نقابات وعمّال (5655)
القانون الدولي كحقل خاص من القانون يرمز إلى مجموعة من القواعد القانونية التي تنظم العلاقات بين أشخاص القانون الدولي وعلى رأسها الدول والمنظمات الدولية وهدفه الرئيسي هو فض النزاعات بين الدول بالطرق السلمية.
تحدثت مصادر من وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل على البدء بالعمل لتعديل قانون العمل رقم 17 لعام 2010 وبما يتوافق مع اتفاقيات منظمة العمل الدولية وعادة ما يتم إقرار قانون العمل من فوق لفوق دون استشارة أو الأخذ بعين الاعتبار مطالب نقابات العمال ومنظمات أصحاب العمل أصحاب المصلحة المباشرين بخصوص القانون، ولا يمكن ذلك سوى بضمان فاعلية منظمات العمال وأرباب العمل وضمان استقلاليتهما وتمثيلهما الحقيقي والفعلي لمصالح منتسبيهم كي يكون كلّ منهما طرفاً وازناً في عملية التفاوض لتحديد شروط وظروف العمل ومناقشة السياسات الاقتصادية وذلك عبر اعتماد الحوار الاجتماعي الثلاثي الذي صدر بحسب التوصية التي اعتمدتها الدورة (90) لمؤتمر العمل الدولي عام 2002.
إن الرضا الوظيفي هو استقرار العامل في عمله، وما يحققه له هذا العمل من تأمين مناسب لاحتياجاته المعيشية من غذاء وكساء وسكن وغيرها، وهو أيضاً شعور داخلي يشعر به العامل اتجاه ما يقوم به، وذلك لتأمين مصالحه والدفاع عن حقوقه في مكان عمله عن طريق النقابات وبأساليب مختلفة منها الإضرابات والتفاوض الجماعي وغيرها من الأدوات الكفاحية.
بصراحة ... انتزاع حقوق العمال.. يحتاج إلى صلابة تنظيمية واستقلالية في القرار وحريات نقابية
Written by محمد عادل اللحاممن القضايا التنظيمية المعتادة أن تقدّم النقابات في مؤتمراتها النقابية التي ستعقد خلال الأيام القادمة تقارير عن أعمالها خلال عام، تتضمن رؤيتها للواقع النقابي والعمالي، ويجري التركيز أكثر على الجانب الاقتصادي من حيث تحليل أداء الشركات والمنشآت الصناعية، ونتائج أعمالها إن كانت رابحه أم خاسرة، أو بين بين، وتأثير كل ذلك على مستوى معيشة العمال، ومدى حصولهم على حقوقهم ومكتسباتهم التي يجري الاعتداء عليها.
بصراحة ... الرسائل التي يرسلها العمال
Written by محمد عادل اللحامتنتفض الحكومات في أقاصي البلاد وأقربها بسبب نزول العمال إلى الشوارع، رافعين راياتهم، وقبضاتهم القوية، ووجعهم المزمن الذي تجدده كل يوم آلة النهب الرأسمالي لقوة عملهم التي لا يملكون سواها من أجل أن تستمر دورة حياتهم، ويبقى رأس المال متربعاً على عرشه.
مع نهاية العام، يحيي اتحاد النقابات العالمي بفخر النضالات التي خاضتها الطبقة العاملة في عام 2023، من أجل حماية حقوق العمال، والتعبير العملي عن التضامن الأممي، ومن أجل مجتمع خال من الاستغلال والقمع.
يصادف صدور هذا العدد مع استعداد الطبقة العاملة لبدء عام جديد من معاناتها اليومية من أجل حقوقها ومطالبها المعيشية، فقد وصل متوسط تكاليف المعيشة لأسرة العاملين بأجر في سورية إلى ارتفاع غير مسبوق وبات يهدّد ليس فقط الطبقة العاملة بل ملايين السوريين، وما زال الحد الأدنى لأجر العامل السوري لا يغطي الجزء اليسير من نصف تكلفة الحد الأدنى لمعيشة الفرد العامل لوحده، نستعرض بعض ما رصدته قاسيون خلال العام المنصرم للعديد من القضايا والمطالب العمالية.
من أهم اتفاقيات منظمة العمل الدولية نذكر منها الاتفاقيات الهامة والضرورية لحماية حق العمال في التعبير عن أنفسهم والدفاع عن مصالحهم:
More...
الحد الأدنى للأجور بين التحديد القانوني والدستور
Written by قاسيونمن مفارقات السياسة الاقتصادية في سورية هو وضع سقف للأجور والرواتب في مقابل تحرير الأسعار ورفع الدعم وبعكس ما ينص عليه الدستور الذي ربط في المادة الأربعين منه الحد الأدنى للأجور والرواتب بمستوى الأسعار وبما يضمن تأمين المتطلبات المعيشية وتغيّرها.
بصراحة ... مجلس الاتحاد العام للنقابات انعقد.. ما قبله كما بعده
Written by محمد عادل اللحامانعقد المجلس العام للنقابات بالموعد المحدد له من قِبَل القيادة النقابية وبحضور الطاقم الوزاري المعني بالرد على تساؤلات أعضاء المجلس.
نعرض لبعض المواد التي جاءت في قانون العمل السابق رقم 91 لعام 1959، والذي تنص بعض مواده على تحريم حق الإضراب على العمال في حال المنازعات على حقوقهم مع أرباب العمل، وقانون العمل رقم 17 لا يبتعد في نصوصه عن القانون السابق من حيث حقوق العمال في الإضراب كحل نهائي في حصول العمال على حقوقهم، والذي تمت صياغته استناداً إلى قوانين العمل المصري والعراقي واللبناني.. إلخ، من القوانين ومنها قانون العمل الفرنسي، وقد أفاد المشرع من هذه القوانين كما جاء في الأسباب الموجبة لصدور القانون رقم 17.
يذهب الوضع المعـيشي إلى منحـدر عميق بسبب ارتفاعات الأسعار اليومية الذي يزيد من معاناة العاملين بأجر وعموم الكادحين ويجعل حصولهم على الحد الأدنى مما يحتاجون من غــذاء ودواء وكساء وغيرها من الحاجات التي لا يمكن الاستغناء عنها من الصعوبة بمكان، رغم استغنائهم عن الكثير من المتطلبات كلّياً، هذه القضايا وغيرها هي موضوع نــقــاش بين كوادر الحركة النقابية، لكنها تجري بين الجدران المغلقة للمكاتب النقابية ومع ذلك لا يزال الكثيرون يجدون صعوبة في اتخاذ موقف حازم اتجاه ذلك لأسباب كنا قد تحدثنا عنها مرات عدة، ومنها ترهل العمل النقابي وفقدانه لأدواته الكفاحية.













