Skip to main content

اقتصاد (3543)

بعد أن أبدى حاكم مصرف سورية المركزي انزعاجه من الصحافة التي أساءت فهم تصريحه حول قضية «التعويم الموجه» لليرة، لحقه وزير الاقتصاد، ليتهم الصحافة بعدم المعرفة الاقتصادية، وبعدم درايتها بالقرارات الاقتصادية، فالهجوم رسمي على بعض الصحافة بهدف إعادتها إلى زمن تلميع المسؤولين، والنقد ممنوع تحت حجج وتأويلات كثيرة، إلا أن النتائج السلبية لتلك السياسات والقرارات على المواطن والاقتصاد، ستبقى هي الفيصل بين ما تقوله الصحافة، وبين ما تدعيه الحكومة!..

تتوازى وتيرة انقطاع الكهرباء في المحافظات السورية مع تزايد وتسارع حجم التصريحات الرسمية المنطلقة من أروقة الوزارة، والإطلالات المتكررة لوزير الطاقة الكهربائية لتبرر هذا الانقطاع بشتى الوسائل، فالتبرير على ما يبدو أكثر أهمية لدى بعض الجهات الرسمية من محاولة إيجاد واستنباط الحلول، فـ«جداول التقنين» لم يعد من الممكن وصفها بهذا الاسم، لأن ساعات الانقطاع وصلت إلى 12 ساعة في اليوم الواحد، أي أن ساعات التغذية الكهربائية لا تتعدى 50% يومياً، وهذا ما لا يمكن  تسميته تقنيناً، فأزمة القطاع الكهربائي الآن تعكس حقيقة الخلل البنيوي والهيكلي في جذور هذا القطاع، والذي يتجاوز تفجير أحد خطوط النفط، أو تعثر تزويد المحطات بالوقود اللازم لتشغيلها بالقطارات إلى بعض المناطق...

الأربعاء, 14 آب/أغسطس 2002 23:00

ملاحظات سريعة حول مشروع الإصلاح الضريبي

Written by

1.  مشروع القانون الجديد هو نسخة طبق الأصل عن المرسوم التشريعي رقم 85 لعام 1949 مع بعض التعديلات والإضافات ولايأخذ بعين الاعتبار التطور الذي حدث خلال فترة أكثر من نصف قرن على صدور المرسوم.

يجري نقاش نشيط حول مشروع برنامج الإصلاح الاقتصادي وإن كان هذا يدل على شيء فإنه يدل على أهمية الموضوع المطروح وحساسيته بالنسبة للفئات الاجتماعية المختلفة.

يقصد بكلمة  «إصلاح اقتصادي» القيام بتعديلات في مسيرة الاقتصاد الوطني، من خلال تحديد الأخطاء المرتكبة وسبل معالجتها من جهة، وتحديد المجالات الجيدة وكيفية تنفيذها من جهة أخرى.

10 - هذا مع العلم أن أكثر الناس المراجعين للدفع في هذه الطوابير هم من كبار السن من المحامين والأطباء والمهندسين وأساتذة الجامعات والمعلمين والموظفين الآخرين ورجال الأعمال.. الخ سواء الذين عطلوا أعمالهم أو من المتقاعدين الشيوخ الذين قدموا لكي يقوموا بتسديد ما عليهم في الوقت المحدد حتى لاتقطع عنهم الخدمة وتسوء الحالة أكثر، هذا وإذا احتسبنا أجرة ساعة المحامي الأمريكي المبذولة في قراءة دعواه بـ 200 دولار (أي بحوالي عشرة آلاف ليرة سورية) وساعة الجرّاح السوري بـ 5000 ل. س وساعة العامل الألماني بحوالي 1000 ل. س وساعة الطبيب أو المحامي العربي بما لا يقل عن ساعة العامل الألماني، وساعة المدرس الخصوصي بـ 300 ل. س.. الخ الخ فكم ياترى تهدر من مليارات الليرات السورية شهريا، في الجري وراء العمليات الروتينية العقيمة السقيمة التي كان من الممكن أن تسدد من قبل المصرف، أو تشغيل بها مئات الموظفين من الشباب الخريجين العاطلين عن العمل الذين يدخنون الأراكيل لحرق الوقت الطويل الممل لديهم.

الأحد, 13 آب/أغسطس 2006 23:00

تعقيباً على د.غسان طيارة

لا تهمنا التفاصيل الكثيرة التي ذكرها الدكتور طيارة بدقة طالما أن المبدأ كان موجوداً، والنية قائمة على استثمار تلك الشركات، تعددت الطرق والتفاصيل وكان الهدف واحداً، إطلاق رصاصة الرحمة على جزء هام من القطاع العام الصناعي لأهداف غير معلنة بشكل صريح وواضح.

كشف الدكتور غسان طيارة وزير الصناعة السوري الأسبق عن تفاصيل طرح شركات الأسمنت والحديد على الاستثمار الخاص، وذلك بعد أن أعلنت الحكومة رسمياً إلغاء هذه الفكرة نهائياً خوفاً مما أسمته " منعاً للإثراء على حساب الغير"، ومن المعروف أن الوزير طيارة وعند توليه حقيبة الصناعة في الحكومة السابقة كان من المؤيدين لاستثمار تلك الشركات من قبل القطاع الخاص تحت ما كان يسميه "مشاركة مع القطاع الخاص" وليس خصخصة.يوضح الوزير الأسبق في هذه المقالة تفاصيل طرح تلك الشركات على الاستثمار الخاص، وموقفه من عبارة " منعاً للإثراء على حساب الغير" كما يلي:

تضيع حياة أبناء «العالم الثالث»، والعاشر في اللهث وراء السراب في المتاهات الروتينية والدوائر البيروقراطية المغلقة، والعمل العضلي المرهق والمنغصات الكثيرة. وعندما يتهالك ذلك الُمتْعَب في منزله آخر النهار لا يجد رغبة في قراءة أو كتابة أو عمل فكري أو إبداعي، فيتبع الأسهل له: متابعة مسلسل تلفزيوني، أو سماع أغنية عاطفية، أو مشاهدة مباراة كرة قدم، وما يتخلل ذلك من دعايات تجارية سمجة وإعلانات سخيفة تدعو إلى الغثيان..

الأربعاء, 01 أيار 2002 23:00

المقهى الاقتصادي.. كلُُّ على ليلاه..

Written by

كيف يمكن النجاح في استلام مسؤولية «غير مسؤولة» بالأساس إذ أن وزير المالية الأسبق ترك الكثير من الأمور المعلقة في شؤون وزارته،وبدأت تطفو على السطح عدة مهام غير منجزة لهذه الوزارة تبرر بشكل كبير أسباب تحقيقها لفوائض مالية كبيرة،فبالإضافة إلى الأخطاء التي تعتري عملية فرض الضريبة إضافة إلى تحصيلها،تأتي مشكلة عدم توفر الاعتمادات التي تخص عدة وزارات مما يحرم تلك الوزارات من تنفيذ أهدافها بشكل جيد كما يحرم موظفيها من الحصول على رواتبهم عدة شهور وأحياناً عدة سنوات.

الصفحة 99 من 254