نقابات وعمّال (5655)
اعتصام لممرضي الصحة
قام المئات من الممرضين العاملين في المهن الطبية المساندة في وزارة الصحة في الأردن بوقفة احتجاجيه أمام مبنى وزارة الصحة للمطالبة بتحسين أوضاعهم المعيشية، وتوضيح مسارهم المهني، وطالب الممرضون بتحسين أوضاعهم الوظيفية، وذلك برفع نقاط الحوافز دون حد أعلى لها، والانتساب لنقابة الممرضين، والإنصاف في تعويضات الاقتناء والتنقلات والتعويض الإضافي أسوة بزملائهم من الممرضين القانونيين الحاصلين على شهادات البكالوريوس في التمريض. وقال ممثل الممرضين المحتجين «إن مطالبهم واضحة وبسيطة جداً وهي رفع العلاوة الفنية وانضمامهم إلى نقابة الممرضين أسوة بزملائهم من الممرضين العاملين في وزارة الصحة، كونهم فئة تعمل في نفس المكان ونفس الساحة ولا يوجد أي فرق بينهم ف طبيعة العمل».
المؤتمر النقابي العام ما هي إجاباته للقادم؟
Written by محمد عادل اللحامكان من المفترض أن تلعب (الانتخابات) النقابية- التي جرت مؤخراً لكل المراتب النقابية التنظيمية- دوراً وازناً في نقل الحركة النقابية من حيث فاعليتها في الدفاع عن الحقوق والمكتسبات العمالية درجاتٍ إلى الأمام،
كثيرة هي الأخبار والتحليلات التي تنشرها وسائل الإعلام المختلفة أو التي تُنشر عبر وسائل التواصل الاجتماعي، والتي تتحدث عن الواقع الاقتصادي وانقطاع الخدمات الأساسية عن المواطن (من كهرباء وغاز ومحروقات)، ناهيك عن الدراسات الاقتصادية التي تشير إلى الهوّة الكبيرة بين الأجور والأسعار، وانخفاض قيمة سعر الصرف، وانعكاس ذلك على القوة الشِّرائية للمواطن، وتطرح تلك الدراسات المشاكل التي تعانيها الطبقة العاملة على بساط البحث.
وصلت إلى قاسيون شكوى من عدد من العاملين في معمل الورق في دير الزور، التابع للمؤسسة العامة للصناعات الكيماوية في دمشق، مفادها أنهم لم يقبضوا رواتبهم للشهر الثاني على التوالي والثالث على الأبواب.
تكثَّفت الاجتماعات الحكومية في الآونة الأخيرة مع الفعاليات الاقتصادية التجارية والصناعية للتباحث في الوضع السائد الذي تعيشه الصناعة بكل أطيافها وأشكالها، وبعدها تتوالى التصريحات الحكومية بما أنجزته من وعود للصناعيين، وما ستقدمه لهم من تسهيلات للخروج من عنق الزجاجة التي وُضعوا فيها، وتأتي التصريحات من الجانب الآخر التي تعكس عدم الثقة بأنّ هناك تحسناً سيطرأ على أوضاع صناعاتهم، وخاصة من صناعيي حلب الذين يعانون الويلات من جرّاء افتقادهم لحوامل الطاقة من كهرباء ومشتقات نفطية لتدوير عجلات الإنتاج عندهم بالرغم من الإعلان المستمر عبر كل الوسائل الإعلامية بأن مئات من المصانع أخذت بالعودة إلى المناطق الصناعية، وهي في طور التجهيز الفني للبدء بالعمل، ولكن صدمتهم كبيرة عندما تكون الوقائع على الأرض غير ما يُعلن عنها في المجالس ووسائل الإعلام المختلفة.
تهتم معاير العمل الدولية في المقام الأول بتنمية الأفراد العاملين باعتبارهم بشراً، تأسست منظمة العمل الدولية عقب الحرب العالمية الأولى في عام 1919 وللمنظمة بنية ثلاثية تجمع أطراف الإنتاج الأساسية ممثلي العمال، وأصحاب العمل، والحكومات، بهدف تطوير علاقات العمل وتحسين ظروفه وتحقيق العدالة الاجتماعية.
إضراب عمال حقلي الواحة ونوارة
دخل عمال حقلي الواحة ونوارة التابعين لشركة «أو آم في» البترولية النمساوية في صحراء ولاية تطاوين في تونس يوم الخميس في إضراب عن العمل لمدة يومين، ويأتي هذا الإضراب وفق ما جاء في بيان الإضراب الذي أصدره الاتحاد الجهوي للشغل بتطاوين عقب فشل آخر جلسة مفاوضات والتي جرت في مقر الولاية، وغاب عنها الطرف المفاوض عن الإدارة، وكان عمال هذه الشركة قد نفّذوا في أوقات سابقة عدة وقفات احتجاجية، دعا إليها الاتحاد دون جدوى، وتتمثّل أبرز مطالب العمال في تسوية وضعية إطارات «نوارة أكاديمي» ومراجعة عدد من عقود الشغل والتعجيل بالإعلان عن نتائج المناظرة الخاصة بأبناء الجهة.
