساسية، والتي على أساسها يمكن وضع الحركة النقابية أمام دورها ومهامها بشكل عام وبمواجهة الحكومة في اليوم الثاني بشكل خاص، وأول تلك الثوابت أن الحكومة الحالية كما أخواتها السابقات تعتبر بالنسبة لعمال قطاع الدولة ربًّ عمل، يتشاركان في الإنتاج ويتصارعان في المصالح، خاصة أن رب العمل ذاك مازال مصراً على العمل بالنهج الاقتصادي الليبرالي، المشبع بتوصيات البنك الدولي وصندوق النقد الدولي ومازال يمضي بسياسات اقتصادية ونقدية، تُفقر الطبقة العاملة بأسرها.
أرقام في وجه الحكومةّ!
لنراجع بعض الأرقام والدراسات، التي تعني الطبقة العاملة بشكل خاص 20% أو أقل تبلغ حصة الأجور من الناتج الوطني مقابل 80% لأصحاب الأرباح، تبلغ كلفة الحاجات الضرورية لعائلة سورية في آخر دراسة دورية للقسم الاقتصادي في جريدة قاسيون 290 ألف ومتوسط الأجور الحالي لا يتجاوز 34 الفا، أما في موازنة 2017 فيمكن قراءة الأرقام التالية: الموازنة تعادل نسبة 20% من الناتج المقدر في عام 2016 أي خمس الناتج فقط سيستخدم للإنفاق على السورين وتوسيع الاستثمار العام بينما 80% من الناتج تتحكم بها السوق وأيضاً تذكر الموازنة على أن كتلة الأجور والتعويضات ورواتب المتقاعدين ستبلغ 600 مليار ليرة بنسبة 22% من اعتمادات الموازنة علماً أن الحكومة اصدرت الكتاب رقم 14098 والذي يتضمن وقف أجور العاملين لديها في الشركات والجهات المخسرة منذ بداية العام القادم.
دور النقابات
إذا ما أردنا أن نستعرض جميع ما يتوفر من أرقام وإحصائيات أنتجها الواقع الذي تعيشه الطبقة العاملة في ظل سياسات الإفقار تلك فسنحتاج لصفحات عديدة فبمواجهة حجة الحكومة المتمثلة بنقص الموارد مثلا يمكن ببساطة أن نذكر حصة الفساد الكبير من الثروة وكذلك أرباح شركتي الخليوي ومضاربات الدولار والتهرب الضريبي والجمركي ..الخ ففي نهاية المطاف هذا هو دور التنظيم النقابي ومجلسه العام أن تكون لديه رؤية عامة واستراتيجية واضحة مستمدة من الواقع الكارثي والتدهور المستمر للطبقة العاملة ومصالحها الطبقية وان يصيغ خطابه الخاص المدعم بأرقام حقيقية فلا يجب السكوت مثلاً: عن مليارات الليرات في التأمينات الاجتماعية التي هي من العمال وللعمال وما زالت إلى الآن في ذمة الدولة وماذا عن المبالغ التي تدفع للمتقاعدين كتعويض معيشي بدل أن تدفعها الحكومة أم أننا سننتظر حتى تفلس التأمينات وتذهب أموال العمال مع ما يذهب من حقوق لهم؟ إن واقعنا اليوم كطبقة عاملة وحركة نقابية ينذر بما هو أسوأ لهذا المفترض وضع برنامج عمل نقابي وطني شامل متسلح بالمصالح الجذرية للطبقة العاملة من أجل مواجهة النهج الليبرالي الاقتصادي المهدد لمصالح العمال والمهدد لوحدة الحركة النقابية وكيانها.
الشركة الخماسية أصابها ما أصابها في الأزمة، كونها تقع في منطقة سادتها المعارك وخسرت من امكاناتها ما خسرت، وكذلك عمالها، قدموا ما قدموا من تضحيات تسجل لهم حيث لم يغادروا شركتهم وبقوا يعملون على ما تبقى من خطوط الإنتاج التي بقيت تعمل في أحلك الظروف بسبب المعارك التي كانت تدور حولها وأحياناً ضمنها.
وزارة الصناعة، ومعها الحكومة، تدلي بعشرات التصريحات حول ضرورة زيادة معدلات الإنتاج وتحسينه، والإقلال من نسب الهدر.
More...
المرض المهني، ككل مرض، تكثر الإصابة به بين العمال في مهنة أو مجموعة من المهن، دون غيرهم، وكل حالة تسمم تنشأ من مادة تستخدم في مهنة، أو مجموعة مهن، المرض الذي يصيب العامل بسبب عمله المستمر لفترة من الزمن، قد تطول أو تقصر، يتعرض خلالها للعديد من المواد المختلفة، تسبب له تسمماً أو مرض مزمناً رغم اتخاذ الإجراءات الوقائية المناسبة
يعد التأمين الصحي، من أهم الخدمات الاجتماعية، التي تقدمها الدولة لذوي الدخل المحدود، والتي من المفترض أن تؤمن لهم علاجاً مجانياً لهم ولأسرهم وتحمل عن كاهلهم عبء العلاج وتكاليفه وخصوصاً في هذه الظروف حيث ارتفعت تكاليف الطبابة والدواء والعمليات الجراحية، إلى مستويات خيالية وباتت أغلب شرائح المجتمع غير قادرة على تحملها .
900 عامل في شركة بردى يصرخون... والحكومة إذن من طين وإذن من عجين
Written by قاسيونطالت معاناة شركة بردى، وكذلك عمالها من جراء تطنيش الحكومة لكل النداءات، والمحاولات التي قامت بها إدارة الشركة، ونقابة عمال الصناعات المعدنية، واتحاد عمال دمشق، والاتحاد العام سواء في المؤتمرات النقابية أو على شكل مذكرات موجهة إلى وزارة الصناعة ورئاسة مجلس الوزراء لمساعدتها في الحصول على قرض لشراء المواد الأولية اللازمة لتشغيل خطوط الإنتاج لديها،
بعد الانتصار الذي حققته المقاومة اللبنانية على العدو الصهيوني الذي يمتلك كل الأسلحة المتطورة والمحرمة دولياً، وذلك لامتلاكها الإرادة والقيادة الواعية والتنظيم من أجل تحرير الأرض المغتصبة وإعادة الكرامة للأمة والشعور بالاعتزاز لدى المواطن العربي في كل دنيا العرب.




