Skip to main content

نقابات وعمّال (5655)

تعاني الطبقة العاملة من ظروف عمل معقَّدة غير سليمة، في السابق والآن أيضاً حيث تعاني بطرق جديدة ومبتكرة، وتعاني بالأخص من الأجور غير المناسبة التي لا تؤمّن المعيشة الكريمة للعامل، وعدم توفير وسائل الصحة والسلامة المهنية لمن هم ما زالوا على رأس عملهم، بالإضافة إلى قوانين العمل غير المنصفة للعمال، وخاصة عمال القطاع الخاص، ممّا أفقد العمال الكثير من الحقوق العمالية وأدّى إلى ارتفاع نسب الفقر والبطالة.

الأحد, 23 شباط/فبراير 2025 19:49

الطبقة العاملة

Written by
الأحد, 23 شباط/فبراير 2025 19:40

هل من مجيب؟

تراقب الطبقة العاملة كسائر السوريين الجلسات التحضيرية لمؤتمر الحوار الوطني التي جابت المحافظات السورية الواحدة تلو الأخرى، وتحاول تتبّع المداخلات والنقاط التي طرحها المشاركون، لعلهم يسمعون صوتهم هناك، ورغم شحّ ما وصل للإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، إلّا أنّ هناك طروحات عديدة تناولت موضوعة عمّال القطّاع العام المسرَّحين والمفصولين، وأصحاب الإجازات القسرية وغيرها. وهذا الحضور المستمر لهذا الموضوع طبيعي؛ كون الجلسات والاحتجاجات العمالية تمضيان معاً، فخلال الأسبوع الماضي لم تتوقف الاعتصامات والاحتجاجات، بل وأصبحت خبراً أساسياً ضمن نشرات السوشيال ميديا، ودخلت في تقارير بعض القنوات هنا أو هناك، ليس من باب «التريندات» والاستعراض الإعلامي، وإنما لسبب مباشر وأساسي بأن مئات الآلاف من الموظفين والعمال أصبحوا خارج المظلة الحكومية وخارج دائرة الأمان الوظيفي وكأنهم فقدوا آخر قشّة تعلّقوا بها.

يَعرِفُ مَن يصنعون ويطبّقون السياسات المضرّة بمصالح وحقوق شعبنا، وكذلك العمال في بلدنا، أنَّ العدوَّ الحقيقي لسياساتهم، والقوة الأكثر قدرة على الوقوف في وجههم وفضح برامجهم، ولجم سياساتهم إنْ أتيحت لها الفرصة، وتوفَّر لها المناخُ المناسب - هي الطبقة العاملة. لذلك يبذل هؤلاء كل ما بوسعهم في سبيل عدم امتلاكها لناصية القرار المطلوب، وإبقائها في حالة عجز غير قادرة على القيام بأيّ فعل حاسم للدفاع عن نفسها وحقوقها.

الأحد, 16 شباط/فبراير 2025 22:27

عندك حل تاني؟؟

خرجت ريم في أحد احتجاجات العمّال التي كثرت هذه الأيام، احتجاجاً على قرارات حكومة تصريف الأعمال الجائرة بحقهم، مطالبين ومطالبات بإلغاء كل تلك القرارات التي أصبحت بالنسبة للغالبية منهم القشة التي قصمت ظهر البعير، بعد كل المعاناة والظلم الذي تعرضوا له أيام السلطة الساقطة. ورغم قلة الأعداد التي نراها بالاعتصامات والاحتجاجات وعدم التجاوب معها، إلا أنها مستمرة باستمرار مظلوميتهم وأوجاعهم وانقطاع أرزاقهم وقوت أولادهم، معتبرين أنفسهم بأنهم خُذلوا شَرَّ خِذلان وتلقّوا ما لا يستحقونه، فكما قال أحدهم: لم يذهب طعم المرّ من فمي حتى سُقينا المرَّ من جديد.

الأحد, 16 شباط/فبراير 2025 22:30

لنجدِّدْ نقاباتِنا

إن التحولات والمتغيرات التي مرّت بها البلاد في أواخر العام المنصرم وبداية هذا العام، بسقوط السلطة السابقة غير المأسوف عليها، قد وضعت الطبقة العاملة، والعمل النقابي أمام تحديات كبرى يتعرض لها العاملون بأجر، وخاصة التحديات الاقتصادية والاجتماعية، وبالأخص منها المعيشيّة والمتعلقة بالحفاظ على مكان العمل؛ من تسريحٍ عشوائي للعاملين، أو إعطائهم إجازات مفتوحة تبدأ بثلاثة أشهر، وغير المعروفة نتائجها المستقبلية، تقوم بها السلطة المؤقتة. ممّا انعكس على ظروف العمال والعمل، ومعنويات العمال أيضاً. لذلك يحتاج العمال لإعادة تجديد وإحياء العمل النقابي بكل ما يعني هذا التجديد والإحياء من معنى وبالسرعة القصوى. الأمر الذي يستدعي من طليعة الطبقة العاملة صياغة استراتيجيات لهذا العمل النقابي، ووضع برنامج ينسجم مع الواقع، لخدمة العمال وتحقيق تطلعاتهم في العمل اللائق والحياة الكريمة لهم ولأسرهم.

