نقابات وعمّال (5655)
على عجلتين... شباب دمشق يطاردون لقمة العيش بلا مظلة حماية
Written by قاسيونفي شوارع دمشق، يمضي شباب وطلاب جامعات ساعات طويلة على دراجاتهم النارية، يحملون طلبات الطعام وغيرها إلى أبواب المنازل. خلف خوذة عامل التوصيل شاب يحاول تأمين دخله ومساعدة أسرته، أو طالب يسعى إلى تغطية نفقات دراسته، وفي كثير من الحالات شخص لم يجد فرصة عمل أخرى. فالدليفري بالنسبة إلى هؤلاء ليس بالضرورة خياراً مهنياً، بل نتيجة مباشرة لقلة فرص العمل وضيق الخيارات الاقتصادية.
ليس من حق أحد أن يطلب من الطبيب أن يعمل بلا حدود، وليس من حق أي مؤسسة صحية أن تتعامل مع الطبيب المقيم باعتباره مجرد رقم في جدول المناوبات. لذلك فإن تنظيم ساعات العمل ضرورة لا خلاف عليها، لكن السؤال الحقيقي هو: هل القرار الجديد لوزارة الصحة ينظم دوام الطبيب فعلاً، أم ينظم طريقة احتساب الساعات على الورق؟
بصراحة مطالب العمال بالعدالة اليوم لا تتعدى الحد الأدنى للحياة
محرر الشؤون العماليةتعقيبٌ عمالي على طروحات الصناعي نور الدين سمحا حول واقع الصناعة النسيجية السورية: «عن جد نزعتا»
إلياس زيتونحمل الحوار الذي أجراه الصناعي نور الدين سمحا مع موقع «الاقتصادي» كثيراً من الأفكار المهمة حول واقع الصناعة النسيجية السورية، والعقبات التي تواجهها، بدءاً من ارتفاع تكاليف الطاقة، وتراجع إنتاج القطن، وصعوبة التمويل، وصولاً إلى التهريب والحاجة لتحديث خطوط الإنتاج وحماية المنتج الوطني. كما تحدث عن إمكانية توفير ما بين مليون ومليون ونصف فرصة عمل خلال خمس سنوات، إذا ما توفرت السياسات المناسبة، وهي رؤية تستحق التوقف عندها، لأن قطاع النسيج كان ولا يزال أحد أهم القطاعات القادرة على قيادة عملية التعافي الاقتصادي والتشغيل في سورية.
تنظيم العمال: ضرورة موضوعية للدفاع عن الحقوق وتعديل ميزان القوى
Written by قاسيونلم يكن تنظيم العمال لأنفسهم عبر التاريخ خياراً ترفياً أو مسألة شكلية، بل كان ضرورة فرضتها طبيعة العلاقة بين العمل ورأس المال. فالعامل الفرد، مهما امتلك من الكفاءة والخبرة، يبقى الطرف الأضعف في مواجهة صاحب العمل، الذي يمتلك رأس المال ووسائل الإنتاج والنفوذ الاقتصادي، ومن هنا نشأت الحاجة إلى التنظيمات العمالية التي توحد العمال حول أهداف مشتركة، وتمنحهم القدرة على الدفاع عن حقوقهم وانتزاع مكاسبهم، وتحويل مطالبهم إلى قوة اجتماعية وسياسية مؤثرة.
لم تكن الصناعة النسيجية في سورية، وعلى مدى عقود، مجرد قطاع اقتصادي؛ فقد كانت «مرآة» للهوية الوطنية ومقياساً للاكتفاء والسيادة.
في إحدى جولاتنا بمنطقة الدحاديل على أطراف دمشق، التقينا بأبي ماهر، الذي يعمل في أحد معامل الأحذية الصغيرة المنتشرة عادة في مناطق السكن العشوائي، بعيداً عن أعين المؤسسات الحكومية ورقابتها. وخلال الدقائق التي جلسناها بضيافته، حاولنا أن نستطلع شيئاً من واقعه المهني والمعيشي بعيداً عن التقارير الجافة والأرقام الصامتة، فاسترسل في الحديث بعفويته ولهجته الريفية المحببة.
مساوئ عدم تسجيل العمال في التأمينات الاجتماعية وآثارها على العامل ورب العمل
ميلاد شوقيتُعد التأمينات الاجتماعية من أهم الأنظمة التي تهدف إلى حماية العامل ورب العمل على حد سواء، إذ توفر مظلة قانونية واجتماعية تضمن حقوق العامل في حالات المرض، وإصابات العمل، والعجز، والتقاعد، والوفاة، كما تسهم في تعزيز استقرار بيئة العمل وتنمية الاقتصاد الوطني. ورغم الأهمية الكبيرة لهذا النظام، لا تزال بعض المنشآت تمتنع عن تسجيل العمال في التأمينات الاجتماعية، سواء بهدف تقليل التكاليف أو نتيجة ضعف الوعي بأهمية الالتزام بالقوانين. ويترتب على هذا التصرف آثار سلبية جسيمة تطال العامل ورب العمل والمجتمع بأسره.
نشرت صفحة «صوت عمالي في الجمهورية العربية السورية» خلال الأيام الماضية عدداً من المنشورات تناولت اختتام ورشات تنمية القدرات النقابية والإعداد النقابي التي استضافتها اتحادات المحافظات، في إطار الخطة المركزية التي نفذتها أمانة التثقيف والإعلام في الاتحاد العام لنقابات العمال. كما ثمّن الاتحاد العام الجهود التنظيمية التي بذلتها الاتحادات المستضيفة والمحاضرون والمشاركون لإنجاح هذه الورشات وتحقيق أهدافها التدريبية.
More...
لطالما تساءل العمال: لماذا لا تمتلك معظم المنشآت الصناعية الكبرى والمتوسطة عيادة أو مستوصفاً صغيراً داخل موقع العمل؟
العمالة الماهرة في سورية.. هل هي نادرة حقاً؟ ولماذا لا ترتفع أجورها؟
هاشم اليعقوبيتكاد لا تخلو جلسة تجمع لصناعيين أو أصحاب ورشات ومهن حرفية من الشكوى ذاتها: «لا نجد عمالاً مهرة». وتكاد هذه العبارة تتحول شيئاً فشيئاً إلى واحدة من أكثر العبارات تداولاً في سوق العمل السوري خلال السنوات الأخيرة، سواء في قطاع الصناعات الغذائية أو النسيجية أو الهندسية، أو في ورشات البناء والنجارة والحدادة والكهرباء والتمديدات الصحية وغيرها.
على مبدأ "لا يموت حق وراه مطالب" أصدرت لجنة المتابعة الخاصة بعمال شركة زنوبيا في الخامس عشر من الشهر الجاري بياناً موجهاً إلى عمال الشركة، استعرضت فيه نتائج اجتماعها الدوري الرابع، الذي يأتي ضمن الآلية التي أقرتها اللجنة عقب انتهاء الإضراب العمالي، والتوصل إلى اتفاق مع صاحب العمل برعاية وضمانة وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل، علماً أن لجنة المتابعة تضم مجموعة من عمال زنوبيا اختارهم العمال ومنحوهم الثقة التفويض، وهي بذلك الابن الشرعي للإضرابات السابقة وامتداد لها.













