نقابات وعمّال (5660)
كما هو متوقع فإن الضغوط تزداد على سورية لمنعها من القيام بدورها الوطني المعروف في دعم المقاومة المشروعة للشعبين الفلسطيني والعراقي في مواجهتهما للاحتلال الصهيوني والأمريكي..
مع اقتراب موعد انعقاد مؤتمر جنيف، وفي الأجواء التي يدور فيها الصراع السياسي إلى جانب الصراع العسكري، تعلن مراكز الأبحاث، والدراسات والمنظمات الدولية عن إقامة ندوات، واجتماعات موسعة ومصغرة لبحث البرامج المفصلة في الطرق والوسائل، والجهات التي ستنجز عملية الإعمار في سورية، حيث تحتاج لإعادة إعمارها لموارد هائلة، والمقصود بذلك ليس البناء المُدمر فقط، بل مجمل الاقتصاد الوطني الذي تضرر بفعل الحصار الجائر والحرب
كل شيء في سورية أصبح حقل تجارب للمنظمات والمراكز العلمية والبحثية، بما فيها المنظمات التابعة للأمم المتحدة، والأنكى التقارير الشهرية عن إعادة الإعمار، والتي قلنا لأكثر من مرة إن الإعمار يجب أن يكون وطنياً
لا ندري لماذا هذا الإصرار الدائم من بعض النقابيين أثناء لقاءاتهم مع الحكومة، والمطالبة بحقوقها المشروعة، أن النقابات والحكومة تعمل كفريق عمل واحد؟!
غيب الموت النقابي العتيق نعيم أبو مخول المولود في جسر الشغور عام 1930، الذي ينتمي إلى أسرة وطنية كادحة، كان همها الدفاع عن الفقراء والمحتاجين
تصرّ الطبقة العاملة السورية على موقفها من أن الحكومة تحاول إرضاء بعض المستثمرين والمتعهدين على حساب العمال، دون النظر أو الرجوع لبعض الأنظمة والقوانين التي تحفظ لهم حقوقهم !
إذا كانت القرارات في البلدان الرأسمالية المتطورة تعتمد على آراء المختصين ونتائج دراسات مراكز الأبحاث فيها، فإن القرارات في بلدان العالم الثالث غالباً ما تأخذ طابع الارتجال، ولا تأخذ بعين الاعتبار انعكاسات تلك القرارات من الوجهة الاجتماعية والاقتصادية على أوسع شرائح المجتمع فقراً
بدأت النقابات مؤخراً بترميم الشواغر في المكاتب النقابية واللجان النقابية استناداً لكتاب المكتب التنفيذي للاتحاد العام لنقابات العمال القاضي بأجراء الترميم اللازم في الهياكل النقابية التي تتطلب ذلك، وهذا الإجراء المعمول به ليس له سند بقانون التنظيم النقابي«84» كما أشرنا إلى ذلك في وقت سابق لإجراءات البدء بعملية الترميم
أكد حسام ابراهيم رئيس اتحاد عمال دمشق على أن العمل النقابي يتطلب اليوم مزيداً من الجهود الاستثنائية التي تعزز التصاق النقابات بعمالها، لأنهم المشروعية الأولى والأساس للوجود النقابي، ومنهم تستلهم الحركة النقابية الحلول لمختلف المشكلات التي تواجههم .
طالبت رئيسة نقابة عمال التبغ ميادة الحافظ من خلال «قاسيون» بتحويل أو تثبيت العمال الموسميين الذين يعملون في صالة المعسل في التجمع الصناعي بحوش بلاس !
More...
أزمة جدية في بنيوية وهيكلية آلية الإدارة تعيشها سورية، وبشكل أكثر تخبطاً مما كانت عليه قبل الأزمة، الأشد باطنية ودهاءً من أبطال الفساد السابقين، وفي كلتا الحالتين يبدو أنها لم تكن إلا كارثة على رؤوس الفقراء من أبناء الوطن.
إن الطبقة العاملة السورية سواء كانت في قطاع الدولة أو في القطاع الخاص، تتعرض الآن لمخاطر حقيقية تتعلق بحقوقها ومكتسباتها وبالتشريع الناظم لهذه الحقوق والمكتسبات والتي ناضلت طويلاً من أجلها، ونحن نلاحظ أنه كلما تقدمت قوى السوق خطوة إلى الأمام في تحقيق برنامجها
لقد أدت نضالات الطبقة العاملة، بالإضافة إلى عوامل أخرى، في الدول المتقدمة إلى إيجاد نوع من التسوية في حل مشكلة البطالة، بحيث يتقاضى العاطل عن العمل الحد الأدنى من الأجر الذي يكفل تأمين استمرار حياته
ورد إلى صحيفة «قاسيون» رد مطول من الأستاذ نايف الطالب الحريري رئيس المكتب التنفيذي لنقابة المعلمين، على المقالة المنشورة في صحيفة «قاسيون» في عددها رقم /629/ الصادر بتاريخ 24/11/2013، بعنوان: «نقابة المعلمين تتطاول على حقوق أعضائها»، وعلى الرغم من أن حجم الرد كان أكبر من حجم المادة المنشورة أصلاً تقوم «قاسيون» بنشر النقاط الأساسية فيه، وتقتطف منه ما يلي :