Skip to main content

نقابات وعمّال (5660)

احتفلت الطبقة العاملة في العالم أجمع بالأول من أيار كل على طريقته، والطرق تختلف من مكان إلى آخر تبعاً للظروف التي تعيش فيها الطبقة العاملة، من استغلال، واستلاب، ومصادرة للحقوق، وحجم البطالة، ومستوى المعيشة، ودور الحركة النقابية وقدرتها على التأثير في الحركة العمالية، وقيادة نضالها..

كتبت لنا إحدى الأمهات العاملات في الشركة الطبية العربية «تاميكو» شارحةً واقع حال دار الحضانة التابعة للشركة التي تضم بين جنباتها عدداً كبيراً من أطفال العاملين فيها من أعمار مختلفة، وسننقل ما كتبته تلك الأم كما وردت إلينا:

الثلاثاء, 15 أيار 2007 23:00

سلوك غير نقابي.. لكنه كثير الحدوث

Written by

وصلت إلى «قاسيون» شكوى من العامل محمد حاج يونس.. يشرح فيها تفاصيل إبعاده عن عضوية اللجنة المالية في نقابة عمال الأخشاب والبناء في الحسكة، نوردها كاملة..

صوت الفريق العمالي بمجلس إدارة منظمة العمل العربية المنعقد في دورته السابعة والستين بدمشق من 8 إلى 10 أيار مايو 2007 ضد إعادة «انتخاب» السيدة/ ديالا الحج عارف وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل بالجمهورية العربية السورية كرئيسة لمجلس إدارة المنظمة ممثلة للحكومات لسنة جديدة، كما قاطع الفريق أيضاً مأدبة الغداء التي دعت إليها المشاركين بإشغال هذا المجلس.

اقترب موعد الانتخابات النقابية، ولم يبق سوى القليل من الوقت فماذا أعددنا؟؟

 منذ قبول، وموافقة وزارة العمل على اتفاقيات الشراكة بين الحكومة وجهات متعددة لاستثمار منشآت سياحية وغيرها، وبالتحديد على البنود الخاصة بإعفاء هذه الاستثمارات من تطبيق المرسوم 49 لعام 1962 الخاص بتسريح العمال، منذ قبولها بذلك فهي بشكل عملي طبقت مقولة (العقد شريعة المتعاقدين)، التي تسعى الوزارة ونزولاً عند رغبة أرباب العمل والمستثمرين على تضمينه في مشروع تعديل قانون العمل (91) تلك المقولة التي تبدو أنها لصالح الطرفين كما جرى الدفاع عنها، ولكن بالواقع العملي هي سلاح قوي بيد أرباب العمل يشهرونه، ويلوحون به حسب الحاجة إليه، ومن خلال الواقع المعيشي المتردي، وتدني أجور العمال خاصة عمال القطاع الخاص، ستكون الحاجة إليه كبيرة، وضرورية من وجهة نظرهم، ولا يمكن أن تكون تلك الصفة بريئة ومتكافئة كما تسوق، وأنها تحقق مصالح طرفي العقد، العامل، ورب العمل. العامل يوقع على العقد منفرداً، أي ليس من جهة تضمن وتدافع عن حقه أو عن الشروط المجحفة بحقه بهذا العقد، بينما رب العمل يملك كل القوة يفرض ما يريد ضمن هذا العقد الذي يطبق الآن في كل المنشآت الصناعية، والشركات الاستثمارية، مستندين إلى نص قانوني، وفقاً للمادة 15 من القانون 56 لعام 1977 الذي أعفى تلك الشركات الاستثمارية والمنشآت من تطبيق المرسوم (49) تطبيقاً لصيغة العقد شريعة المتعاقدين، وامتد ذلك إلى الشركات الاستثمارية الجديدة، ومنها الشركات القابضة التي تنص الاتفاقيات معها صراحة على ذلك الإعفاء.

 قدم الاتحاد العام لنقابات العمال مذكرة توضيحية بتاريخ 7/7/2007 حول واقع الدعم، وتأثيرات تخفيضه، ورفعه، على المستوى المعيشي للسكان وخاصة الفقراء منهم، وأيضاً تأثير ذلك على التكاليف الصناعية والزراعية، وأثر ذلك عليها من حيث القدرة على الاستمرار، المنافسة، وزيادة معدلات البطالة المتوقعة من مثل هذا الإجراء الذي تبرره الحكومة، بما يسببه الدعم من عجز في موازنتها، والذي تقدره بحدود ملياري دولار وهو مرشح للارتفاع في الأعوام القادمة.

الأحد القادم 22/7/2007، موعد انعقاد مجلس الاتحاد العام، وهذا يعني انتهاء الدورة الانتخابية الـ24، وبداية التحضير للبدء بالانتخابات النقابية للدورة الـ25 بما فيها المؤتمر العام الذي مطلوب منه تقديم كشف حساب لكوادر الحركة النقابية، والطبقة العاملة السورية عن أعمال الدورة السابقة، وما أنجزته، وما لم تنجزه، لأن في ذلك خبرة، وتجربة هامة تكتسبها الكوادر النقابية القادمة إلى الحركة النقابية، والتي من المفترض أن تقول رأيها بذلك عبر الحوار، والنقاش الذي سيدور داخل وخارج المؤتمر، حيث سيتخذ القرارات اللازمة التي ستمكّن الحركة النقابية من إنجاز مهماتها القادمة، وهي كثيرة، ومعقدة ومن أهمها:

الثلاثاء, 10 تموز/يوليو 2007 23:00

للتاريخ.. شذرات من النضال النقابي

Written by

يقول الدكتور عبد الله حنا في كتابه الشهير «تاريخ الحركة العمالية في سورية ولبنان»: لقد اتخذ أول أيار عام 1925 طابعاً نوعياً جديداً، وكان تعبيراً عن بداية مرحلة جديدة من تاريخ الحركة العمالية في سورية ولبنان للعوامل الرئيسية التالية:

الثلاثاء, 10 تموز/يوليو 2007 23:00

نقابة عمال كهرباء دمشق تستعيد ناديها

Written by

افتتاح اتحاد نقابات العمال لنواد عمالية عصرية يرتادها العمال مع عائلاتهم، وبأسعار تتناسب جدياً مع دخولهم المنخفضة جداً، هي جزء أساسي من الخدمات الاجتماعية التي يفترض على النقابات توفيرها لجميع العاملين، والغياب المزمن لتلك النوادي بالمواصفات والمزايا الموصوفة أعلاه، يعني حرماناًُ إضافياً للعمال يضاف إلى حرمانهم من إمكانية الذهاب ولو لمرة واحدة في العام على الأقل، إلى أمكنة تساعدهم على الترويح إن أمكن الترويح عن أنفسهم، في ظل ظروف معيشية لا تسر العدو، ولا الصديق.

الصفحة 247 من 405