نقابات وعمّال (5660)
إن كل ساعة نقضيها في التخطيط توفر لنا أربع ساعات عند التنفيذ، فالتخطيط ليس تضيعاً للوقت إذا تعقبته خطوات ثابتة، ولا تثبت صحة الخطوات إلا إذا كانت ضمن مراحل مصغرة لا تهدر وقت العمل، ولا تؤخر الوصول الى الهدف
إن الحق في العمل هو حق دستوري وعلى الدولة واجب تأمينه لكل القادرين على العمل وليس عكس ذلك حيث المادة (137) من القانون الأساسي للعاملين وهي مادة سياسية وأمنية بامتياز يمكن استخدامها من قبل الحكومة خلافاً لما وردت عليه في نص قانون العاملين الموحد وهناك أعداد كبيرة من العمال قد سرحوا دون وجه حق والحبل على الجرار، والأسباب لا يعلمها العامل المسرح ولا يحق له الاعتراض لدى القضاء المفترض أن يكون الحامي الأساسي للحقوق والمصالح وفق الدستور الذي جرى التصويت عليه
في اجتماع مجلس الاتحاد العام بدورته التاسعة ارتفع صوت النقابيين عالياً بما اختزنوه من هموم في صدورهم وعقولهم من معاناه يعيشها الوطن وتعيشها الطبقة العاملة السورية، عاكسين بحس عالٍ بالمسؤولية الملقاة على عاتقهم في هذه الظروف التي يعيشها الوطن في ظل تهديدات خارجية عدوانية تقودها الولايات المتحدة، وداخلياً إجراءات تسعى إلى تقويض ما دفع شعبنا ثمنه غالياً وخاصة الطبقة العاملة السورية، فالهجوم ضارٍ والنتائج ستكون كارثية.
انعقد اللقاء التشاوري للقيادات النقابية في قطاع الأسمنت ومؤسسة الطرق والجسور في اليمن للتشاور حول الخطوات الواجب اتخاذها إزاء قيام الحكومة بتمرير مشروع قانون الشراكة بين القطاع العام والقطاع الخاص الذي بخلفيته يعني «الخصخصة».
كتب الكثير من النقابيين الذين كان لهم دور في تأسيس النقابات العمالية في سورية مذكراتهم ومنهم النقابي الشيوعي جبران حلال الذي يعطي صورة واضحة عن مرحلة نضال العمال في العشرينيات والثلاثينيات من القرن الماضي.
تنتفض المعمورة من أقصاها إلى أقصاها مع نزول العمال إلى الشوارع في الأول من أيار، رافعين راياتهم، وقبضاتهم القوية، ووجعهم المزمن الذي تجدده كل يوم آلة النهب الرأسمالي لقوة عملهم التي لا يملكون سواها من أجل أن تستمر دورة حياتهم، ويبقى الرأسمال متربعاً على عرشه
أصدر الاتحاد الدولي لنقابات العمال العرب بياناً بمناسبة الأول من أيار عيد العمال العالمي، أكد فيه تبدد حلم العمال كبقية الجماهير العربية بالتوجه نحو مرحلة جديدة بعد الانتفاضات التي شهدتها عدد من البلدان العربية، ولاسيما أن أي من المطالب التي كانت شعارات تحركاتهم لم تلب ولم تتحقق ولم تنفذ
مجلس عمال دمشق يناقش ويرفض.. التعديلات لم تغير من جوهر القانون في (حرية) التسريح التعسفي
محرر الشؤون العماليةقبل يومين من انعقاد المؤتمر السنوي لاتحاد عمال دمشق عقد مجلسه الاجتماع الدوري له، وفي الدعوة الرسمية للاجتماع كان الاحتمال الرئيسي أن سببه اعتماد أعضائه التوجهات والتحضيرات اللازمة من القيادة النقابية استعداداً للمؤتمر، لكن المفاجأة أن المجلس ناقش أهم قضية واجهه الاتحاد العام للنقابات إلا وهي: « قانون العمل رقم 17» الذي صدر في 2010 كنتيجة للتوجهات الحكومية الليبرالية آنذاك!!.
أصدر اتحاد النقابات العالمي برئاسة جورج مافريكوس بياناً بمناسبة عيد الأول من أيار جاء فيه: «ینقل اتحاد النقابات العالمي التحيات الأممية الطبقية والنضالية إلى ما یقارب 90 ملیون منتسب في أكثر من 120 دولة في العالم، إلى الحركة النقابية للطبقة الموجهة إلى كل عامل في انحاء العالم وینادیهم بتشريف هذا الیوم بالإضرابات والأحداث النضالية والمظاهرات».
بات الهجوم على المنشآت الاقتصادية والخدمية العامة لاستباحتها وسرقتها، هدفاً دائماً للمجموعات المسلحة التكفيرية خصوصاً وغير التكفيرية، وذلك لما فيها من أجهزة وآليات وآلات ثمينة. كما طال أيضاً الممتلكات الخاصة الإنتاجية والمهنية،والممتلكات الشخصية من منازل وسيارات وغيرها.. وعمال القطاعين العام والخاص،هم أول ضحايا هذه الاعتداءات،حيث يحرمون من مصادر عيشهم مع أسرهم، ناهيك عن معاناتهم السابقة من النهب والتهميش، ومن الغلاء والتهجير، وغير ذلك مما أفرزته الأزمة الحالية..
More...
«لا رواتب.. ولا أجور.. والعامل عايش مقهور» هذا الهتاف ردده أكثر من 400 عامل يعبرون شوارع مدينة اللاذقية من أمام الفرعين 2 و202 التابعين لمؤسسة الإسكان العسكرية وصولاً إلى مبنى المحافظة في مظاهرة جريئة، عبروا من خلالها عن رفضهم واستيائهم لتأخير رواتبهم المحرومين منها منذ ما يزيد عن ستة أشهر.
العمال يتظاهرون في عيدهم ويهتفون : الأول من أيار يوم المواجهة مع السياسات الليبرالية
فادي نصريتتصاعد النضالات العمالية في البلدان المختلفة رداً على الهجوم الواسع الذي يشنه الرأسمال المالي العالمي على مكاسب وحقوق الطبقة العاملة، خاصةً مع تعمق الأزمة العامة للرأسمالية التي أصابت بنيتها، ووصلت إلى الإنتاج المادي الحقيقي (الصناعي والزراعي) مما عمق التناقض بين قوى النهب والمنهوبين، حيث توسعت جبهات المواجهة مع طبقات جديدة، بالإضافة إلى العمال حيث كانت إلى وقت قريب تعيش بمستوى جيد، وانحدر مستوى معيشتها وخسرت الكثير مما كانت تنعم به.
رقم «17»
المادة (57/أ): لا يجوز توجيه الإخطار إلى المرأة العاملة خلال إجازة الأمومة، وكذلك إلى العامل خلال مدة إجازته، ولا تحتسب مهلة الإخطار إلا من اليوم التالي لانتهاء إجازة العامل أو إجازة الولادة.
ورشة عمل لتدريب العمال على مكافحة عمالة الأطفال في سورية: عمالة الأطفال ظاهرة مقلقة ومكافحتها واجب وطني
Written by قاسيوناختتمت ورشة العمل المخصصة لتدريب العمال على مكافحة عمالة الأطفال في سورية، التي أقامها الاتحاد العام لنقابات العمال من 29 ـ 30/11/2010، تحضيراً لتدريب /500/ مدرب على مكافحة عمل الأطفال بالتعاون مع عاملين في المعاهد المختصة بهذا الشأن.













