Skip to main content

نقابات وعمّال (5660)

الثلاثاء, 01 آب/أغسطس 2006 23:00

النقابي سهيل قوطرش. . . الغائب الحاضر

Written by

ألقى الرفيق الراحل سهيل قوطرش كلمة هامة في المؤتمر الرابع والعشرين للاتحاد العام لنقابات العمال يوم الاثنين 18/11/2002، نورد مقتطفات منها في ذكرى تأبينه، نظراً لأهميتها المعاصرة.. .

ليس هناك من شك أن الجوانب الإنسانية والصحية لمعظم العاملين في مجال الصناعة الكيميائية في سورية هي غاية في الصعوبة والسوء، ومخاطر وأضرار هذه الصناعة شديدة عليهم كما هي شديدة على البيئة بشكل عام، وفي العموم ليس هناك من إجراءات وقائية حقيقية تذكر تتخذ لحمايتهم والتي من شأنها الحفاظ على سلامتهم ليظلوا قادرين على العطاء والإنتاج بصورة مستديمة ودون عوائق مرضية أو صحية..

الدورة الثالثة عشرة الاتحاد العام لنقابات العمال والتي أُجلت إلى موعد غير مسمى بسبب تطورات العدوان الصهيوني ـ الأمريكي ضد لبنان، لا بد أنها كانت ستحفل بالكثير من النقاشات الحامية حول عدد كبير من القضايا العمالية العالقة، فمن خلال إلقاء نظرة سريعة على أحد التقارير المقدمة إلى هذا الاجتماع وهو تقرير اتحاد عمال دمشق نجد هناك مجموعة كبيرة من المطالب العمالية التي تنتظر المعالجة من الاتحاد العام، قسم منها مؤجل من عام إلى عام، والقسم الآخر من هذه المطالب تتعلق بالتجاوزات التي تقوم بها بعض الإدارات والوزارات بين الحين والآخر وتختلف حسب طبيعة ..

وفيما يلي نعرض المطالب الواردة في تقرير اتحاد عمال دمشق:

كان من المقرر أن يلتئم مجلس الاتحاد العام يومي 23/24/7 لبحث عدة مواضيع حسب جدول الأعمال الموزع، ومن ضمنها نقاش أوضاع عمال القطاع الخاص. . . ولكن فجأة جرى تأجيل هذا الاجتماع إلى موعد آخر بذريعة العدوان الصهيوني ـ الأمريكي على لبنان، هذا العدوان الذي لا أحد يعلم حتى الآن متى قد ينتهي.

السيد المدير العام للشركة العامة للطرق والجسور بحماة: لماذا هذه الرسالة المفتوحة.؟! 

يقول المثل الشعبي: (الآباء يأكلون الحصرم والأبناء يضرسون) وينطبق هذا  المثل على عمال الشركة التجارية الصناعية المتحدة (الخماسية) ولكن مع تعديل بسيط حيث يصح أن نقول: المدراء يأكلون الحصرم والعمال يضرسون..

ثلاثة مؤتمرات نقابية في محافظة الحسكة، عقدها نقابيو كل من نقابة عمال شركة استصلاح الأراضي، ونقابة عمال التنمية الغذائية، ونقابة عمال البناء والأخشاب، وفي المؤتمرات الثلاثة، أكد المؤتمرون على خطورة المرحلة التي تمر فيها سورية اليوم، كما أبدوا استنكارهم للهجمة الأمريكية ـ الصهيونية التي طعنت بخاصرة سورية الشرقية (العراق)، مطالبين بتوفير عوامل الصمود الداخلية، وبتلاحم الطبقة العاملة ضد قوى السوق والبرجوازيتين الطفيلية والبيروقراطية لتوفير جبهة تحصن صمود سورية داخلياً وإقليمياً وخارجياً.

أصدر كل من اتحاد نقابات عمال البناء والأخشاب، ورئيس الاتحاد الوطني لنقابات العمال والمستخدمين في لبنان، حول ما يخطط للعمال من الحكومة وأصحاب العمل وقال البيان: «وأخيراً كشف نواب الأمة عما يضمرون بشكل فاضح للشعب اللبناني وخاصة طبقته العاملة في القطاع الخاص، والموظفين في القطاع العام والمتقاعدين وسائر ذوي الأجور، كشفوا عن نوايا سيئة، وذلك عندما شرّعوا يوم الأربعاء في 22/3/2012 لأصحاب العمل حرمان عمالهم من حقهم في لواحق الأجور وتعويضاتها في نهاية الخدمة المسمات بدل نقل، وفي نفس الوقت تمنعوا عن إقرار قانون تصحيح الأجور المسخ للقطاع العام الذي ينتظره الموظفون بفارغ الصبر، هذا التصحيح الذي أقرّ بتواطؤ بعض قادة الاتحاد العمالي العام مع أصحاب العمل بتوجيه ورعاية من كل أطراف السلطة برقميها /8 و 14/ آذار»..

لا بد من التعامل مع قضية تثبيت العمال المؤقتين بمسؤولية عالية وحذر شديد، لما لها من إيجابيات تنعكس على الاستقرار الاجتماعي والوظيفي للعمال، في حال لُبيّت مطالبهم المشروعة، ولما لها من انعكاسات سلبية وعواقب وخيمة، في حال نُظر إليها بالطريقة التي تحرمهم من حقوقهم، إن وضوح القرار يؤدي إلى تطبيقه والاستفادة منه، وهذه هي القيمة المضافة المرجوة من قرار تثبيت العمال المؤقتين.

بعض مما سبق نشره، ومازال محتفظاً بصلاحيته أن تحسين دور النقابات مهمة ملحة وضرورية، إن تطوير دور النقابات العمالية في حياة البلاد السياسية والاقتصادية وتوطيد وحدة الحركة النقابية، ورص صفوف العمال حولها هي مهام ملحة تقتضيها ظروف البلاد السياسية والاقتصادية.
إن صمود سورية في وجه المؤامرات الإمبريالية والصهيونية والرجعية، وتوفير القدرة على رد الأعمال العدوانية المباشرة يتطلب تحقيق جملة من الشروط الضرورية.

الصفحة 212 من 405