يخطئ كثيراً، بحق نفسه وبحق البلاد وأهلها، من يقلل من شأن الغضب الشعبي المتصاعد يوماً وراء الآخر، كنتيجة مباشرة للأوضاع الاقتصادية المعيشية المتدهورة والمستمرة بالتدهور بتسارع متزايد، وكنتيجة للإجراءات الاقتصادية «الصادمة» المتبعة، والتي تسير على نهج وصفات صندوق النقد والبنك الدوليين، في إنهاء أي دور اجتماعي لجهاز الدولة، وفي رفع الدعم عن مختلف القطاعات، بذريعة جذب الاستثمارات، والتخلص من «الترهل الإداري» و«الفساد».
تغطية إضافية
افتتاحية قاسيون 1298: الغضب يتصاعد وأمامنا خياران!
افتتاحية قاسيون 1295: رفع المحروقات: وقود جديد للانفجار الاجتماعي
لم تمض ساعات على رفع الحكومة أسعار المحروقات بنسب وصلت إلى نحو 40%، حتى بدأت آثار القرار بالظهور مباشرة في الأسواق، من ارتفاع أسعار السلع والخدمات، إلى ارتفاع سعر صرف الدولار في السوق الموازية، إلى الاحتجاجات وقطع الطرقات في عدد من المناطق. وسوغت الحكومة قرارها بارتفاع أسعار النفط والطاقة عالمياً نتيجة الحرب الإقليمية وإغلاق مضيق هرمز، وبحاجة سورية إلى تمويل استيراد نحو ثلثي حاجتها من النفط.
صوت الشارع السوري في أسبوع: «نريد حقنا»
ما هو المعنى العميق لـ«نفي» الأستاذ عاطف هنيدي؟
صوت الشارع السوري في أسبوع: «بكفّينا بنج وتخدير»
صوت الشارع السوري في أسبوع: «بدنا رواتبنا»
افتتاحية قاسيون 1293: «الاندماج»... خطوة للأمام يجب استكمالها
صوت الشارع السوري في أسبوع: «وضعنا المعيشي صعب جداً»
إشكاليات الملكية والإصلاح الزراعي - محافظة الحسكة نموذجاً
افتتاحية قاسيون 1288: معنى زيارة غوتيريش؟
موجز عن الأحداث الأكثر أساسية بين اجتماعي المجلس المركزي
افتتاحية قاسيون 1287: النظام الانتخابي: حجر الأساس!