نقابات وعمّال (5660)
تنطلق الاتفاقيات الدولية جميعها المتعلقة بالحريات النقابية والديمقراطية من حق العمال بتأسيس نقاباتهم الخاصة بهم من أجل التعبير عن مواقفهم والدفاع عن حقوقهم ومصالحهم وهذا الحق يُكفل بالدساتير والقوانين طالما الدول تصادق على تلك الاتفاقيات حيث تصبح جزءاً من قوانين البلد الموقع عليها.
مجلس الاتحاد العام.. توافق مع الحكومة وحقوق العمال أين؟
عادل ياسينكما هي دائماً، وفق آلية عمل المجلس، يقدم أعضاؤه مداخلاتهم أمام الحكومة ليجري الرد عليها من قبل أعضائها الذين يقدمون تبريراتهم المعتادة في كل اجتماع.
تزداد ظروف العمل قسوة مع كل انخفاض جديد لدرجات الحرارة فأغلب المنشآت الصناعية والمعامل والورش تخلت منذ سنين عديدة عن تأمين التدفئة المناسبة لعمالها مما أثر بشكل كبير على واقع الإنتاج وصحة العمال معاً وقد ازدادت هذه الظاهرة اتساعاً بالتزامن مع حلول الشتاء الحالي.
نيجيريا لا للعبودية
أضرب العاملون في شركة أريك إير للطيران في نيجيريا عن العمل، يوم الأربعاء، احتجاجاً على تأخر مرتباتهم منذ شهر تشرين الأول الماضي، مما أدى إلى توقف حركة الطيران وانتظار آلاف الركاب ريثما يتم حل القضية وعودة العمال إلى العمل، وحمل عدد من المتظاهرين المضربين عن العمل أمام المطار الدولي في لاجوس العاصمة الاقتصادية لنيجيريا لافتات كتب عليها: نقول لا للعبودية، وقالت هيئة الطيران المدني النيجيرية: إن اجتماعاً سيعقد بين المسؤولين في شركة أريك إير وممثلي العمال، لبحث قضية دفع رواتب العمال منذ تشرين الأول، وحتى تشرين الثاني قبل 31 كانون الأول الحالي.
نيجيريا لا للعبودية
أضرب العاملون في شركة أريك إير للطيران في نيجيريا عن العمل، يوم الأربعاء، احتجاجاً على تأخر مرتباتهم منذ شهر تشرين الأول الماضي، مما أدى إلى توقف حركة الطيران وانتظار آلاف الركاب ريثما يتم حل القضية وعودة العمال إلى العمل، وحمل عدد من المتظاهرين المضربين عن العمل أمام المطار الدولي في لاجوس العاصمة الاقتصادية لنيجيريا لافتات كتب عليها: نقول لا للعبودية، وقالت هيئة الطيران المدني النيجيرية: إن اجتماعاً سيعقد بين المسؤولين في شركة أريك إير وممثلي العمال، لبحث قضية دفع رواتب العمال منذ تشرين الأول، وحتى تشرين الثاني قبل 31 كانون الأول الحالي.
تشترك أعراض التسمم المهني بالمعادن وأملاحها، بالأعراض التالية:1- التعب والإجهاد.2- الصداع لفترات طويلة بأماكن مختلفة . 3-اضطرابات بصرية.4-اضطرابات في جهاز الهضم.5- الخلل في جهاز الدورة الدموية.
عاملون من دير الزور التعدي على حقوقنا تعدٍ على القانون والدستور.!
Written by قاسيونلم تكفهم معاناتهم من الأزمة وتدمير بيوتهم وخسارتهم لممتلكاتهم، والتهجير والغلاء، وجاءت قرارات الحكومة والوزراء والمدراء المخالفة للدستور والقانون لتزيد الطينَ بِلّة، فحرمتهم من عملهم وأجورهم. إلى أين نذهب.؟ بهذه العبارة، استهل عاملون مهجرون من الدوائر المختلفة في محافظة دير الزور شكاواهم الشفهية والكتابية لقاسيون.!
