Skip to main content

عربي دولي (7616)

توحي تطورات الأربعاء الماضي في بيروت أن حالة الاستعصاء السياسي في لبنان تتجه نحو «حل ما» ليس بالضرورة أن يكون «سلمياً» جزئياً أو كلياً، ولاسيما في ضوء اقتراب جماعة السلطة التي تتكشف اوراق مؤامراتها تباعاً من الخطوط الحمراء لأكثرية الشعب اللبناني، متجاهلة ليس فقط المطالب المعيشية- الطبقية للأكثرية الفقيرة المهمشة في زواريب السياسة الطائفية السائدة في لبنان، والتي عبر عنها الإضراب الذي دعا إليه الاتحاد العمالي العام الممثل على أساس اجتماعي وليس طائفياً، بل في تعمد هذه السلطة المساس بإجماع هذه الأغلبية منطقياً على خيار المقاومة والتمسك بها والدفاع عنها. ولكن ذلك سيصطدم بمستوى جديد من الفرز السياسي، الذي لن يتوقف عند حدود لبنان مرة أخرى كما كان في تموز 2006، وسط اللغط والاستفزاز الذي تحاول إثارته قوى السلطة وأتباعها والتي لم ولن يكون آخرها ما تم توظيفه على لسان بعض رجال الدين المناصرين لها.

الثلاثاء, 11 أيلول/سبتمبر 2007 23:00

اختراق الأجواء السورية.. والرسائل الداخلية

Written by

لاشك أن قيام بعض الطائرات الإسرائيلية بالتسلل إلى الأجواء السورية ودخولها إلى عمق بلادنا الشرقي يحمل أكثر من مضمون، ولكن يبقى أهم هذه المضامين على المستوى الوطني، ورب ضارة نافعة، هو تذكير البعض من الساهين أو الغافلين أو المتعامين أن المواجهة مع الإمبريالية العالمية ورأس حربتها باتت وشيكة، ويجب أن نعد لها ما استطعنا من قوة..

حملت الساعات الأولى ليوم الثلاثاء «الحادي عشر من سبتمبر» الموت والدم والانهيار لجيش العدو الصهيوني. فقد ضربت الصواريخ المتفجرة ـ «قدس» التي طورتها «سرايا القدس» الذراع المسلح لحركة الجهاد الإسلامي، و«ناصر» التي عملت «ألوية الناصر صلاح الدين» التابعة للجان المقاومة الشعبية، على زيادة فعاليتها مؤخراً ـ قاعدة «زكيم» العسكرية، الواقعة بالقرب من مدينة المجدل المحتلة، وحققت إصابات مباشرة أدت إلى إصابة 67 مجنداً ومجندة. وقد جاءت دقة الإصابة، لتشير إلى تطور ملحوظ في  تحديد الهدف، من خلال الاستخدام الدقيق للخرائط والبوصلة، وهذا ما أكده «أبو حمزة» أحد قادة السرايا.

الثلاثاء, 11 أيلول/سبتمبر 2007 23:00

دلالات الاستطلاع بالقوة

اخترقت طائرات العدو الصهيوني أجواء سورية الشقيقة.. لم نلحظ رد فعل رسمي عربي ملموس إزاء هذا الأمر الخطير.
الخبر تناولته وسائل الإعلام الرسمية العربية كما لو كان الحدث قد تم في أحدى الجزر المجهولة في المحيط الهادي، أي أن ما تعودناه إزاء الكوارث بسبب العدوان والمذابح الجماعية لأبناء شعبنا في فلسطين والعراق والصمت الرسمي العربي، قد بقي على حاله، لأن الطبقات الحاكمة قد تم تطويعها تماما للتكيف وبذل الجهد كي تتكيف الشعوب مع هذا الواقع المر. لكن الشعوب لم تتكيف لأنها تدرك (حتى وإن تأخر تعبيرها عن هذا الإدراك)، أن الأمور لن تتغير إلا إذا أخذت أمورها بيدها وألقت بهؤلاء المستسلمين إلى مزبلة التاريخ.
لقد كتبت في عدد سابق مقالا بعنوان (الحرب قادمة)، ورغم أن كثير من المحللين يقولون بعكس ذلك، فإن الواقع الموضوعي يؤكد أن الحرب قادمة، وأن الاستطلاع الجوي الصهيوني الذي تم هو في هذا السياق.

أعلن مئة وخمسون شيوعياً، من أعضاء الحزب الشيوعي الفرنسي ومن غير الأعضاء، من ذوي الأوضاع المحلية والتحليلات المتباينة، مندوبين عن 26 محافظة، أنّ هنالك ضرورة ماسة، أكثر من أي وقت مضى، لوجود حزب شيوعي في فرنسا ولإعادة إحياء وجهة نظر شيوعية.

