نقابات وعمّال (5660)
فقد فاق ما فعله مبارك من الاعتداء على العمال وحقوقهم، لذلك لجأنا إلى لغة التحذير في الكتابة لروع ما وجدناه في مسودة الدستور ليس فقط من انتقاص لحقوق العمال، وعدم ضمانها بأي شكل من الأشكال
واصل عشرات العاملين بمصنع الغزل والنسيج بـ«قنا»، اعتصامهم المفتوح داخل المصنع، لليوم الثاني على التوالي، للمطالبة بإقالة رئيس مجلس الإدارة، وتنفيذ ما يقارب من 13 مطلباً لتحسين أوضاعهم المالية، وتطوير آلات المصنع المتهالكة، الأمر الذي يكبد المصنع خسائر مالية
كلمة حسام منصور رئيس نقابة عمال المصارف:
عام مضى من مسيرة الحركة النقابية على بذل كل ما في وسعنا لتأدية المهام التي يمليها علينا الواجب الوطني بامتياز، حيث ارتضينا بمحض إرادتنا أن نقوم بهذه المهام بكل إخلاص ومصداقية ضمن الإمكانيات المتاحة وبآليات العمل الجماعي، وعلى كافة المستويات وفق ما تقتضيه معالجة المسائل المعروضة، ونؤكد بأن مسيرة عملنا النقابي متصلة ومستمر.
صالح منصور رئيس النقابة عمال الغزل والنسيج:
يعاني قطاعنا منذ سنوات من مشاكل عديدة لم تلق أية بوادر لحلها من الجهات المختصة وأهم المشاكل إيقاف تعيين العمال خاصة على خطوط الإنتاج حيث هناك نقص كبير في كل الشركات، نطالب في هذا المجال بضرورة فتح باب التعيين لسد النقص الحاصل وخاصة من حملة الشهادة الثانوية والمعاهد المتوسطة، علماً أن النقص الحاصل بلغ أكثر من 2000 عامل خلال السنوات الخمس الماضية، كما نؤكد على ضرورة تشميل العاملين في القطاع الخاص بجميع المزايا التي تتمتع بها العاملون في القطاع العام، وخاصة السكن العمالي، زيادة الرواتب والأجور والمنح، واحتساب المعاشات التقاعدية حسب ما ورد في القانون /78/ لعام 2001. نطالب بضرورة:
تثبيت العمال المؤقتين مطلب أساسي غسان منصور رئيس نقابة عمال البناء والأخشاب:
Written by قاسيونإن المتتبع لواقع قطاعنا العام الإنشائي منذ سنوات وإلى الآن يرى فيه انتقالاً تدريجياً نحو الأفضل، فالتأخر الدائم في تسديد الرواتب لعدة أشهر، والذي كان يحصل سابقاً لم يعد موجوداً، فمعظم الشركات تسدد رواتب عمالها في أوقاتها تقريباً، باستثناء الشركة العامة للمشاريع المائية /فرع دمشق/ التي ماتزال تتأخر في تسديد رواتب عمالها لأسباب أهمها
بصراحة: تخوفات مشروعة لعمال القطاع الخاص
Written by محمد عادل اللحامقانون العمل الجديد رقم /17/ أكثر القوانين التي ثار حولها جدل ونقاش بين وجهتي نظر، واحدة متوافقة معه باعتباره قانوناً عصرياً يستجيب للتطورات الاقتصادية الجارية في البلد، ويحقق رغبات المستثمرين وأرباب العمل ويشجعهم على الاستثمار، ووجهة النظر الأخرى ترى في القانون أخلالاً كبيراً بحقوق ومصالح العمال في القطاع الخاص، ويمكِّن أرباب العمل من فرض شروطهم على العامل منذ بدء التعيين حتى التسريح التعسفي، الذي قد يلجأ إليه أرباب العمل، لذا لابد من تعديله، وهذا أضعف الإيمان، وذلك بإسقاط البنود والمواد التي تطلق يد أرباب العمل في التسريح وفرض الشروط غير الإنسانية على العمال.
الإصلاح السياسي في سورية يجب أن يكون شاملا وجذريا
Written by قاسيون«قاسيون» تنشر المداخلة «الوحيدة» التي وصلتها من المهندس الزراعي رشيد رشيد كاملة، والتي ألقيت أمام المؤتمر جاء فيها:
في مؤتمر نقابة المهندسين الزراعيين بدمشق.. استعادة الأموال والأملاك من قوى النهب والسلب والفساد بقرارات جريئة ومصيرية!
Written by قاسيونعقد فرع دمشق لنقابة المهندسين الزراعيين مؤتمره بتاريخ 17/11/2011، علماً أن هذه النقابة تضم في صفوفها /5000/ مهندس زراعي، وحضر المؤتمر الذي عقد في دمشق /300/ مهندس زراعي من مختلف المنشآت.
عمال دمشق عادوا لمواجهة السياسات الحكومية.. الحكومة تعقد مؤتمراتها الصحفية..فنسمع جعجعة بلا طحين!
