Skip to main content

نقابات وعمّال (5660)

الاستهتار الحكوميّ بأوضاع العاملين، ظاهرة عامة في مختلف القطاعات والمؤسسات والدوائر، ولكن يصل في بعض المؤسسات إلى حد اللامعقول الذي لا يقبله منطق، أو عقل، أو شخص يتمتع بحس وطنيّ وإنسانيّ، والأنكى أن تأتيّك كل الذرائع والحجج بطريقةٍ سخيفةٍ، بحيث يعجز أصحاب القرار عن تسويق أيّة حجة منها!.

 مع كل زيادة أو منحة أو تعويض يطفو إلى السطح مشاكل العمال مع أرباب العمل في القطاع الخاص، وصعوبة الحصول على حقهم رغم وضوح المرسوم والقرار بشملهم، أو التوجيهات التي تصدر من الوزراء من ناحيّة تطبيقها.

باتت مسألة ارتفاع أسعار جميع المواد وبشكل خاص السلع الغذائية والاستهلاكية أمراً «مفروغاً» منه، لا جدال فيه، فمنذ سنوات بدأت الأسعار ترتفع بشكل غير عاديّ، حتى وصلت إلى شكلها الجنونيّ، وأصبح الفرق شاسعاً بين الأجور والأسعار، وهو يزداد كل يوم، وفي كل مرة يطالعنا المسؤولون من خلال وسائل الإعلام المختلفة بحلول «حازمة» منها مسألة تثبيت الأسعار والرقابة التموينية الشديدة وغير ذلك، ولكن ما أن تمضيّ أيام حتى تبدأ الأسعار بالارتفاع من جديد، ونتيجة ذلك تزداد أوضاع الطبقة العاملة والكادحين سوءاً.
 

كان ومازال النضال المطلبي بأشكاله المختلفة من صلب عمل النقابات، وأحد مبررات وجودها، ودليلاً على جدية أي تنظيم نقابي من عدمه، وذلك بغض النظر عن القوى السياسية التي تنشط بين الطبقة العاملة، فتعدد التيارات السياسية لا يتناقض مع وحدة مطالب الحركة النقابية على الأقل في الجانب المطلبي منه، ناهيك عن البعد الوطني العام كشرط ملازم لأي عمل نقابي حقيقي، والتجربة الملموسة تقول بأن البعد المطلبي والبعد الوطني في الحركة النقابية متكاملان، كل منهما يعزز الآخر، وكل منهما يعطي الزخم والمشروعية للآخر، وليس كما يشاع أو يروّج بضرورة ترحيل المطالب العمالية إلى ظروف أخرى.  

يعتبر عمال الحمل والعتالة من الشرائح العماليّة المحرومة من أيَّة مظلة تأمينية أو قانونية تحميهم، باستثناء من تم انتسابه لمكاتب نقابة عمال الحمل والعتالة التي تبدو من أفقر المكاتب النقابيّة في المحافظات كافّة.

الجمعة, 16 كانون2/يناير 2015 23:00

حوافز عمال البلديّات المستحقة

غطَّت الثلوج طيلة الأسبوع الماضيّ معظم المناطق، وكان تأثير العاصفة كبيرا لدرجة أن العاملين في الدوائر لم ينتظروا الحكومة حتى تتخذ قرارها بتعطيل الوزارات والمؤسسات العامة، إذ تعطلت الجهات العامة بعد غياب أكثر من 90% من موظفيها.

ورد إلينا الرد التاليّ من رئيس الاتحاد المهني لنقابات عمال الكهرباء والصناعات المعدنية، يقول فيه: «نشرت جريدتكم الغراء في عددها رقم /687/ الصادر بتاريخ /4/1/2015 مقالاً بعنوان: (وزارة الكهرباء تحرم عمالها استحقاق المنحة المرضيّة) للصحفي ضيا اسكندر.

لم يعد خافيّاً على أحد أن ثلث المواطنين لم تعد تكفيهم رواتبهم الشهريّة إلا أياماً قليلة، ليضطر بعدها للاقتراض والديون لتأمين تكاليف المعيشة التي ترتفع يوما بعد يوم، في ظل ثبات الرواتب والأجور دون أيّة زيادة، والارتفاع الجنونيّ للأسعار.

الجمعة, 16 كانون2/يناير 2015 23:00

من الأرشيف العمالي: بالورقة والقلم

Written by

لتكون على بينة مما تقدم، لا بد لك من أن تحاور الناس وتستوضح حالهم من أفواههم هم، وهذا ما قمنا به فعلاً:

الجمعة, 16 كانون2/يناير 2015 23:00

دير الزور.. 90% من المنشآت الصحية مدمرة!

Written by

كانت سورية تعتبر من أوائل الدول عالمياً، في الحماية الوقائية (التلقيح)، حيث لم تسجل أية حالة لشلل الأطفال في عام 2002، ولكن التراجع  في دور القطاع الصحي كما القطاعات الأخرى، بدأ يتّسع ويتسارع، بسبب السياسات الليبرالية.  

الصفحة 332 من 405