نقابات وعمّال (5623)
تأسست نقابة عمال الطباعة بين 1924 - 1925 والتي كانت ذات طابع طبقي وقادت العديد من الإضرابات ضد أصحاب المطابع، حيث كان يعمل في الطباعة بضع مئات من العمال الذين ساعدتهم ظروف عملهم القاسية والخطرة، واطلاعهم على أخبار العالم من خلال عملهم في صب الصحف السياسية على تشكل وعيهم السياسي
ذكرت منظمة العمل الدولية أن تفاقم مشكلة البطالة في العالم العربي كان من بين العوامل التي أشعلت شرارة «الثورات الشعبية». وأوضحت المنظمة أن معدل البطالة بين الشباب العرب بلغ أكثر بقليل من 23% العام الماضي.
ساهمت المساعدات النفطية التي قدمت بعد حرب عام 1973 في توسع وتضخم جهاز الدولة إلى حدودٍ غير مسبوقة قياساً بالمراحل السابقة للحرب، وهذا التوسع شمل البنية التحتية من كهرباء وطرقات وجسور ومعامل واستصلاح الأراضي الزراعية، وهذا يعني بالضرورة زيادة كبيرة في تشغيل اليد العاملة بحيث أصبح القطاع العام هو القائد الفعلي للاقتصاد الوطني مع وجود قطاع خاص هامشي ضعيف ينمو ببطء في بعض الصناعات التقليدية المتكونة تاريخياً مثل النسيج والزجاج وخلافه.
يعتبر قطاع التأمين الصحي في سورية كغيره من القطاعات التي تأثرت بالأزمة الراهنة التي تعيشها البلاد، ومن الطبيعي أن يواجه مشكلات وصعوبات بالجملة بدءاً بالعامل الذي لديه وثيقة التأمين مروراً بشركات إدارة النفقات الطبية ومقدمي الخدمة، انتهاءً بالمؤسسة العامة السورية للتأمين.
أظهر تقريرٌ صادرٌ عن «منظمة العمل الدولية»، أن معدل النشاط الاقتصادي للعمالة السورية يقدر بنحو 48.5% من إجمالي العمالة في المحافظات الأردنية التي تستضيف معظم اللاجئين السوريين، مقابل 36.5% للعمالة الأردنية.
إن كل ساعة نقضيها في التخطيط توفر لنا أربع ساعات عند التنفيذ، فالتخطيط ليس تضيعاً للوقت إذا تعقبته خطوات ثابتة، ولا تثبت صحة الخطوات إلا إذا كانت ضمن مراحل مصغرة لا تهدر وقت العمل، ولا تؤخر الوصول الى الهدف
إن الحق في العمل هو حق دستوري وعلى الدولة واجب تأمينه لكل القادرين على العمل وليس عكس ذلك حيث المادة (137) من القانون الأساسي للعاملين وهي مادة سياسية وأمنية بامتياز يمكن استخدامها من قبل الحكومة خلافاً لما وردت عليه في نص قانون العاملين الموحد وهناك أعداد كبيرة من العمال قد سرحوا دون وجه حق والحبل على الجرار، والأسباب لا يعلمها العامل المسرح ولا يحق له الاعتراض لدى القضاء المفترض أن يكون الحامي الأساسي للحقوق والمصالح وفق الدستور الذي جرى التصويت عليه
في اجتماع مجلس الاتحاد العام بدورته التاسعة ارتفع صوت النقابيين عالياً بما اختزنوه من هموم في صدورهم وعقولهم من معاناه يعيشها الوطن وتعيشها الطبقة العاملة السورية، عاكسين بحس عالٍ بالمسؤولية الملقاة على عاتقهم في هذه الظروف التي يعيشها الوطن في ظل تهديدات خارجية عدوانية تقودها الولايات المتحدة، وداخلياً إجراءات تسعى إلى تقويض ما دفع شعبنا ثمنه غالياً وخاصة الطبقة العاملة السورية، فالهجوم ضارٍ والنتائج ستكون كارثية.
انعقد اللقاء التشاوري للقيادات النقابية في قطاع الأسمنت ومؤسسة الطرق والجسور في اليمن للتشاور حول الخطوات الواجب اتخاذها إزاء قيام الحكومة بتمرير مشروع قانون الشراكة بين القطاع العام والقطاع الخاص الذي بخلفيته يعني «الخصخصة».
كتب الكثير من النقابيين الذين كان لهم دور في تأسيس النقابات العمالية في سورية مذكراتهم ومنهم النقابي الشيوعي جبران حلال الذي يعطي صورة واضحة عن مرحلة نضال العمال في العشرينيات والثلاثينيات من القرن الماضي.
More...
تنتفض المعمورة من أقصاها إلى أقصاها مع نزول العمال إلى الشوارع في الأول من أيار، رافعين راياتهم، وقبضاتهم القوية، ووجعهم المزمن الذي تجدده كل يوم آلة النهب الرأسمالي لقوة عملهم التي لا يملكون سواها من أجل أن تستمر دورة حياتهم، ويبقى الرأسمال متربعاً على عرشه
أصدر الاتحاد الدولي لنقابات العمال العرب بياناً بمناسبة الأول من أيار عيد العمال العالمي، أكد فيه تبدد حلم العمال كبقية الجماهير العربية بالتوجه نحو مرحلة جديدة بعد الانتفاضات التي شهدتها عدد من البلدان العربية، ولاسيما أن أي من المطالب التي كانت شعارات تحركاتهم لم تلب ولم تتحقق ولم تنفذ
مجلس عمال دمشق يناقش ويرفض.. التعديلات لم تغير من جوهر القانون في (حرية) التسريح التعسفي
محرر الشؤون العماليةقبل يومين من انعقاد المؤتمر السنوي لاتحاد عمال دمشق عقد مجلسه الاجتماع الدوري له، وفي الدعوة الرسمية للاجتماع كان الاحتمال الرئيسي أن سببه اعتماد أعضائه التوجهات والتحضيرات اللازمة من القيادة النقابية استعداداً للمؤتمر، لكن المفاجأة أن المجلس ناقش أهم قضية واجهه الاتحاد العام للنقابات إلا وهي: « قانون العمل رقم 17» الذي صدر في 2010 كنتيجة للتوجهات الحكومية الليبرالية آنذاك!!.
أصدر اتحاد النقابات العالمي برئاسة جورج مافريكوس بياناً بمناسبة عيد الأول من أيار جاء فيه: «ینقل اتحاد النقابات العالمي التحيات الأممية الطبقية والنضالية إلى ما یقارب 90 ملیون منتسب في أكثر من 120 دولة في العالم، إلى الحركة النقابية للطبقة الموجهة إلى كل عامل في انحاء العالم وینادیهم بتشريف هذا الیوم بالإضرابات والأحداث النضالية والمظاهرات».













