نقابات وعمّال (5623)
كشف رئيس اتحاد عمال اللاذقية منعم عثمان عن أن عدد العمال المتقدمين بطلبات استقالة في المحافظة بلغ منذ بداية العام وحتى تاريخه 516 عاملاً مشيراً إلى أن 149 عاملاً في المؤسسة العامة للتبغ و230 عاملاً في شركات الغزل و58 عاملاً في الزراعة و31 عاملاً في قطاع البلديات و27 عاملاً في مديرية الموارد المائية و31 عاملاً في مديرية الصحة.
ما يجري في أعماق المجتمع من مشكلات اجتماعية واقتصادية يعاني منها المجتمع بصمت تحت غطاء تضعه السلطة التنفيذية، لتستر عورتها. تأتي الأزمات كورقة عباد الشمس ليكشف حقيقية ما يجري تحت هذا الغطاء.
إحدى ورش النجارة التي تصنع الموبيليا بكافة أنواعها غرف نوم– طاولة سفره– صوفايات- وهذه الأشياء تصنع بجودات مختلفة حسب السوق وحسب طلب الزبون وما يملك من قدرة على الشراء لهذه المصنوعات.
تحدثت وزيرة التنمية الإدارية الدكتورة سلام سفاف في مقابلة على القناة السورية أن المرسوم 252 المتضمن النظام النموذجي للتحفيز الوظيفي للعاملين في الجهات العامة هو نقلة نوعية في النظام الإداري في سورية وفتح سقف الحوافز وأسقف الموازنة وربط الأجر بالإنتاج كي يكون دعماً لعجلة الإنتاج.
حددت المادة 64 من قانون العمل رقم 17 لعام 2010 الحالات التي يجوز فيها لرب العمل إنهاء علاقة العمل دون تعويض أو مكافأة أو إخطار، ومن بين هذه الحالات، الفقرة الثانية التي نصت على أنه إذا أرتكب العامل خطأ نشأت عنه خسارة مادية جسيمة لصاحب العمل شريطة أن يبلغ صاحب العمل الجهات المختصة بالحادث خلال /48/ ساعة من وقت علمه بوقوعه.
يطل علينا كل فترة أحد الجهابذة من التجار ليروي لنا مشكلات الاقتصاد السوري ومعاناته ويقترح الحلول المناسبة لها برأيه عبر طلبات تذهب للحكومة لتلبيتها والتي تلقى آذانا مصغية لدى الحكومة وفريقها الاقتصادي هؤلاء الذين يسمون أنفسهم تجاراً هم في الحقيقة حلقة من حلقات الفساد في البلاد والتي تعتبر آراؤهم ملهمة للحكومة في اتخاذ قراراتها ويجب مساعدتهم والوقوف معهم، وجل القوانين والقرارات التي تصدر تخدم مصالحهم في النهاية، فهم يتحدثون باسم طبقة باتت مسيطرة على كل شيء في البلاد تقريباً.
تعاني الطبقة العاملة السورية من ضعف عام في مسيرة تطورها، منذ أواخر القرن الماضي نتيجة وضع النقابات العمالية كامل البيض في سلة السلطة التنفيذية، وضعف الحياة الديمقراطية داخل صفوفها، وهي لا تستطيع أن تدافع من خلالها عن حقوق العمال وتحافظ على مكتسباتهم رغم شحّها، وتأمين شروط معيشة لائقة وكريمة تحفظ كرامة العمال.
الواقع المعاش وجميع الدراسات الاقتصادية تؤكد على أن الوضع المعيشي لعموم الشعب السوري يسير بمنحدر شديد الخطورة، قياساً بارتفاع الأسعار وتكاليف المعيشة والتي تجاوز وسطيها مليوني ل.س وربما أكثر.
ترتفع بين الفينة والأخرى وتيرة الوعود التي يطلقها أصحاب الشأن بما يخص العمال وشؤونهم، بتحسين الوضع المعيشي لعموم الفقراء، ومنهم: العمال، عبر أشكال من الاقتراحات، منها: خفض الأسعار وتعديل التعويضات المختلفة للعمال ومتممات الأجور، وتعديل قانون الحوافز الإنتاجية، ولكن جميعها تبقى بإطار القول لا الفعل، لأن القاعدة الأساسية التي يمكن أن تغير واقع العمال من حال إلى حال هي في حالة شلل أو تعطل المعامل، سواء في القطاع العام أو الخاص فكلاهما تتدهور أوضاعهما.
More...
السؤال الذي يُطرح دائماً من هو المسؤول عن ظاهرة ارتفاع الأسعار التي تشهدها البلاد بشكل يومي؟ هل هم القائمون على الاستيراد؟ أم أصحاب الاستثمارات الكبرى؟ أم كما قال أحد أعضاء غرفة التجارة لإحدى المحطات الإذاعية الأسعار بيد الله كما هي الأعمار؟ أم بيد الحكومة؟ أم النقابات؟ قبل الإجابة عن هذه التساؤلات، علينا أن نذكّر بأن الحكومات المتعاقبة وأصحاب الثروات وخاصة حديثي النعم، هم شركاء في السياسة الاقتصادية القائمة، والتي تسير عليها الحكومة منذ تبني ما يسمى اقتصاد السوق الاجتماعي، المبنية أساساً على الاقتصاد النيوليبرالي، أي سياسة إلغاء الدعم الحكومي للمواد الأساسية الغذائية منها والمحروقات بمختلف أنواعها، ورفع أسعار الكهرباء على الصناعيين باستثناء ذوي الحظوة منهم، وإعطاء الأسواق لحفنة من تجار الأزمات والحروب، وفق توجهات صندوق النقد الدولي، تحت شعار «المنافسة الحرة سوف تؤدي إلى خفض الأسعار».
تتحدث الحكومة دائماً خلال اجتماعاتها مع النقابات أن زيادة الأجور والرواتب موضوعة ضمن الخطط الحكومية، ولكنها تربط زيادة الأجور بزيادة الإنتاج وهي تعمل حسب زعمها على دعم مستلزمات عملية الإنتاج لزيادة الأجور وتسعى في الوقت نفسه إلى خفض الأسعار بما ينعكس بشكل إيجابي على المواطن.
بصراحة ... نتائج مباشرة على الصناعة والعمال بسبب الحصار الحكومي
Written by محمد عادل اللحامتعلن الجهات الرسمية وغير الرسمية مراراً وتكراراً أن الإنتاج وتحسينه من أولويات عملها، وسوف تسعى بما أوتيت من قوة وما أوتيت من موارد لتحقيق هدف زيادة الإنتاج وتطويره سواء عبرها مباشرةً أو عبر شركاء محليين وغير محليين، وتم إصدار العديد من القوانين التي تنص على الاستثمار في الجانب الإنتاجي الصناعي والزراعي.













