Skip to main content

نقابات وعمّال (5660)

أصدر الاتحاد العام لنقابات العمال رؤيته الاقتصادية- الاجتماعية التي شملت تقييمه للوضع الاقتصادي الحالي في سورية، وبدائله على المستوى الآني والاستراتيجي.

أثرت الأزمة كثيراً على طبيعة المجتمع الزراعي في محافظة الحسكة، وأدت لتغييرات في شرائحه الاجتماعية، وتدهورٍ في المستوى الاقتصادي للطبقات الدنيا بسبب السياسات الزراعيّة الخاطئة، وأكثر تلك الطبقات تأثرًا بهذه السياسات، هم طبقة العمال، وفى القلب منهم عمال الزراعة الذين يشكلون النسبة الأكبر في الريف.

عرض التلفزيون السوري خلال الأسبوع الفائت برنامجاً يرصد واقع الناس خارج العاصمة ومن ضمن المرصودين بهذا البرنامج عمال الحسكة، عمال حلج الأقطان وعمال البلدية وعمال النظافة في المشفى الوطني، واتبع ذلك لقاءً مع وزيرين معنيين بهذه القضية المعروضة.

وردنا من وزارة العمل «المكتب الصحفي»  الرد التالي على مادة منشورة في العدد 699 عن قانون العمل رقم /17/ جاء فيه:

تنفس العاملون في فندق «سمير أميس» الصعداء، بعد أن بشّروا أخيراً بوضع حدٍ لمشكلتهم التي لم تنته إلا مع المستثمر الجديد للفندق «شركة نزها اللوجستية»، التي وقعت عقداً واتفاقاً مشتركاً مع نقابة السياحة في اتحاد عمال دمشق.

أحدثت وزارة «التنمية الإدارية» بحجة تغيير الصورة النمطية التي تشكلت للمسؤول على مدى عقود من الزمن من خلال إحداث تغير في العقلية والنمطية الإدارية المنتشرة في ظل البيروقراطية وسوء التخطيط وإدارة الموارد البشرية.

السبت, 02 أيار 2015 00:00

حكاية الأول من أيار

Written by

قرر عمال استراليا عام 1856 الإضراب عن العمل ليوم كامل من أجل ثماني ساعات عمل، لأول مرة في التاريخ، ولكن فكرة عيد العمال العالمي الكفاحي تعود إلى عام 1886 عندما قرر العمال الامريكيون في مدينة شيكاغو الإضراب عن العمل في الأول من أيار، وفي ذلك اليوم، ترك مائتا ألفٍ منهم عملهم، مطالبين بيوم عملٍ ذي ثماني ساعاتٍ.

عقد اتحاد حرفيي دمشق مؤتمره السنوي الرابع للدورة الانتخابية الحادية عشر بتاريخ 29/4/2015، كما أصدر المؤتمر تقريره الخاص عن عام 2014 حول الوضع السياسي والتنظيمي، كما تحدث التقرير عن الجانب الاقتصادي للحرفيين والذي جاء مقتضباً جداً ربما تفادياً لنشر أرقام عن واقع الحرفيين في ظل الأزمة.

من المعروف أن لكل تشريع جديد أسبابه الموجبة، وهي الدوافع التي تبرر إصدار قانون جديد، أو تعديل قانون قديم، وغالباً ما توضّح الأسباب الموجبة، والمصلحة العامة التي تبتغيها الجهة التي تقترح إصدار التشريع الجديد.

تتصاعد يوماً بعد يوم حدة الهجوم على لقمة الفقراء وحاجاتهم الضرورية، التي أصبح تأمينها والحصول عليها يحتاج إلى امكانات لا طاقة لهم ولا قدرة لديهم على توفيرها، ولو كانت بالحدود الدنيا، بسبب التحالف غير المقدس القائم بين الحكومة وسياساتها الاقتصادية من طرف، وتجار الأزمات من الطرف الآخر، الذين انتفخت بطونهم وجيوبهم إلى ما لا نهاية مستفيدين من تلك السياسات التي تُيسر لهم نهبهم عبر الإجراءات الحكومية المنحازة لصالحهم، وترك الشعب السوري بأغلبيته الفقيرة، يصارع وسط هذا الموج العاتي من الاستغلال والاحتكار.

الصفحة 326 من 405