الأحد, 16 شباط/فبراير 2025 22:28

الطبقة العاملة

Written by

انتشر يوم السبت على وسائل التواصل الاجتماعي منشور خاص بالمذكرة التي أرسلها المكتب التنفيذي المؤقت لرئاسة مجلس الوزراء بتاريخ 9 شباط. ورغم تأخر الإعلان عنها لأسباب لسنا بصددها الآن فإنها تركت انطباعاً كبيراً عند العمال والموظفين الذين طالتهم القرارات الحكومية، أو الحذرين المترقبين الذين ما زالوا خارجها حتى الآن. والملفت في المذكرة ليس محتواها فقط، بل تاريخ الإعلان عنها، إذْ إنّه ترافق مع تصاعد الاحتجاجات العمّالية التي لم تتوقّف، والتي لا يبدو أنّها ستتوقف، كون أسباب نشوئها ما زالت قائمة. وبدأنا نرى بأنها تتصاعد ببطء، لكن بتنظيمٍ أعلى، ربّما هو الأوّل من نوعه منذ عقود ولَّتْ. وبالعودة لتوقيت الإعلان عن مذكّرة الاتحاد، فإنّنا نراه ضربةَ مُعلِّم (إجا بوقتو)، لأنّه حمّل مؤشراً على تقاربٍ طالَ انتظاره بين مطالب العمال والمنظمة العمّالية، هذا أولاً، وأمّا ثانياً؛ فقد أعطى انطباعاً أوّلياً برغبة النقابات في الانخراط بالمواجهة القائمة بين العمال والقرارات الحكومية، دون نأيٍ بالنّفس أو لعبِ دور الكومبارس. وكل ما ترجوه الطبقة العاملة اليوم أنْ تكون لهذه الإشارات المتتالية والبوادر الإيجابية تتمّة جدّية وخطوات لاحقة تليق بحجم المنظمة الكمّي والنّوعي ودورها بانتزاع حقوق الطبقة العاملة.

كثيراً ما كتبنا في جريدة قاسيون عن أوضاع الطبقة العاملة من حيث أجورها المتدنيّة جدّاً، وكثيراً ما كتبنا عن مجمل حقوقها المسلوبة بقوة الهيمنة وقوة القمع وقوة القوانين التي فُصِّلَتْ على مقاس قوى النهب لمنتوج عملها، والآن نرصد تحركاتها المختلفة بعد قرارات الفصل وإغلاق العديد من معامل القطاع العام وإرسال عمالها إلى الشارع لينضموا إلى جيش العاطلين عن العمل المتزايد عددهم مع تزايد تلك القرارات الجائرة بحقهم وحق معاملهم.

الأحد, 09 شباط/فبراير 2025 20:15

غضب عمّالي «فيسبوكي»

ما زالت تداعيات القرارات الصادرة بحق العاملين في القطاع العام، التي قامت بها حكومة تصريف الأعمال، مستمرة وتتصاعد يوماً بعد يوم، سواء داخل المؤسسات والمديريات والمعامل أو عبر الاحتجاجات الرمزية التي تخرج بشكل شبه يومي. وتبرز من جملة هذه التحرّكات نشاطٌ إلكتروني غزير عجّت به صفحات التواصل الاجتماعي بشكل عام، والفيسبوك بشكل خاص، على شكل منشورات وتعليقات وردود، تتحدّث عن مواقف أصحابها من إجراءات التسريح التعسفي لفئة من العمال، أو إنهاء عقودهم السنوية، أو إعطاء إجازات قسرية غير مفهومة لمدة زمنية تراوحت بين 15 يوم وثلاثة أشهر، وغيرها من الإجراءات الأخرى التي تشترك بكونها إجراءاتٍ غير قانونية، وغير مرتكزة على أسس ومعايير واضحة، أو أيّ ضوابط تحمي العمّال، وتحافظ على حقوقهم، وسنحاول في هذه المادة استعراض عيّنات من التعليقات الفيسبوكية العمّالية، التي يحاول من خلالها العمّال إيصال صوتهم ومعاناتهم للجهات المعنية للتوقّف عن محاربة العمّال بلقمة عيشهم، والتراجع عن كل القرارات الجائرة بحقّهم.

الصفحة 27 من 404