Skip to main content

نقابات وعمّال (5660)

أسئلة كثيرة تطرح ماذا جرى لمشروع الإصلاح الاقتصادي وإلى أين وصل؟.. ولماذا لم نستشعر نتائجه؟..

في القرن التاسع عشر، ومع قيام المؤسسات الـ«مانيفاكتورية» الوطنية الأولى في سورية بدأ ظهور العمال المأجورين، وفي بداية القرن العشرين ووفقاً لمعطيات معظم الباحثين، فإن عدد العمال المأجورين في صناعة النسيج في سورية ولبنان قد بلغ تقريباً 25ـ 40 ألف عامل.

في الجزء الثاني والأخير من هذه المادة، من الهام أن نتذكر معاً التقرير الذي حمل عنوان «التشغيل والبطالة في البلدان العربية.. التحدي والمواجهة»، والذي قدمه مدير منظمة العمل العربية في الدورة الخامسة والثلاثين لمؤتمر العمل العربي.

في سياق الهجوم على الطبقة العاملة السورية الجاري منذ تبني نهج اقتصاد السوق، والذي ارتفع كثيراً في السنوات ما قبل الأزمة الحالية، يُستكمل اليوم من خلال ما يُطرح حول إنتاجية العامل السوري، ودوره في تخسير القطاع العام بسبب وجود أعداد كبيرة من العمال لا عمل لهم

إن موضوع الفصل التعسفي للعامل من المواضيع التي أثارت جدلاً وإشكاليات قانونية، حيث تؤكد جميع قوانين العمل بالعالم أجمع أن العمل يعتبر الأساس الأول في حياة الشعوب والأمم وفي الحياة البشرية جمعاء، وبدون العمل لا يتصور وجود الحياة، ودون العمل ما كان العالم ليصل إلى هذا المستوى من الرقي والتقدم العلمي والتقني.

استغرب المتعاقدون مع تربية ريف دمشق سبب تأخر صرف الرواتب المستحقة لهم، والتي تصل أحياناً لمدة شهرين متتاليين، واستمرار ما وصفوه «تجاهل» المديرية لمطلبهم وهم بأمس الحاجة لكل ليرة في هذه الظروف المعيشية الصعبة.

نظم اتحاد نقابات الوظائف العامة في تركيا، الخميس الفائت، إضرابا عن العمل، وذلك احتجاجا على ما اعتبروه سياسات حكومية خاطئة تسببت في وقوع «مجزرة منجم مانيسا»، التي حصدت أكثر من 270 قتيلاً.

طالبت نقابة عمال الإسمنت والأترنيت بمنح العامل المحال على المعاش 75% من الأجر مهما بلغت سنوات خدمته، والتأكيد على أهمية إنهاء خدمة العامل في الأعمال الشاقة والخطرة بعد 15 سنة عمل دون النظر إلى العمر، وإعادة النظر في قانون التأمينات الاجتماعية الذي بنظرها غير منصف، وعلى ضرورة إحداث قانون إحداث هيئة عامة لمنتجي الإسمنت.

من المداخلات في اجتماع مجلس الاتحاد العام بدورته التاسعة:

تأسست نقابة عمال الطباعة بين 1924 - 1925 والتي كانت ذات طابع طبقي وقادت العديد من الإضرابات ضد أصحاب المطابع، حيث كان يعمل في الطباعة بضع مئات من العمال الذين ساعدتهم  ظروف عملهم القاسية والخطرة، واطلاعهم على أخبار العالم من خلال عملهم في صب الصحف السياسية على تشكل وعيهم السياسي

الصفحة 352 من 405