Skip to main content

عربي دولي (7553)

أجرت قاسيون اتصالاً هاتفياً مع د. الشفيع الخضر عضو سكرتارية اللجنة المركزية للحزب الشيوعي السوداني، وسألته في بعض القضايا الساخنة، في السودان وجواره بشكل خاص، وكان الحوار التالي:

في لقاء سريع أجراه تلفزيون العالم مع الرفيق أبو أحمد فؤاد القيادي البارز في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، أجاب الرفيق (فؤاد) على سؤال: «لماذا المؤتمر الآن، وما هي أهدافه؟» قائلاً:

 

• د. عبد القادر ياسين، كيف سيتعامل «مؤتمر السلام» في حال انعقاده مع جميع ملفات المنطقة من فلسطين إلى العراق إلى إيران مروراً بسورية ولبنان؟

-- لمعرفة ما يريده ما يسميه الأمريكيون «مؤتمر سلام» يجب  النظر إلى القرار الذي أصدره مجلس الشيوخ الأمريكي بخصوص العراق، حيث نلاحظ أنه يهدف إلى تمزيق هذا البلد إلى كيانات مذهبية – عرقية، وهذا سيكون مصير كل البلدان في المنطقة إذا ما سار المخطط وفق الإرادة الأمريكية.

• الأستاذ أشرف بيومي، ما رأيك بما يسمى «مؤتمر السلام» المزمع عقده في الخريف الحالي، هل هو تخدير دبلوماسي للمسار العدواني الإمبريالي؟؟.. وما برأيكم الوظيفة الحقيقية للمؤتمر؟

الحقيقة إن هذا المؤتمر يمثل فخاً للدول العربية، والفاو لا علاقة لها بإقامة دولة فلسطينية لا من قريب ولا من بعيد، وبدايةً، هذا المؤتمر ليس مؤتمراً دولياً، إنه اجتماع بعض وزراء العرب الذين سيحضرون، ونحن حتى الآن غير متأكدين من سيحضر ومن سيغيب، لاسيما أمام احتمال تأجيل المؤتمر. باختصار هو اجتماع بعض وزراء عرب مع وزيرتي الخارجية الإسرائيلية والأمريكية.

• الأستاذ ميخائيل عوض، ما الوظيفة الحقيقية لمؤتمر السلام المزمع عقده في هذا الخريف الحار؟

يبدو من خلال دراسة الدوافع والأسباب، والزمان والمكان، أثر هذه الخطوة ومن خلال تحليل كل المتغيرات والبيئة الاستراتيجية للصراع العربي الإسرائيلي..

الثلاثاء, 16 تشرين1/أكتوير 2007 23:00

مؤتمر السلام المزعوم.. بين الأوهام والخيانة

Written by

كثر الحديث مؤخراً عما يسمى «مؤتمر السلام» الذي سيعقد في الخريف الحالي، وتسيدت أخباره وسائل الإعلام، وقيل الكثير عن ضغوطات تمارس هنا وهناك لإنجاح هذا المؤتمر الخطير في منطلقاته وأهدافه، حيث يأتي في إطار خلق ظروف أفضل لإعادة الحيوية للمخطط الأمريكي – الصهيوني بعد تلقيه ضربات موجعة في كل مناطق الاشتباك من فلسطين إلى العراق إلى لبنان، وبقائه في حالة من الاستعصاء في دول الممانعة..

فما الوظيفة الحقيقية للمؤتمر، وما  مراميه، وما الذي قد ينتج عنه؟؟ للإجابة على كل هذه الأسئلة، التقت قاسيون عدداً من المحللين السياسيين، وكانت الحوارات التالية:

عرض الملك السعودي عبد الله، يوم الثلاثاء في الرياض، أوضاع العراق المحتل مع السفير الأميركي لدى بغداد، رايان كروكر وقائد قوات الاحتلال، الجنرال ديفيد بترايوس.

مرت الذكرى الرابعة والثلاثون ليوم الأسير الفلسطيني «السابع عشر من ابريل/نيسان» التي قرر المجلس الوطني الفلسطيني في دورته التي انعقدت عام 1974، تحديد ذلك اليوم من كل عام ليكون وقفة التضامن الحقيقية مع الأسيرات والأسرى، كجزء من التقدير والوفاء للتضحيات التي بذلوها، وكتقدير لكفاحهم وتحديهم لآلة التعذيب الرهيبة، في واحدة من أعظم ملاحم الصمود الإنسانية، بالإضافة- وهذا الأهم- للتأكيد على أهمية النضال من أجل العمل الجماعي على تحسين شروط اعتقالهم، والضغط الكفاحي والمؤسساتي الدولي لتخفيف الأحكام الصادرة بحقهم، كخطوة على طريق الاسراع بإطلاق سراحهم.

تشرع إسرائيل وشبكة التلفزيون العربية «الجزيرة» في الأسابيع القريبة القادمة في حوار على مستوى عالٍ بهدف تحسين التعاون بين إسرائيل وشبكة التلفزيون التي تعتبر الأكثر شعبية باللغة العربية. 

الثلاثاء, 15 نيسان/أبريل 2008 23:00

«الجَّزيرة» عند المنعطفات

Written by

هكذا وببساطة أصبح «الإسرائيليون»، من مختلف الاهتمامات والمراتب والاختصاصات، يسرحون ويمرحون و«على عينك يا تاجر» في  ميمنة الوطن العربي، الخليج، كما في ميسرته، غالبية دول المغرب العربي! وبعد الممثلية التجارية الإسرائيلية في الدوحة، وحديث قائد شرطة دبي أن «إسرائيل هي الأقرب للعرب والمسلمين»، ومشاركة لاعبة تنس «إسرائيلية» في دورة قطر الدولية، ووجود مراسلة «يديعوت أحرنوت» في الرياض، جاء الدور دفعة واحدة على وزيرة خارجية الكيان الإسرائيلي تسيبي ليفني لتعتلي منبر ما سمي بـ«منتدى الدوحة الثامن للديمقراطية والتنمية والتجارة الحرة» وتُمنح «شرف» التنظير على العرب من الدوحة أيضاً لتدشن عملياً انتقال الدور الرسمي القطري الممالئ لإسرائيل من طوره السري إلى العلني، ولتشكل نقلة نوعية جديدة في مسلسل «التطبيع» غير المجاني مع الكيان الإسرائيلي كونه يجري ودون أي مكسب آخر على حساب جثث آلاف الضحايا العرب من غزة إلى بغداد بأياد إسرائيلية، في وقت لم تعلن فيه الأسرة الحاكمة في الدوحة رفضها المعلن حتى لمقولات النظام الرسمي العربي وجامعته ومبادراتها العربية بأن «التطبيع بعد السلام»!!

الصفحة 316 من 540