نقابات وعمّال (5623)
ترك تشكيل الحكومة الجديدة انطباعا ًإيجابياً بشكل عام، ولكي يستمر هذا الانطباع ويتعزز يجب أن يكون بيانها المنتظر على مستوى سمعتها التي تكونت، وحتى يكون البيان على مستوى التوقعات يجب أن يحدد موقفه من مهام أساسية مع الالتزام بجدول زمني محدد لتنفيذها.
نفّذ عشرات العمال المؤقتين والمثبتين في عملهم من مؤسسة دار البعث اعتصاماً داخل الدار اليوم الأحد 29/ 7 / 2012 رافعين مطالبهم العادلة، طالبين البقاء في عملهم دون نقل، وذلك بعد القرار المجحف الذي أصدره المدير العام للدار. وأكد المعتصمون في تصريحات لـ«قاسيون»: أن سبب اعتصامهم هو القرار الجائر الذي أصدره المدير العام بحق 380 عاملاً، وذلك بنقلهم خارج دار البعث، مشيرين إلى أنهم أصحاب خبرات وخدمات، وبعضهم تمتد خدمته لأكثر من عشرين سنة، ولأن عملية نقل المياومين دون تثبيتهم يعني إمكانية فصل هؤلاء أو تسريحهم بشكل تعسفي بعد أشهر.
الأحداث الأمنية المتصاعدة منذ اندلاع الأزمة الوطنية تلقي بثقلها على الفقراء من الشعب السوري، وهنا لا استثناء لأحد في أية بقعة من سورية، فالكل يعاني من الأزمة في معيشته، وفي تحركه نحو عمله، وفي أمانه، وأمان عائلته، وخاصة العمال في المعامل وفي أماكن العمل الأخرى الذين يعانون بالإضافة لما ذكرنا من القرارات الجائرة للإدارات التي لا تراعي ظروفهم الاستثنائية،
في أكثر من حالة إضراب أو اعتصام قام به العمال في مواقع إنتاجية مختلفة على مدار السنوات السابقة، والحالية مطالبين بزيادة أجورهم، أو تحسين شروط عملهم، أو بتثبيتهم، غيره وغيره من القضايا العمالية معظم ذلك كان يجري بمعزل عن دور خاص للنقابات سواء في قيادته أو في التفاوض مع أرباب العمل من أجل المطالب التي يتقدم بها العمال الذين كانوا يشكلون لجانهم الخاصة للقيادة أو التفاوض بالرغم من وجود لجان نقابية في تلك المواقع،
بصراحة: الطبقة العاملة قوة للتغيير الحقيقي!!
Written by محمد عادل اللحامالأزمة الوطنية، وما أفرزته من نتائج سياسية واقتصادية واجتماعية عكست نفسها بأشكال متفاوتة الشدة على طبقات الشعب السوري المختلفة، ومنها الطبقة العاملة السورية، بحيث غيرت وبدلت الكثير من المفاهيم، والمواقف التي كانت سائدة عند الجميع قبل الأزمة الوطنية، فقد صهرت الكل في بوتقتها، وبدأ الفرز في المجتمع، والدولة يتضح،
في مذكرة اتحاد عمال دمشق.. وزارة الصناعة رجعت لعادتها القديمة!
Written by قاسيونتسربت أكثر من معلومة من أروقة وزارة الصناعة عن المناقشات التي تجري فيها حول مبادئ وأسس مشروع قانون إصلاح القطاع العام الصناعي الهادف إلى العمل وفق معايير اقتصادية.
سائقو القطارات في حلب.. نضال مستمر من أجل حقوقهم
Written by محمد عادل اللحامللقطارات دور مهم في الحياة الاقتصادية والاجتماعية في الشرق والغرب، فهي ما تزال موضع اهتمام كبير في الدول المتطورة اقتصادياً التي تسعى إلى التطوير الدائم لهذا القطاع الحيوي، وذلك بتوسيع شبكة السكك الحديدية لتشمل مراكز المدن، والقرى، والمراكز الصناعية والتجارية.. حتى أصبح قطاع النقل بالقطارات في معظم تلك الدول هو العمود الفقري لاقتصادها، فقد ظهرت تخصصات كثيرة في مجال النقل بواسطة القطارات ابتداءً بنقل البضائع والركاب، وليس انتهاءً بالمشتقات النفطية من المنبع أو مراكز التكرير إلى مختلف المواقع الأخرى التي تصل إليها القطارات، وبهذا فإن قطاع النقل بواسطة السكك الحديدية يحتل المراكز الأولى من حيث حجم الاستثمارات الموظفة به، وبالتالي فإن هذا القطاع الحيوي يؤمن موارد هامة للخزينة إذا ما استثمر بالشكل الصحيح فنياً وتجارياً.
بصراحة: القطاع العام الصناعي يحتاج لإصلاح حقيقي وليس للتفتيت
Written by محمد عادل اللحامالقطاع العام الصناعي أكثر القطاعات الاقتصادية التي أثارت ومازالت تثير جدلاً واسعاً في الأوساط النقابية والاقتصادية، وهذا طبيعي كون هذا القطاع الهام هو الدريئة التي جرى تصويب النيران الغزيرة عليها من جانب قوى السوق، وذلك عبر إجراءات جدية اتخذتها بحقه الحكومة السابقة وفريقها الاقتصادي.
بصراحة : الصوت النقابي في الحوار الوطني!
Written by محمد عادل اللحامعقد في«23-24»من الشهر الجاري مؤتمر للحوار الوطني نظمته اللجنة المنبثقة عن مؤتمر طهران التحاوري، دعي للمؤتمر ممثلو أحزاب، وتيارات، وشخصيات معارضة بالإضافة لأحزاب، وقوى سياسية مؤيدة للنظام، ومن بين القوى المدعوة ممثلو الحركة النقابية، وممثلو النقابات المهنية
تعيش الحركة النقابية مخاض كما كل المجتمع السوري منذ الأزمة التي عصفت بالبلاد، والتي بدأت منذ تبني ما يسمى اقتصاد السوق الاجتماعي (الاسم الحركي لليبرالية)، حيث وصلت بنا إلى ما نراه اليوم على الساحة السورية من فقر وبطالة وهضم لحقوق العمال، وانتشار واسع للفساد وتدمير البلاد، وهذا ما حذرت من مخاطره كوادر الحركة النقابية.
More...
عقد التنظيم النقابي بشركتنا (الشركة العربية المتحدة للصناعة- الدبس) اجتماعاً استثنائياً بتاريخ 30/1/2012 ناقش فيه التقرير المقدم إلى مؤتمر النقابة، وأثنى على الجهود المبذولة بإعداده، والتوصيات والمقترحات الواردة فيه جملة وتفصيلاً لإغنائه وشموليته لجميع القضايا المطروحة، والتي نؤكد على تنفيذها وعدم تدويرها ومنها:
في حوار جرى مع رئيس اتحاد عمال دمشق حول العديد من القضايا النقابية وجه سؤاله نحوي قائلاً: ما العمل المفترض أن تقوم به النقابات في ظل الأزمة الحالية ولم تقم به إلى الآن؟
ينبغي علينا تطوير البحث لتحسين الإنتاج في القطاع الزراعي وبأشكاله كافة، مع استدامة جميع العمال على رأس عملهم لتاريخه دون أي إلغاء لآلاف فرص العمل.