إذا قمنا بجردة حساب بسيطة لعام مضى، عن مجمل ما طرح بخصوص واقع الطبقة العاملة السورية، من حيث مطالبها وحقوقها المختلفة، نجد أنّ المحصلة النهائية لتلك الجردة خاسرة، والعمال قد فقدوا الكثير منها، وخاصة فيما يتعلق بمستوى معيشتهم وحقوقهم الأخرى،
دوماً تتحدث الحكومة بضرورة زيادة الإنتاج عند مواجهتها بضرورة زيادة الأجور والرواتب مع العلم أن الأجور يجب أن تتناسب مع الأسعار كما نص على ذلك الدستور السوري لعام 2012 في المادة الثالثة عشر التي نصت على أنه (تهدف السياسات الاقتصادية إلى تلبية الحاجات الأساسية للمجتمع والأفراد عبر تحقيق النمو الاقتصادي والعدالة الاجتماعية للوصول إلى التنمية الشاملة والمتوازنة) ولطالما تجاهلت الحكومة الدستور، وخصوصاً في النصوص التي تهم الطبقة العاملة وتتبع سياسات اقتصادية مخالفة له وللمبادئ الاقتصادية التي نص عليها.
المؤشرات السياسية على الأرض تؤكد على وجود حلول سياسية للأزمة السورية، والتبدل في مواقف الأطراف المختلفة الدولية والإقليمية التي لها علاقة بالأزمة السورية نتيجة التغير في موازين القوى تؤكد على تلك المؤشرات، بالرغم من كل المواقف التي يطلقها المتشددون لإعاقة أية حلول يمكن أن تؤمن الوصول إلى حل سياسي يُنهي الأزمة السورية على أساس المصالح العميقة للشعب السوري.
More...
بدأ التكون الجنيني للطبقة العاملة السورية مع تكوين الحرف الصناعية البسيطة إبّان فترة الاستعمار العثماني، ونشطت نضالاتها ضد اضطهاد الولاة العثمانيين منذ النصف الأول من القرن التاسع عشر، حيث اتسمت هذه النضالات بالمطلبية البسيطة، هذا إضافة إلى تحركات العامة، وخاصة في المدن الكبرى كدمشق وحلب، وأول شريحة عمالية قد نضج عودها كانت شريحة عمال السكك الحديدية، حيث نفذوا أول إضراب جماعي في عام 1908 قام به عمال السكك الحديدية في سورية ولبنان مطالبين بتحسين شروط العمل وزيادة الأجور وتنظيم العمل، وقد استطاعوا نيل مطالبهم هذه ومن ثم أخذت الحركة الإضرابية تتصاعد في البلاد.
فض إضراب 300 عامل مصري
قام عمال شركة إيجيبت بفض إضرابهم- بعد أن خضعت إدارة الشركة للجلوس إلى طاولة التفاوض الودي والحوار مع العمال- من أجل المطالبة بحقوقهم، وخاصة صرف أجورهم المتأخرة منذ عدة أشهر، وكان أكثر من 300 عامل بشركة إيجيبت الواقعة في المنطقة الصناعة الرابعة في محافظة الجيزة، من أجل المطالبة بحقوقهم، وكان وزير القوى العاملة في مصر، قد طلب من مديرية العمل بالتواصل مع إدارة الشركة لحل مشكلة العاملين بالطرق الودية، وحصول العمال على حقوقهم كاملة طالما أنها في الإطار القانوني، والعمل على صرف رواتبهم المتوقفة منذ شهر كانون الأول 2019 وخلال شهر كانون الثاني 2020.
بدنا ناكل.. بدنا دفا.. بدنا نعيش بكرامة
Written by محمد عادل اللحامجميع الدراسات الاقتصادية تُجمع على أن الوضع المعيشي لعموم الشعب السوري يسير بمنحدر شديد الخطورة، قياساً بارتفاع الأسعار وتكاليف المعيشة والتي تجاوز وسطيها الـ300 ألف ل.س
صرحت رئاسة مجلس الوزراء خبراً مفاده أن اللجنة الاقتصادية في مجلس الوزراء درست مشروع تأسيس شركة مساهمة مغفلة لاستثمار أموال مؤسسة التأمينات الاجتماعية تسمى (الشركة الوطنية لاستثمار أموال التأمينات الاجتماعية) وسيتم عرضه على مجلس الوزراء لاستكمال أسباب صدوره أصولاً، وذلك بغية تنفيذ رؤية المؤسسة لفصل العمل التأميني الخدمي عن الاستثمار، وبهدف تطوير عملها لاستثمار فائض أموالها بالشكل الأمثل وتجاوز الصعوبات وتعزيز مركزها ودورها الهام في مجال الضمان الاجتماعي، والمساهمة في عملية التنمية الاقتصادية والاجتماعية حسب ما جاء في الإعلان، دون ذكر أية تفاصيل أخرى حول هذا المشروع وماهيته وما هي طبيعة الشركة التي ينوى تأسيسها، وما وظيفتها وما هي طبيعة المشاريع التي تنوي استثمار أموال المؤسسة من خلالها؟