أبلغ قائد القوات الأميركية في العراق اللواء ديفد بتراوس مجلس النواب الأميركي أن القيادة العسكرية تخطط لخفض عديد قواتها في العراق تدريجياً لتصل إلى المستويات التي كانت عليها قبل قرار الرئيس جورج بوش بزيادتها، معتبرا أن هذا التخفيض لن يضر بالمكاسب العسكرية التي تم تحقيقها ميدانياً.

أكدت وكالة رويترز للأنباء نقلاً عن قائد الجيش الأسترالي اللفتنانت جنرال «بيتر ليهي» أن قادة جيوش 19 دولة بما فيها الولايات المتحدة واليابان وكوريا الجنوبية عقدوا اجتماعا سريا في سيدني في إطار الإعداد للقمة غير الدورية لمنطقة آسيا والمحيط الهادي، وأضافت الوكالة على لسان «ليهي» أن الجنرالات اجتمعوا في أحد الفنادق في مدينة سيدني الأسترالية لمناقشة مكافحة الإرهاب وحفظ السلام وقضايا أخرى ذات اهتمام مشترك مثل جهود الإنقاذ من الكوارث.

تؤكد معظم التحليلات التي أجراها الباحثون المختصون بعلوم البيئة مؤخراً على تفاقم أزمة الاحتباس الحراري، وازدياد مخاطرها على كل من الإنسان والحيوان، خاصةً ما يتعلق بآثارها الكارثية على الجبال الجليدية في القطب الشمالي حيث يؤدي هذا الاحتباس إلى  ذوبانها بشكل مستمر، وبالتالي ارتفاع مستوى مياه البحار، وغرق مناطق ساحلية شاسعة، وما لذلك من تبعات تمثلت في العقود الثلاثة الماضية بفوضى مناخية تبدت معالمها في معظم البلدان والأقاليم في العالم في الآونة الأخيرة. وفي هذا الصدد يذكر أن معدلات أول وثاني أكسيد الكربون وغيرها من الغازات السامة والانبعاثات الضارة بالمناخ، وهي العوامل الرئيسية المسببة للاحتباس الحراري، قد ارتفعت بحدة منذ ما بعد الحرب العالمية الثانية، كما ساهم استخدام النفط، واجتثاث الغابات،

أكّد رئيس الأركان العامة للقوات المسلحة الروسية الجنرال «يوري بالويفسكي» مؤخراً، أن بلاده تمتلك في الوقت الحاضر، وستبقى تمتلك في المستقبل، «أقوى سلاح في العالم»، وهو سلاح مضمون بصورة قاطعة، كما أكد بالويفسكي أن روسيا لا تهدد أحداً بهذا السلاح، فهو يضمن، وسيضمن الحياة السلمية لمواطني وأطفال وأحفاد البلاد. وامتنع بالويفسكي عن إعطاء أية معلومات عن مثل هذا السلاح، وقال إنه «تسنى لبلادنا وشعبنا في الأزمان العصيبة صنع سلاح من شأنه أن يضمن السلام في العالم لعقود من السنين». وأعرب بالويفسكي عن قناعته بأن قسماً كبيراً من سكان المعمورة يدركون حالياً حق الإدراك أن هذا السلاح يعتبر حتى الآن ضرورياً من أجل ضمان السلام في «كوكبنا»، مثلما كان الحال آنذاك عندما صنعت أقوى دولة في العالم سلاحاً من هذا القبيل وهددت به بلداناً أخرى، مشيراً إلى أن خبراء الدائرة العامة الثانية عشرة لوزارة الدفاع «يحفظون بشكل مضمون هذا السلاح بجاهزية لاستخدامه».

الثلاثاء, 11 أيلول/سبتمبر 2007 23:00

تقرير بتراوس - كروكر: مكانك راوح!.

Written by

جدد الحاكمان الأمريكيان للعراق الجنرال «ديفد بتراوس» والسفير «ريان كروكر»، تمسك إدارة الرئيس «بوش» باستراتيجية استمرار احتلال العراق وعدم التجاوب مع أية دعوات أمريكية داخلية أو عالمية لتحديد جدول زمني لانسحاب القوات الأمريكية من العراق!
ففي تقريرهما المشترك أمام الكونغرس الأمريكي أكد الحاكمان الفعليان للعراق: «بتراوس ـ كروكر» مقولة «بوش» الدائمة "بأن انسحاباً مبكراً لقواتنا من العراق ستترتب عليه نتائج كارثية على أمننا القومي، وتؤدي إلى تفكيك القوات العراقية البالغ عددها 480 ألفاً، إضافة إلى استعادة «القاعدة» لمواقع كانت قد خسرتها في العراق..."!.

الصفحة 314 من 544