Skip to main content

نقابات وعمّال (5655)

الأحد, 19 كانون2/يناير 2025 21:12

لقمة العيش خط أحمر

ما الذي بقي لموظف القطاع العام وعامله ليدافع عنه غير مكان عمله والأجر الشحيح الذي يقتات منه؟ لماذا يتقاوى المسؤولون عليه وكأنه المسؤول عن انهيار الاقتصاد وشح الخزينة وضياع المال؟ كيف استطاعوا أن يطلقوا رصاصة الرحمة على روحه المختزِنة لآلاف العذابات والقهر والعوز والفقر؟ لماذا تمَّ تجريدُه من أحقّيته بالامتنان لكلِّ ما قدَّمَه في سبيل الحفاظ على منشآت الدولة والشعب؟ أليس هو مَن بذلَ سنواتٍ وسنوات من عمره المليئة بالجهد والعرق مقابل ليرات «لا تسمن ولا تغني من جوع»؟ أليس من المفترض إكرامُه وتعويضه عن كلّ ما ألمَّ به وعاناه؟ أليس قطع الأرزاق كقطع الأعناق بل أشدّ قسوة؟

الأحد, 12 كانون2/يناير 2025 20:17

بصراحة .. الخصخصة ليست حلّاً

Written by

إنّ الأجور هي أكثر القضايا التي يجري التداول بشأنها في مواقع العمل، وفي الشارع، وفي الجلسات الخاصة والعامة، وفي مواقع التواصل الاجتماعي، وبين جميع العاملين بأجر. فالأجور بالنسبة لهؤلاء قضية حياتية مرتبطة إلى أبعد حد بمعيشة العمّال وعائلاتهم، لتأمين حاجاتهم الضرورية، التي تمكنهم من تجديد قوة عملهم المنهكة إن استطاعوا إلى ذلك سبيلاً، خاصةً بعد الإعلان المتكرّر من قبل حكومة تصريف الأعمال عن عزمِها زيادةَ الأجور للموظَّفين والعمّال القائمين بأعمالهم فعلاً، كما ستصنفهم ضمن المخصَّصين بزيادة 400% من الأجر، وهذه الخطوة المنوي العمل عليها ستقتَرِنُ بإخراج ما يقارب 300 ألف عامل وموظَّف، كما جرى التصريح بذلك، للانضمام إلى جيش العاطلين عن العمل، الذي هو أصلاً مليءٌ بالعاطلين، وتشهد على ذلك الشوارع المكتظّة بالبسطات وغيرها من أعمال البيع الأخرى.

سيشهد الاعتصام العمالي والشعبي المقرَّر يوم الأحد 12/1 ظاهرةً لطالما غابت عن المشهد المجتمعي والنقابي، كون النقابات وقياداتها سيكونان يداً بيد مع العمال المعتصمين في الشارع. حيث جرت العادة لعقود طويلة أن يكون العمال ومصالحهم في وادٍ والنقابات وقياداتها في وادٍ آخر، وفي أحسن الأحوال تبنّي النقابات النأيَ بالنفس والخوفَ على رضا السلطة الممسكة بـ«خوانيق» الجميع. فما الذي حصل وكيف ردمت الهوة الكبيرة بين العمال وتنظيمهم النقابي؟ وما نتائجُ ذلك على المدى المنظور والبعيد؟ لكي نجيب عن هذه الأسئلة تواصلت «قاسيون» مع عدّة مصادر عمّالية ونقابية من داخل التحرّك العمالي واستخلصت القصّة من ألفها إلى يائها.

لطالما كان العمال العائق الأكبر خلال العقود الماضية أمام المحاولات المستمرة للإجهاز على القطاع العام من قبل عرَّابي الخَصخصة والتشاركية، أعوان صندوق النقد الدولي وأتباعه الأوفياء. فالعمّال بحرصهم الشديد على القطاع العام المدعوم بمواقف الأغلبية الساحقة من الشعب السوري يعون تماماً خطورة النتائج المترتبة على وضع الاقتصاد ورقاب العباد تحت سكين رأس المال المتعطّش للربح الفاحش ولا شيء سواه، والمرتبط مشيميّاً بماكينات النهب الغربي. ولم تنجح كل محاولات وضع «كريمة البندق» على السُّم في تغيير خاصيّته وتأثيره القاتل.

