لم تعد تجارة المخدرات في سورية مجرد عمليات تهريب معزولة أو نشاطاً محدوداً لمروجين محليين، بل تكشف المعطيات المتاحة عن منظومة ترتبط بالجريمة المنظمة، تتداخل فيها شبكات التصنيع والتخزين والتمويل والنقل والترويج، وتتصل حلقاتها في الداخل بمسارات وشبكات خارج الحدود. ومع استمرار ضبط كميات كبيرة من المخدرات، تبرز مخاوف من أن جزءاً من هذه المنظومة تمكن من الإفلات من الرقابة، وأن بعض الكميات وجدت طريقها إلى السوق المحلية، بما يحمله ذلك من مخاطر أمنية واجتماعية وصحية متزايدة.