عربي دولي (7616)
كل قطرة من النفط تعادل قطرة من الدم
في نقاش حاد حول تفجيرات الجزائر الأخيرة والدور المشبوه لما يسميه بوش بمنظمة القاعدة وزعيمها بن لادن، انبرى الرافضون لنظرية المؤامرة باتهام المؤيدين لها بأنهم مصابون بالجنون وأنهم يعلقون خيبتهم وخيبة شعوبهم على شماعة التآمر الأمريكي والغربي، بدلاً من أن يروا حقيقة البيئة المتخلفة والمتشددة في بلدان العالم الثالث، وخاصة الإسلامية منها، ويصدقوا أنها هي من أفرزت هذا التشدد وهي من استبعدت الآخر وغذت الإرهاب.
تفجيرات القاعدة والإرهاب
الأمريكي للجزائر
بعد تفجيرات 6 سبتمبر 2007 التي راح ضحيتها 22 قتيلاً وأكثر من 100 جريح، اتهم الرئيس الجزائري أطرافاُ أجنبية بأنها وراء هذه التفجيرات. لم يمر سوى يوم واحد حتى انطلقت عملية انتحارية أخرى في 8/9/2007 بمرفأ «دلس» الذي يبعد 70 كم شرق العاصمة الجزائرية راح ضحيتها 28 قتيلاً ونحو 60 جريحاً.
لماذا يتهم بوتفليقة أطرافاً أجنبية لم يسمها، في حين أعلن «تنظيم القاعدة» في بلاد المغرب الإسلامي مسؤوليته عن التفجيرين؟ أليس في هذا من تناقض. فلنحاول تتبع التطورات السياسية والاقتصادية والعسكرية بالجزائر خلال عامي 2006 -2007 لتقصي أثر النفط والسلاح لمعرفة من هي الأطراف الأجنبية التي أتهمها بوتفليقة..
مع صعوبة توجيه ضربة لإيران حالياً بحكم المعطيات العسكرية فيما يبدو، أصبحت الضربة العسكرية لسورية أكثر إلحاحاً بالنسبة للإدارة الأمريكية، ومن يدور في فلكها، ولاسيما مع اقتراب موعد ما يسمى بـ«لقاء الخريف» الذي تستضيفه. وهي ضربة تكتيكية ــ إستراتيجية بآن معاً بنظر هؤلاء، من أجل أن تتحول مادة رئيسية على جدول أعمال ذاك اللقاء، الذي يراد منه أن لا يبحث السلام بمعناه الحقيقي، رغم جولات المبعوثين وزياراتهم واللقاءات «الشكلية» التي تمهد لـ«إنجاحه» بين «فلسطينيي السلطة» والكيان الإسرائيلي، كما هو معلن.
شخصيات في المعارضة اللبنانية: «سورية تملك القدرة على ضرب كل مناطق إسرائيل»
وكالاتخلال محاضرة في جامعة البعث في ذكرى حرب تشرين، قال النائب والوزير اللبناني السابق وئام وهاب إن العائلة الحاكمة في السعودية تصدر الإرهاب إلى كل من لبنان والعراق والعالم، كاشفاً عن خبر هام قال إنه حصل عليه من القوى الأمنية اللبنانية مفاده أن المحقق رشيد مزهر وأثناء استماعه لإفادة أحد المتورطين بقضية فتح الإسلام وهو مرافق لشاكر العبسي اعترف أنه والمذكور يعملان مع المخابرات الأردنية وكانا بمهمة استطلاع بالعراق لتحديد مكان المدعو «أبو مصعب الزرقاوي» وشاركا في مخطط اغتياله بالتنسيق مع المخابرات الأمريكية، وأنه بعد أن نجحت عملية الاغتيال طُلب إليهما من قبل المخابرات الأردنية التوجه إلى لبنان لتشكيل فتح الإسلام مدعومين بأموال بندر بن سلطان وديك تشيني والمخابرات الأردنية. وتساءل وهاب كيف استطاع العبسي الهروب من المخيم علماً أن المكان الذي كان محاصراً به لم يتجاوز 200 متر؟!!
أعلنت مجموعة من الفصائل الفلسطينية، الرافضة لنهج الاستسلام و«اجتماع السلام» المقرر في تشرين الثاني المقبل، تنظيم مؤتمر وطني في الأسبوع الأول من الشهر المقبل، لتأكيد الثوابت الوطنية الفلسطينية.
أحمد جبريل: إسرائيل أعدت جميع السيناريوهات لشن العدوان على سورية!
Written by قاسيونمن باب الإحاطة قدر الإمكان بقراءات مختلف القوى السياسية العربية للوضع في المنطقة وبخصوص سورية، نعيد فيما يلي نشر مقاطع من اللقاء الذي أجرته صحيفة القدس العربي أوائل الشهر الحالي مع أحمد جبريل، الأمين العام للجبهة الشعبية-القيادة العامة:
وسط أنباء تتحدث عن استخدام «إسرائيل» لأسلحة جديدة يجري تشغيلها عبر الأقمار الصناعية، وتطريرها لقاذفات تمتلك القدرة على تدمير دشم أسمنتية ضخمة ، عرض سلاح الجو التابع للكيان الصهيوني للمرة الأولى، نموذجين لطائرتين جديدتين بدون طيار، متفاوتين بالحجم الأولى سميت «إيتان»، والثانية «عفروني».
