Skip to main content

أيلول 13, 2026
يعود أيلول محمّلاً بالهموم على الأسر السورية، فلا يكفي أن يعاني الأب من دخل لا يغطي احتياجات أسرته الأساسية، بل يجد نفسه مرغماً على تحمل أعباء إضافية لا قبل له بها، في مقدمتها «نقل الأبناء إلى المدارس»، ففي خضم انهيار القدرة الشرائية وارتفاع كلفة المعيشة، يتحول هذا الخيار من مجرد وسيلة إلى مأساة يومية تعكس عمق الأزمة المعيشية التي تعصف بالمواطن.

أيلول 13, 2026
مع انطلاق العام الدراسي في سورية، لم تكن فرحة التلاميذ بالعودة إلى مقاعد الدراسة كاملة. فبدل أن يحمل الطفل كتاباً جديداً يفتح به عامه الدراسي، وجد بعض التلاميذ، بحسب شكاوى ذويهم، أنفسهم أمام كتب مستعملة، مهترئة، مليئة بالكتابات والحلول، وبعضها لا يكاد يصلح لأن يكون كتاباً أصلاً.

أيلول 13, 2026
على الرغم من كل التصريحات الرسمية التي سبقت افتتاح العام الدراسي، ورغم التعاميم والتعليمات التي تحدثت عن استكمال الاستعدادات وتأمين متطلبات العملية التعليمية، كشف الأسبوع الأول من الدوام في بعض مدارس دمشق فجوة واضحة بين ما قيل عن الجاهزية وما يجري فعلياً داخل الصفوف.