يتوالى تباعاً ارتفاع لهيب الأسعار بسبب الإجراءات التي اتخذتها حكومة تصريف الأعمال بأنْ ألغت ما تبقى من فتات الدعم بجرّة قلم، دون النظر إلى الواقع المعيشي الذي يعيشه الفقراء عموماً، ومنهم العمال. ويبدو أنّ هذا اللّهيب مستمرٌّ ولا رادَّ له طالما تلك الإجراءات مستمرّة، وكذلك بقاء الناس على حالهم؛ بين الدعاء بالفرج وبين شتم مَن كان السبب في أزمتهم، فالأزمات مستمرّة وممتدّة ابتداءً من رغيف الخبز وليس انتهاءً بقطرة الماء التي يحاولون الحصول عليها بشقّ الأنفس.

الأحد, 05 كانون2/يناير 2025 21:57

العمال المفلسون بالزيادة موعودون

Written by

أفلس العمّال في كلا القطاعين العام والخاص منذ أسبوعين على الأقل، ولم يبقَ في جيبوهم ثمنُ قوت عائلاتهم، ويمكن استثناءُ بعضِ الشّرائح بالقطاع العام، وغالبية المتقاعدين المدنيّين الذين نالوا مستحقاتهم الشحيحة أو جزءاً منها، ولكن الكثرة الباقية ما زالت بلا أجور، وإنْ مَنَّ الله عليهم وأُفرِجَ عن رواتبهم المحبوسة، فبالكاد ستغطّي جزءاً من احتياجهم المعيشي والخدمي، لأنّ الأجور التي كانوا يتقاضونها بالأصل لا تغطّي 5% من كلفة معيشة عائلاتهم المثقَلة بالعوز والحرمان.

الأحد, 05 كانون2/يناير 2025 21:56

لعلمكم: «العمال قاعدين بلا شغل»

بتعرفو شعور لما تكون طاير من الفرحة وفجأة تخبط بحيط عالي يرجع يرميك مو بس عالأرض، لتحت الأرض... هذا الشعور تماماً اللي أنا وزملائي العمال اللي عم نشعرو بهالفترة. وللعلم أنا بشتغل مدير إنتاج بمعمل لإحدى الشركات المتوسطة المتخصصة بالألبسة النسائية، وعنا سلسلة محلّات بيع مباشر، وعنّا شويّة تعاقدات توريد للمولات، يعني فعلياً نحن منصنع ومنبيع مباشر، ومنعتمد بشكل أساسي عالقماش الوطني بنسبة 65% والخامات اللي ما بتنتج محليّاً منجيبها عن طريق بيروت أو استيراد نظامي من الصين أو الهند.

الأحد, 05 كانون2/يناير 2025 21:55

الطبقة العاملة

Written by
الأحد, 05 كانون2/يناير 2025 21:51

من يحمي قطاع الدولة

المال العام هو ملكٌ للمجتمع بأفراده كافّة، وليس ملكاً لأفراد أو مجموعة من الأفراد في المجتمع. ومهمّة سلطات الدولة بكل أجهزتها الإشراف عليه وحسن إدارته وتطويره للصالح العام. وهي مسؤولة على حمايته والحفاظ عليه وعدم التفريط به تحت أي ظرف كان أمام المجتمع، باعتبارها راعية للمجتمع، مهما كان شكلها سواء كانت هذه السلطات مؤقتة، أو انتقالية أو غير ذلك من المسمَّيات.

الأحد, 05 كانون2/يناير 2025 21:53

انتبهوا لسوق العمل

Written by

تدور بالأوساط العمالية والاجتماعية العديد من الأسئلة الملحة المتعلقة بسوق العمل الحالي، ومستقبل ملايين السوريين المعتمدين على الأجور ومن المؤكد بأنه ليس من السهولة الحديث عن هذا الموضوع الكبير والغوص فيه في هذه المرحلة من التغيرات السريعة والفوضى الكبرى التي أصابت سوق العمل الذي هو بالأصل مشوه فقد توسعت فيه نسبة المهمشين التي عززت المخاطر الاجتماعية ورفعت نسبة الجريمة والأعمال غير القانونية بأشكالها كافة، لكن ذلك لا يلغي ضرورة طرح التساؤلات عن واقع سوق العمل الحالي الذي تسارعت تغيراته الكمية والنوعية بشكل كبير نتيجة وفود ملايين الأفراد له، فهناك مئات الألاف من المجندين الإلزاميين الذين عادوا بعد حل الجيش أضف إليهم الأعداد الكبيرة من النازحين العائدين إلى مدنهم وبلداتهم وقراهم ناهيك عن الأعداد الكبيرة من اللاجئين القادمين من دول الجوار.

الصفحة 29 من 404