نقابات وعمّال (5660)
بصراحة : التأمينات الاجتماعية بين القديم والجديد؟!
Written by محمد عادل اللحامالتعديل المفترض على قانون التأمينات الاجتماعية الجاري التحضير له من خلال اللجنة التي شكلتها وزارة العمل بالاشتراك مع المختصين القانونيين والنقابات، قد أملته الضرورة الناتجة عن التزايد في أعداد العاملين بآجر والتنوع الواسع في المهن التي لم تكن موجودة على نطاق واسع كما هي حالها الآن
عقد المجلس العام لاتحاد عمال دمشق صباح الأحد الماضي 24/11/2013، اجتماعه الدوري بحضور جميع الأعضاء، وذلك بعد تأخير اضطراري لأجل ترميم مكتبه التنفيذي بثلاثة أعضاء وعلى رأسهم رئاسة الاتحاد بعد أن تم تسمية رئيسه السابق جمال قادري أميناً لفرع حزب البعث العربي الاشتراكي بدمشق، والذي أكد في كلمة له أمام المجلس أن الطبقة العاملة السورية تلعب دوراً كبيراً في تأمين مستلزمات الصمود الوطني من خلال تمسكهم بمواقع العمل والإنتاج، وتأمين مستلزمات الحياة المدنية.
خسائر الاقتصاد السوري يوماً بعد يوم في ازدياد ابتداء من البنية التحتية وانتهاء بالموارد البشرية، وآخر الإحصائيات التي نشرتها هيئة الاستثمار السورية أن الأزمة السورية، أثرت بشكل مباشر على سوق العمل، وذلك بتفويتها ما يعادل 32.385 فرصة عمل مباشرة على مستوى المشاريع المشملة التي كان من المفترض البدء بها
في قرار أقل ما يقال عنه «اختراع» وصادر دون دراسة مسبقة، قامت نقابة الأطباء بإضافة شرط جديد لتقاعد الطبيب، وهو الوصول لعمر 70 عاماً بغير وجه حق، ودون أية مبررات
تضاعفت أعداد العمال السوريين في الأردن، وتضاعفت معاناتهم وزاد استغلالهم، وذلك بسبب الأزمة التي يشهدها الوطن وتهجير عشرات الآلاف منهم من كل أنحاء سورية وخاصةً المنطقة الجنوبية منها..
لقد شخص حزبنا منذ أواسط السبعينيات البنية الطبقية المستجدة في المجتمع السوري, وأشار إلى نمو الطبقة العاملة, وتحول البرجوازية الطفيلية إلى قوة مادية, وحذر من أخطارها اللاحقة, وأشار إلى تعاونها مع أوساط البرجوازية البيروقراطية اللتين تنهبان معاً الدولة والشعب
تنشر وكالة أنباء العمال العرب تباعاً ملفات التطبيع النقابية لبعض الاتحادات النقابية العربية مع «الهستدروت الصهيوني» الجارية على قدم وساق، وهي على غاية كبيرة من الأهمية من حيث الموضوع والتوقيت الذي اختارته لعملية النشر على موقعها الإلكتروني
بشرى غير سارة : مشروع صك لتقنين العمالة الوطنية!!
محرر الشؤون العماليةلا ندري إن كان وضع البلد الذي يعيش حالة استثنائية نتيجة الأزمة التي تعانيها البلاد، والتي نتج عنها نزوح مئات الآلاف من العائلات، أن يكون من الطبيعي الحديث عن الـ«بروظة» والمظاهر والصيت والسمعة، أو في بعض الأمور التي باتت من الكماليات، ومنها وجود عاملة أو «شغالة» في المنزل كما يسمونها البعض, وقد يكون قسم كبير من العائلات ليست بحاجة إليها، ولكن من باب البريستيج والفخفخة لا بد من وجودها بالمنزل للتباهي أمام الزوار والجيران, ويبدو أن هذا البريستيج قد دفع بوزارة العمل إلى التفكير بإصدار مرسوم «استقدام» الأجنبيات ومشروع صك لتقنين العمالة الوطنية في الخدمات المنزلية!!.
طوال العقود الماضية حققت الطبقة العاملة السورية، ومنهم عمال المطابع مكتسبات اجتماعية مهمة خلال نضال طويل خاضته، وبعد إتباع السياسات الاقتصادية الليبرالية الدردرية في السنوات السابقة أشتد الهجوم على هذه المكتسبات في محاولة لتشويه أو سلب ماتبقى منها، وما يجري في مطبعة نقابة المعلمين مثال صغير للهجوم على مكتسبات الطبقة العاملة
تراجع الناتج المحلي للصناعة في القطاعين العام والخاص بشكل حاد وصل لأرقام متدنية جداً، وكان لهذا التراجع العديد من الأسباب، بدءاً من الآثار السلبية للحصار والعقوبات الاقتصادية والمالية، ومروراً بالمخاطر الأمنية لوقوع بعض الشركات في المناطق الساخنة، وصعوبة النقل والتنقل فيها
More...
بات واضحاً أن أكثر الطبقات الشعبية الفقيرة هي المتضرر الأكبر من تبعات الأزمة الوطنية والسياسات الليبرالية الجديدة «القديمة» التي تعود لما قبل الأزمة، وتعد من مقدماتها الأساسية، لذلك فإن الطبقة العاملة السورية هي من تدفع الثمن الباهظ لهذه الأزمة أكثر من غيرها، !!
لقد اختارت الإمبريالية الأمريكية الحل الوحيد المتبقي لديها، ألا وهو الحل العسكري، ولم يبق أمام الشعوب إلا خيار وحيد، ألا وهو خيار المقاومة الشاملة، وحين الحديث عن المقاومة الشاملة يجب عدم تبسيط الموضوع وتصوره على أنه يقتصر على مجال من المجالات فقط بل هو واسع ومتعدد الجوانب
بصراحة : الطبقة العاملة والمسار السياسي القادم؟!
Written by محمد عادل اللحامالأزمة الوطنية السورية، بتجلياتها السياسية والاقتصادية والاجتماعية، هي انعكاس للواقع الذي حمل في داخله تناقضاً عميقاً بين الكتلتين الأساسيتين في المجتمع السوري، كتلة الناهبين المستحوذين على الجزء الأساسي من الثروة المنتجة، وكتلة المنهوبين الذين بالكاد يملكون كفاف يومهم
هل تمت معالجة القضايا المثارة في الدورة السادسة عشرة للمجلس العام؟
ريم عليتعتبر اجتماعات المجلس العام لاتحاد العام لنقابات العمال إحدى المحطات الهامة في العمل النقابي للدفاع عن حقوق الطبقة العاملة، وذلك للمواجهات البناءة والحامية والقوية في النقاشات التي تدار بين الحكومة وممثلي العمال في جميع القضايا التي تمس حقوقهم ولقمة عيشهم.