Skip to main content

نقابات وعمّال (5660)

الأربعاء, 01 تشرين1/أكتوير 2014 23:00

حملة مساعدات فورية للعمال الفلسطينيين بسورية

Written by

تحت شعار «التخفيف من حدة البطالة» وبمناسبة يوم العمل العالميّ للقضاء على البطالة، الذي يصادف الثالث من الشهر الجاريّ عقد الاتحاد العام لعمال فلسطين «فرع سورية» اجتماعاً لأعضاء الهيئة الإدارية لمناقشة العديد من القضايا أهمها:

تثير الصفحة العمالية في جريدة«قاسيون» الكثير من ردود الافعال التي تعتبر انعكاساً لواقع البلاد في ظل الازمة، تدور حول ما تطرحه من قضايا تخص الحركة النقابية ومهامها في مرحلة الأزمة الوطنية التي نعيشها منذ ثلاث سنوات ونيف ودور الطبقة العاملة

الجمعة, 26 أيلول/سبتمبر 2014 23:00

عمال «الكازيات» ساعات عمل طويلة بلا أجور!

Written by

تعدُّ محطات الوقود «الكازيات» من أماكن العمل الخطرة كونها تتعامل مع مواد قابلة للاشتعال في أي لحظة، من هنا لا تعطي الدولة أيّة رخصة إلا عند التأكد من بيئة العمل، ومدى ملاءمتها لمعايير السلامة العامة.

باتت ظاهرة تشغيل الأطفال السوريين في دول اللجوء تنتشر بسرعة مخيفة، وخاصة في دول الجوار، التي أضحت تؤرق معها كاهل الحكومات، والمنظمات الحكومية وغير الحكومية التي تعتني بالطفل وحقوقه، وتشغيل الأطفال ظاهرة تتجلى في إخضاع طفل قاصر لم يتجاوز سن البلوغ للعمل كيفما كان هذا الإخضاع سواء كرها أو تطوعا أو عرضا، وأسباب هذه الظاهرة كثيرة وتتجلى فــي:

الجمعة, 26 أيلول/سبتمبر 2014 23:00

من الأرشيف العمالي: إلى أين؟

Written by

من تسارع الأحداث في المنطقة، وتداعياتها المختلفة، يزداد الوزن النوعي لوضع البلاد الداخلي في تحديد مسار التطور اللاحق.فأية مواجهة تتطلب وضعاً داخلياً ذا سمات محددة، كما أن العكس، أي محاولات الهيمنة والسيطرة الآتية من الخارج، تستهدف في نهاية المطاف تكويناً داخلياً محدداً يخدم الأهداف الشمولية للمخطط الأمريكي الاسرائيلي وفي تجرية العراق أكبر دليل على ذلك

الجمعة, 19 أيلول/سبتمبر 2014 23:00

عمال القطاع الخاص بين اعتراضين؟

Written by

يُشكل عمال القطاع الخاص أغلبية الطبقة العاملة السورية، وهم موزعون بين عمالة منظمة تعمل في منشآت كبيرة ومتوسطة وصغيرة وعمالة غير منظمة تعمل في منشآت حرفية تضم عدداً قليلاً من العمال لا يتجاوز الخمسة عمال في مختلف الصناعات الحرفية التي تعد بالآلاف في دمشق وحلب، وبنسبةً أقل في بقية المدن هذا بالإضافة للعمال الزراعيين وعمال البناء وخدم المنازل الذين لم يتطرق إلى حقوقهم قانون العمل رقم 17 وتركهم تحت رحمة مشغليهم في كل ما يتعلق بحقوقهم ومطالبهم.

الجمعة, 19 أيلول/سبتمبر 2014 23:00

العمال الزراعيون.. مائة عام من الاستغلال /2/

Written by

انتشرت أخبار الاجتماعات الحاشدة، والإضرابات والعرائض، والرسائل والمذكرات التي كان يشنها العمال الزراعيون في مختلف مناطق سورية، أثناء العهد الديمقراطيّ البرلمانيّ 1954 – 1958 في مختلف الصحف المحلية والعالمية.

منذ انطلاقة الأزمة التي تعيشها سورية، تدفّق العمال السوريون إلى لبنان بوتيرة مرتفعة، بسبب إغلاق الآلاف من الورش الكبيرة والصغيرة، والتوقف شبه التام عن الحركة العمرانية باستثناء بعض المناطق العشوائية، مما سبب أزمة اقتصادية خانقة جراء التطورات الأمنية التي تعاني منها البلاد.

تشارك سورية باجتماعات مؤتمر العمل العربيّ بدورته الواحدة والأربعين، والتي تعقد الأسبوع الجاريّ في القاهرة بوفد نقابي يضم أطراف العمل، ويترأسه رئيس الاتحاد العام لنقابات العمال محمد شعبان عزوز. والذي ألقى كلمة في الافتتاح ننشر مقتطفات منها:

ثمة من يقول إن البرنامج الاقتصادي- الاجتماعي الواقعي الوحيد هو برنامج قوى السوق، متحدياً بذلك القوى الأخرى أن تطرح برنامجاً مفصلاً في مواجهة هذا البرنامج، ليصل إلى استنتاج بأنه لا مخرج إلا في الالتحاق بوصفة الليبرالية الجديدة، التي تعني في ظروف سورية، وإن كانت لا ترمي إلى خصخصة قطاع الدولة فوراً، بأن تتركه يموت كقدر محتوم لا مفر منه إذا ما أصر المجتمع والدولة على الحفاظ عليه، مهددة بذلك بإحجامها عن شرائه إذا تأخرت الدولة عن خصخصته، ومتصورة أنها هكذا تبتز الجميع للوصول إلى عقد إذعان كي تعجل بعملية تنفيذ برنامجها النهائي.

الصفحة 341 من 405