منذ تاريخ فصله بقرار من رئيس مجلس الوزراء بموجب القرار رقم /3633 / لعام 2007، وبناء على أحكام القانون الأساسي للعاملين في الدولة رقم /50/ لعام 2004 ولاسيما المادة /137/ منه، وعلى كتاب وزارة الكهرباء رقم 128/6/س تاريخ 25/2/2007، وعلى اقتراح اللجنة المشكلة وفقاً لأحكام المادة /137/ من القانون المذكور أعلاه بمحضرها رقم 10346 تاريخ 19/8/2007، والعامل «يحيى الرفاعي» لا يزال متمسكاً حتى الآن بحقه في العودة إلى عمله، بعد أن تم صرفه من الخدمة مع مجموعة من زملائه العاملين في الشركة العامة لكهرباء محافظة ريف دمشق، استناداً للمادة 137 من القانون الأساسي للعاملين في الدولة ، حيث يقول العامل يحيى في حديثه لـ«قاسيون»:
في لقاء نقابي نوعي مع مدير المصرف التجاري السوري.. وضع حد للقضايا العالقة بين العمال والإدارات
Written by قاسيونعقدت نقابة المصارف والتأمين في دمشق لقاء نوعياً مع المدير العام للمصرف التجاري السوري أحمد دياب، وأعضاء اللجان النقابية في الفروع كافة، بحث فيه معظم القضايا العالقة بين العمال والإدارات في فروع المصرف التجاري، تمخض عن اللقاء عدة قرارات أهمها وضع حد للقضايا المتراكمة في المصرف، والتي لم تلق الحل رغم إثارته في أكثر من مناسبة.
تعددت قوانين العمل التي أخضعت لها الطبقة العاملة منذ نشأتها الأولى أى منذ انفصالها التنظيمي عن أرباب العمل وتأسيس أول نقابة مستقلة للعمال ترعى شؤونهم وتدافع عن حقوقهم، التي كان في مقدمتها يوم عمل من ثماني ساعات، حيث كان العمال يعملون من مطلع الشمس الى مغيبها وفقاً لقانون العمل العثماني الذي حرم على العمال تأسيس نقابات مستقلة عن أرباب العمل، وكان يجرم من يقوم بهذا الفعل ويتعرض صاحبه أو أصحابه للملاحقة والسجن مما جعل العمال وطلائعهم النقابية تعمل بشكل سري حتى في ظل الاحتلال الفرنسي، حيث بقي العمل بقانون الشغل العثماني ساري المفعول الى أن استطاعت قوى الطبقة العاملة الناهضة أن تفرض تعديلاً على القانون تم بموجبه السماح للعمال بتأسيس نقاباتهم المستقلة، ولكن بأذن من سلطات الاحتلال الفرنسي وتحت رعايته المباشرة ليشمل الاجتماعات التي تعقدها النقابات أو المؤتمرات التي تحدد خطط عمل النقابات وأشكال تحركها في مواجهة الظلم الذي يتعرض له العمال من أرباب العمل المحليين أو من الشركات الأجنبية العاملة تحت حماية الاحتلال ووفقاً لقوانينها الخاصة .
More...
بضرب قوى الفساد الكبير يكون الانتصار على العدو الطبقي
Written by قاسيونقدم الرفيق النقابي عبد العزيز شيخو مداخلة في المؤتمر السنوي لاتحاد عمال الحسكة قال فيها: ينعقد مؤتمرنا هذا والمؤتمرات العمالية في نهايتها للدورة النقابية الخامسة والعشرين، ووطننا سورية يمر بأزمة وطنية عميقة، وهناك قاعدة انطلاق جديدة أمام الحركة النقابية، ودورها في هذه المرحلة لكي تعيد تنظيم نفسها انطلاقاً من عمقها المشروع في التعبير عن حقوقها والدفاع عن مكتسباتها، حيث كانت فاقدة لهذا الحق بسبب جملة من الموانع يأتي في مقدمتها، الإجراءات الاستثنائية التي لعبت دوراً مهما في منع العمال من استخدام حقهم المشروع في الدفاع عن مطالبهم، مع العلم أن الكثير من مطالب العمالية جرى إهمالها وتغييبها، وهذا ما تؤكده معظم المداخلات التي تقدم بها النقابيون، وجرى تكرارها في كل المؤتمرات، وهذا مما جعل العمال يتساءلون عن دور الحركة النقابية المفترض في الدفاع عن حقوقهم ومطالبهم التي اعتدت عليها السياسات الاقتصادية الليبرالية، بسبب السياسات الخاطئة التي أنتجتها الحكومات السابقة، وعدم معالجتها كان السبب الرئيسي وراء تفاقم ظاهرة البطالة والتهميش،
مؤتمر اتحاد عمال دير الزور.. غِياب الجهات الأربع.. وما حكّ جلدك غير ظفرك!