Written by قاسيونبعد انقطاع لأكثر من شهر لاجتماعات مجلس اتحاد عمال دمشق بسبب الظروف التي يمر بها البلد عادت الروح لاتحاد نقابات عمال دمشق، وذلك بالهجوم الكبير على الحكومة، وانتقادات جريئة ولاذعة لسياساتها وأدائها الضعيف مقارنة بالاوضاع الصعبة التي يمر بها الوطن.
شركة الشهباء العامة للمغازل والمناسج... رد وتعقيب
Written by قاسيونورد إلى «قاسيون» رد من المدير العام لشركة الشهباء العامة للمغازل والمناسج بحلب يوضح فيه بعض النقاط حول ما جاء في جريدة قاسيون العدد /525/ تاريخ 28/12/2011 بعنوان (عمال شركة الشهباء للغزل والنسيج بحلب يطالبون بلجنة تحقيق محايدة) مستغربًا العنوان باعتبار أن المطالبة بلجنة تحقيق تشير إلى أن هناك مواضيع وقضايا مطروحة تستدعي وجود لجنة تحقيق، ويشير إلى أن مؤشر زيادة الحوافز يرتبط بزيادة الإنتاج وبالتالي تخفيض كلفة وحدة المنتج وزيادة الربح لا العكس،
More...
وقفة مراجعة مع الاتحاد الدولي لنقابات العمال العرب! تحديات العولمة تتطلب حركة نقابية فاعلة
Written by قاسيون◄ نزار عادلة
إذا كانت الوقائع تقول بفشل كل منظمات ومؤسسات العمل العربي المشترك، بدءاً بالجامعة العربية وتفرعاتها كمنظمة العمل العربية، والاتحادات العربية الصناعية والتجارية، وإذا كان الفشل أمراً واقعاً والشلل واضحاً في أداء ودور هذه المؤسسات. فإن السؤال الذي يطرح نفسه هو:
ما دور الاتحاد الدولي لنقابات العمال العرب بكل ما يجري؟..
قبل الإجابة على هذا السؤال لابد من استعراض نشأة هذا الاتحاد العتيد..
في عام 1956، وتحديداً في شهر آذار الذي تأسس فيه الاتحاد الدولي للعمال العرب، كانت دمشق مركز هذا المؤتمر التأسيسي لهذه المنظمة النقابية العمالية. وكان تأسيسه إيذاناً بميلاد منظمة نقابية قوية تجسد إرادة عمال البلدان العربية ووحدتهم، وتدافع عن حقوقهم ومصالحهم، وحشد طاقاتهم في مواجهة ظروف القهر والاستغلال، والهجمة الاستعمارية الشرسة التيتستهدف المنطقة العربية عبر جميع المراحل.
لن نشير هنا إلى البرامج العريضة التي وضعها الاتحاد الدولي في دستوره وفي مؤتمراته، فقد بقيت مجرد برامج تتكرر من مؤتمر إلى أخر لأسباب عديدة أبرزها:
الاختلافات البينية التي تفصل بين منظمة نقابية وأخرى. كما هو الحال بين نظام سياسي وآخر.
بهذه الطريقة تم نقل الصراع بين الأنظمة العربية على مستوى الحكومات إلى صراع بين الحركات النقابية العربية داخل الاتحاد الدولي للعمال العرب، رغم أن الدول العربية تعتبر أول مجموعة دولية في عصر ما بعد الحرب العالمية الثانية تقرر التعاون الاقتصادي فيما بينها، بدءاً من ميثاق الجامعة العربية عام 1945 مروراً بمعاهدة الدفاع المشترك والتعاون الاقتصادي،واتفاقية تسهيل التبادل التجاري عام 1953، والوحدة الاقتصادية عام 1957. ولم تلتزم الدول العربية بهذه الاتفاقيات وأحكام هذه الوثائق وغيرها.
وهذا ينطبق على الاتحاد الدولي للعمال العرب وكافة قراراته، وكما أن هناك استمرارية في الدول العربية لمظاهر التفتت والانفجار من الداخل. فأن هذه المظاهر انتقلت إلى الاتحاد الدولي للعمال العرب.
في الجهة الأخرى الجماهير العربية كانت غائبة عبر سنوات طويلة عن الفعل السياسي، بل ومغيبة، حتى عن رد الفعل عن المطالبة بحقوقها. فإن العمال العرب وأكثر منظماتهم النقابية في غياب شبه كامل عن دورهم الحقيقي رغم التطورات الاقتصادية والاجتماعية والكوارث التي تحفل بها المنطقة.
في المؤتمر الحادي عشر للاتحاد الدولي أوجز أمين عام الاتحاد الدولي أزمة الاتحاد بالآتي:
«على صعيد الحريات ثمة مشكلة كبيرة بسبب تدني مستوى الديمقراطية وضعف مستوى المشاركة الشعبية في الحكم، وغياب المساءلة وانتهاك القوانين، وهذه الأسباب تجعلنا في عجز وتخلف إزاء متطلبات عصر الثورة العلمية التكنولوجية، وتجعلنا متأخرين ومستلبين إزاء مسارات العولمة».