باريس «تشوش» على موسكو.. وواشنطن تُدرب «المعتدلين» على «ضرب إيران»!
Written by قاسيونافتتحت إيران قاعدة جوية جديدة قرب الحدود مع أفغانستان أكدت أنها ستستخدم في التصدي لأي هجوم يشن عليها انطلاقاً من هذه الدولة الجارة.
وقال قائد القوة الجوية الإيرانية الجنرال أحمد ميقاني للتلفزيون الحكومي إن هذه القاعدة ستسمح للقوات الإيرانية بالرد بسرعة وبقوة على أي هجوم خارجي، مشيراً إلى أنها تسهم أيضاً في تعزيز القدرة الجوية الإيرانية في شرق البلاد.
العلم الأميركي الذي تظلّله عبارة «تقدمة الشعب الأميركي» والذي حرصت وكالة التنمية الأميركية على أن يكون على أكياس الطحين وعبوات الزيت وصناديق الأدوية التي تقدمها في مختلف دول العالم، بات يحتاج إلى بوابة عبور فرعية عبر وكالات الأمم المتحدة المختصة والجمعيات غير الحكومية لكي يسلك طريقه إلى النازحين. علمنا منذ فترة بأن هناك تحركات مشبوهة، وجلسات خاصة تعقد بين عراقيين إعلاميين وتجار ورجال أعمال ومدراء وكالات أنباء في عمان وباريس وبيروت، ولكن الأمر تطور بعد أن فسحت عمان المجال للمعارضة الإيرانية والسورية بالعمل السري في عمان ، من تدريب وتشكيل واجهات إعلامية وصحفية وتدريب عسكري ودعم لوجستي، مثلما كانت هناك تدريبات لمليشيات الحريري وجنبلاط وجعجع.
أحيت كوبا الاثنين الماضي ذكرى الثائر الأرجنتيني الأممي أرنستو تشي غيفارا بعد أربعين عاما من اعتقاله وإعدامه في بوليفيا, على أيدي عناصر من المخابرات المركزية الأميركية.
أربعون عاماً على «نوم» تشي.. والشعوب إلى استيقاظ..
وسيم الدهّانهو القائل: «لا يهمني متى، أو أين، أو كيف سأموت، بل ما يهمني هو أن يبقى الثوار واقفين يملؤون الأرض ضجيجاً، حتى لا ينام العالم بثقله فوق أجساد البائسين والفقراء والمظلومين».. إنه البطل الثوري «إرنستو غيفارا دي لا سيرنا».
More...
قالت مصادر عراقية إن نحو 12 من مرافقي رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، «قرروا» عدم العودة إلى العراق بينما كانوا يرافقونه في زيارته الأخيرة إلى مقر الاتحاد الأوروبي في العاصمة البلجيكية بروكسل.
«القسام » تطور عملياتها النوعية كماً وتمويهاً..
Written by قاسيونتزداد على نحو لافت وآسر براعة وجرأة العمليات الجديدة التي تنفذها فصائل المقاومة الوطنية الفلسطينية الباسلة والتي تؤكد أن الرد الفلسطيني نحو التحرر والتحرير في الأراضي المحتلة مع آلة القتل الإسرائيلية أصبح يعتمد فعلاً منطق «الحرب المفتوحة» و«الخطوة بخطوة» نسبياً، رغم الاختلاف الجذري في موازين القوى بالمعنى العسكري ولكن بما يؤكد شجاعة المقاومة المستندة إلى حقها.
خاص قاسيون
لقاءات الرئيس الأميركي الأسبق جيمي كارتر مع قادة (حماس)، كما تصريحاته بعد تلك اللقاءات حول ما تم بحثه مع هؤلاء القادة، نكأ ونكأت جروحاً قديمة لم يبرأ الفلسطينيون بعد منها، وربما الأصح أن نقول إن ما يعانونه اليوم من أزمات ومشاكل، وما تتعرض له قضيتهم الوطنية من مخاطر وتهديدات، يرجع لذلك الجرح وما نجم عنه من جروح لم تندمل.
أوردت مصادر إعلامية فرنسية أن واشنطن طلبت من أنقرة السماح للطائرات المقاتلة الأميركية باستخدام الأجواء التركية في حال مهاجمة إيران، وقالت إن معلومات بهذا الشأن وصلت مؤخراً إلى الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي. ونسبت مجلة «لوكانار انشينيه» الأسبوعية إلى مصادر عسكرية فرنسية أن نائب الرئيس الأميركي ديك تشيني طلب في الرابع والعشرين من الشهر الماضي من رئيس الوزراء التركي رحب طيب أردوغان منح «المقاتلات الأميركية إمكانية استخدام الأجواء التركية في حال استدعت الحاجة، وقد رفض أردوغان ذلك فوراً».