مراسل قاسيونمنذ سنوات طويلة كان للطبقة العاملة وممثليها من النقابيين على المستويات كافة دورٌ وكلمة، وكانت الحكومات والقيادات تستند عليها وتلجأ لها في الأزمات، وكانت توصياتها قرارات، وقراراتها قوانين مع الفلاحين في الوطن، لكنها اليوم لا يبالي بها أحد بعد أن فكت الحكومات الشراكة معها وطلقتها بالبينونة الكبرى..!
نظرية النظم الجديدة للقضاء على رواتب عمال القطاع الخاص
أحمد محمد العمرمازال أرباب العمل في القطاع الخاص يمارسون أبشع أنواع الاستغلال مكشرين عن أنيابهم كاشفين على وجوههم الحقيقية المموهة بحب الوطن، لكن هذا الحب انعكس على مصالح عمال هذا القطاع، وعلى مستوى معيشتهم التي هي في حدها الأدنى وهي عند حد الكفاف، وكل ذلك يندرج تحت وطأة الأزمة التي تشهدها البلاد، ويبقى الخاسر الوحيد هو العامل الذي لم ينصفه القانون، ولا صاحب العمل، حيث مازال الاستبداد يسيطر على المعامل والشركات، وكلٌ يتفنن حسب مزاجه وجشعه ويزايد على عامليه بأنه لن يسرح عاملاً لديه، ويدّعي بأنه صاحب فعاليات خيرية بهذه الحجة المتمثلة بعدم خسارة العمال عملهم، وبالتالي فقدان مردودهم، معتقدين بأنهم بذلك يعملون تحت شعار الإنسانية ويروجّون لأنفسهم بأنهم متضررون ويتحملون الخسائر وهم مازالوا يربحون أرباحاً طائلة بالرغم من المعوقات التي يواجهونها، والأكيد أن المتضرر الأبرز هم أرباب الأسر الذين وصل الحال عند بعضهم بالوقوف في الشوارع منتظرين المنة والإحسان عليهم.إن العامل في هذا القطاع لا ينتظر صدقة من رب العمل وإنما يريد حقه على أكمل وجه الذي كفلته له القوانين المعمول بها في سورية، وله الحق في ذلك وهذه منظومة سليمة ،ولكن غير السليم هو استخدام فوهات الدخان التي يستخدمها أصحاب العمل على العمال، والإشكالية الأساسية هي من يضمن هذه الحقوق في ظل هذه الفوبيا ، وغير المضمونة أصلاً قبل الأزمة، وفي هذه المادة لا نسلط الضوء على معمل واحد فقط، وإنما على كافة المعامل والشركات، وهذه المشكلة باتت معممة تقريباً حيث التقينا الكثير من العمال في أماكن مختلفة، وكانت مشكلتهم فرض التوقف عليهم عن العمل من أربابه لمدة يوم أو يومين في الأسبوع، وبعد مضي هذه الفترة منذ بداية العام اجبروا على توقيع مستحقاتهم من الإجازات السنوية كاملة، ومن ثم بعد نفاذها يبدأ الخصم عن كل يوم توقف، والمصيبة تكمن في حال إجبارهم على التوقف ثلاثة أيام في الأسبوع، وهذا مؤداه غياب 15 يوماً في الشهر أي قطع نصف الراتب المستحق، وكلنا نعلم حال الأسعار التي تشهدها الأسواق، والسؤال الذي يطرح نفسه بقوة هو: كيف لعامل يتقاضى مبلغ وقدره 5000 ليرة أن يعيش 30 يوماً؟؟!!.
لم يكن لدى الحركة النقابية قبل الستينيات من القرن حطب الأزمة!