وأردف قائلاً: هذه التحديات تتطلب حركة نقابية فاعلة تتأسس على المرتكزات التالية:
الاستقلالية: الحركة النقابية معنية بترسيخ ارتباطها بالعمال ومصالحهم، كونها تستمد شرعيتها منهم ومن دفاعها عن حقوقهم النقابية والاقتصادية والاجتماعية. والاشكالية في واقعنا العربي تكمن في تدني مستوى الديمقراطية وهيمنة السلطات على المجال الاجتماعي.
الديمقراطية: لابد للحركة النقابية حتى تتطور أن ترسخ طابعها الشعبي وأن تكرس الديمقراطية، واحترام الرأي الأخر في العلاقات الداخلية، وتطبيق مبدأ الانتخاب والاحتكام للمؤتمرات، باعتبارها مصدر السلطات الديمقراطية وهي قوة للنقابات، والحركة النقابية التي تفتقد لها لا تستطيع أن تجدد نفسها وتتطور.
وقال الأمين العام: إن ابتعاد الحركة النقابية عن ارتباطها بمصالح العمال وقضاياهم يضعفها ويهمشها ويحد من دورها. هذا بعض ما أثاره الأمين العام السابق للاتحاد.
إن الاستنتاج الأولي من هذا الكلام هو: ماذا حقق الاتحاد الدولي للعمال العرب في الضغط لتنفيذ الاتفاقية العربية لتنقل الأيدي العاملة العربية، والاتفاقية العربية بشأن مستويات العمل. وبشأن التوجيه والتدريب المهني المشترك، في الوقت الذي كانت الاتفاقية «تنقل الأيدي العاملة» تقول:
أن تتعهد الأطراف العربية بوضع وتنفيذ سياسة الهجرة على المدى القريب والبعيد، وأن تتلاءم مع احتياجاتها الاقتصادية والاجتماعية.
الحفاظ على شروط الأولوية في التشغيل للعمال العرب مع التأكيد على الآتي:
الحفاظ على فرص العمال بالنسبة لعمال الدول الأصليين، والعمل تدريجياً على إحلال قوة العمل العربية محل الأجنبية. ولم يقم الاتحاد الدولي بدوره في هذا المجال والعمالة العربية كما نعرف تعاني في دول الخليج وغيرها من أنواع التمييز والإجحاف بحقوقها.
ورغم كل ذلك، وعلى الرغم من هذا الواقع الذي تعيشه جميع اتحادات ومنظمات العمل العربي المشترك، يبقى الاتحاد الدولي للعمال العرب فاعلاً من خلال مواقف عديدة اتخذها منذ تأسيسه، وواقع الاتحاد الدولي للعمال العرب يتطلب من المنظمات النقابية العربية دراسته والخروج بقرارات إصلاحية تضع هذه المنظمة في مكانها الطبيعي، خصوصاً وأن هناك ضغوطاً كبيرةتمارس على المنظمات النقابية العربية، وعلى الاتحاد الدولي للعمال العرب من الاتحاد «الحر» للانضواء تحت لوائه، وهذا الاتحاد معروف بعلاقته بإسرائيل وبمنظمات مخابراتية عديدة وعليه مئات إشارات الاستفهام.
وجهت قيادة الاتحاد العام لنقابات العمال كتاباً إلى النقابات كافة، بضرورة النزول إلى القواعد العمالية للتواصل معهم وشرح أبعاد (المؤامرة) وإبلاغ القيادة النقابية عن النشاطات المفترض من القيادات النقابية القاعدية القيام بها. وهذا التوجه من حيث الأساس مهم في عملية التواصل بين القيادات والقواعد كي تستطيع القيادات صياغة المهام المطلوب التصدي لها، والتيجوهرها المصالح السياسية والاقتصادية للطبقة العاملة
إن الهجوم الواسع الذي يتعرض له قطاع الدولة المنظم والمقونن من غايته تحميله تبعات ما آل إليه اقتصادنا الوطني من ضعف ووهن. والواجب الآن أن نقول:
القطاع العام يمشي على خطى الخاص في تسريح العمال
Written by قاسيونيعتبر القطاع العام على مدار عشرات السنين أحد أهم عوامل الصمود الوطني في وجه العقوبات الاقتصادية وسنوات الحصار التي تعرض إليها البلاد، من هنا لا يمكن القبول بأي شكلاً من الأشكال لأي سياسات او خطط ترسملتنال من العمال الذين كانوا القاعدة الأساسية في استمرار هذا القطاع الحيوي على العمل، لكن يبدو وعلى قاعدة «ماحدا احسن من حدا» ان القطاع العام بدأ يحاول تقليد القطاع الخاص في عملية تسريح العمال بشكل تعسفي ودونأية اسباب.













