Skip to main content

نقابات وعمّال (5660)

السبت, 12 أيلول/سبتمبر 2015 00:00

عمال العتالة.. في القطاع الخاص

العتالة هي من الأعمال الشائعة بين فئة واسعة من الفقراء والمهمشين في العديد من المحافظات السورية ويعمل العتالون في عتالة مختلف أنواع الحمولات الثقيلة والخفيفة والمتوسطة.

السبت, 12 أيلول/سبتمبر 2015 00:00

عمال الزراعة السوريون في لبنان

Written by

في الوقت الذي تقوم فيه السلطات اللبنانية بوضع مختلف العراقيل أمام دخول السوريين إلى لبنان، تقوم جهات رسمية مختلفة في لبنان بتسهيل دخول عمال الزراعة من سورية، بل وتطلب إدخال المزيد منهم للعمل في المزارع اللبنانية في مختلف المناطق فقد أصبح الاقتصاد الزراعي اللبناني يعاني من أزمة، نتيجة فقدان اليد العاملة السورية، ويريد المزارعون والمستثمرون اللبنانيون استثمار واستغلال عمال الزراعة السوريين بأجور قليلة.

السبت, 12 أيلول/سبتمبر 2015 00:00

مؤسسة الاتصالات الحوافز وزِعت ولكن..!؟

Written by

تم توزيع حوافز الربع الأول للعاملين في مؤسسة الاتصالات بمحافظة مدينة دمشق، رغم اعتراض العاملين في المؤسسة على أسس التوزيع، وقد سبق أن تناولت قاسيون ذلك وبينت ما طرحه العاملون في المؤسسة من مطالب.. وقد اتصل العديد منهم بقاسيون يشتكون وهم يقولون: وقعت الفأس بالرأس.!

التقرير الصادر عن اجتماع اسطنبول الذي عقدته منظمة العمل الدولية مؤخراً، وشاركت فيه جهات نقابية وحكومية تمثل البلدان التي تم إليها اللجوء يعكس حجم المأساة الكبيرة التي يعيشها العمال السوريون في البلاد التي هاجروا إليها، في سياق بحثهم عن عمل. وليس مهماً بالنسبة لهم نوع العمل ولا شروطه ولا الأجور التي سيتقاضونها، طالما أنه يؤمن من حيث المبدأ إمكانية الحصول على ما يسد رمقهم ويمنع عنهم الجوع الحقيقي، الذي كان قد أصابهم في موطنهم والآن يَستكمل دوره ويفعل فعله في بلاد الهجرة التي أذلت السوريين بكل المقاييس السياسية والاقتصادية والاجتماعية.

بدأت بعض المنظمات الدولية بالتعاطي مع الأزمة السورية، باعتبارها مجرد مشكلة لاجئين، تؤثر على دول الجوار، وفي هذا الإطار كان اللقاء الذي نظمته «منظمة العمل الدولية» في اسطنبول في 28-29 تموز 2015 بزعم  تبادل مفصل للآراء وتأثيرات الأزمة السورية، على سوق العمل في بلدان اللجوء، تنشر «قاسيون» مقتطفات من التقرير الذي صدر عن الاجتماع المذكور، حيث تتضح نظرة هذه المنظمات المشبوهة إلى مثل هذه الازمات.

يلجأ الكثير من عمال القطاع الخاص للنوم في أماكن عملهم، راضخين لظروف فرضتها الأحوال التي طرأت مع بداية الازمة، واستمرارها، وتطورها اللاحق، مما جعلهم يغيبون عن أسرهم طوال الأسبوع وكأنهم مسافرون.

الأحد, 06 أيلول/سبتمبر 2015 00:00

مهلاً هي دعوة للتسريح.. أم ماذا؟

ليس بدءاً من إلغاء المرسوم رقم 49 لعام 1962 القاضي بمنع التسريح التعسفي، إلى المواد التي تسمح بالتسريح التعسفي للعمال في قانون العمل رقم 17 لعام 2010 في القطاع الخاص، إلى المادة رقم 137 من قانون العاملين الموحد لعام 2004 إلى تسريح العمال تحت حجة انتهاء عقودهم المؤقتة، إلى تسريح العمال بحجة العمالة الفائضة، يجري صناعة كل الظروف الليبرالية الملائمة لزعزعة الأمن الاجتماعي، وفقدان الحماية القانونية للعمال، عبر التسريح التعسفي للعمال  تحت مختلف الحجج والمواد القانونية التعسفية.

انتهى المجلس العام للنقابات من عقد جلساته وقدمت الحكومة إجاباتها وحددت موقفها مما طرح، الكوادر النقابية أدلت بدلوها في اليوم الأول والثاني بما يخص قضايا عدة على درجة كبيرة من الأهمية وتعكس إلى حد بعيد ما تعانيه الطبقة العاملة السورية في حقوقها المشروعة في مقدمتها حقها بالعمل، ومستوى معيشتها المرتبط بضعف أجورها وارتفاع الأسعار الجنوني الذي ترعاه الحكومة وتؤمن له كل الظروف والمبررات التي تجعله سيد الموقف والمتحكم بأفواه العباد وبطونهم الخاوية.

على مدى يومي الأحد والاثنين بتاريخ 23-24/8 /2015 انعقد مجلس الاتحاد العام لعمال سورية، وقدم أعضاء المجلس مداخلات ساخنة امتدت من مناقشة السياسات الاقتصادية للحكومة، إلى طرح مسائل سياسية وخدمية، وصولاً للأوضاع العمالية، والمقترحات العملية..

«القطاع الخاص حرامي ليس له أمان والقطاع العام أضمن رغم علله الكثيرة وهناته».  بلغة بسيطة قالها أحد عمال النظافة في القطاع الخاص مختصراً مرارة عمال هذا القطاع الخدمي. 

 

الصفحة 320 من 405