نقابات وعمّال (5660)
بصراحة: العمال يتحدثون.. كيف نحصل على حقوقنا؟
Written by محمد عادل اللحامجاء إلى جريدة«قاسيون» مجموعة من العمال العاملين في القطاع الخاص، في إحدى شركات المنتجة للدواء طارحين مجموعة من القضايا التي يتعرضون لها في معملهم، وهم ليسوا بالعمال الجدد، بل قدامى في هذا المعمل، وأمثالهم كثر في معامل أخرى لهم من المعاناة ما لهم،
المؤشرات السياسية على الأرض تنبئ بوجود حلول سياسية للأزمة السورية، والتبدل في مواقف الأطراف المختلفة الدولية والإقليمية والمحلية التي لها علاقة بالأزمة السورية، ومن ضمنها المعارضة المتشددة الرافعة لشعار عدم الحوار إلا بشروط مسبقة من ضمن تلك المؤشرات
ليس من باب المصادفة أن تتحمل الطبقة العاملة تداعيات الأزمة، وهي التي بنت الوطن بسواعدها وعلى أكتافها، وأن تلقى المصير ذاته الذي أصاب السوريين الفقراء من تسريح عمال القطاع الخاص وتدمير المنشآت ومعامل القطاع العام
أكدت مداخلات رؤساء مكاتب النقابات في المجلس العام لاتحاد عمال دمشق على أهم القضايا التي تهم العمل والعمال, والتي نلخصها بالنقاط التالية:
لقد أصبح من البدهي معرفة أن الحرمان من أي حق من الحقوق يأتي في سياق التطاول على رغيف خبزنا وهذا ما يعتبر جريمة أخلاقية وسياسية، تستوجب القصاص
معظم المؤسسات الحكومية لا تؤدي التزاماتها المالية حين اقتطاع اشتراكات العمال النقابية وضرورة دفعها بالسرعة القصوى كي لا تتوقف صناديق المساعدة في النقابات واتحاد عمال محافظة حلب في هذه الظروف القاهرة التي تمر بها البلاد
رغم الاستغاثات والمطالبات المتكررة للاتحاد العام لنقابات العمال للجهات المعنية لتسديد الديون المترتبة عليها لمصلحة بعض النقابات والعمال، إلا أن هذه الجهات لم تستجب لهذه النداءات على الرغم من أهميتها كونها تخدم شرائح العمال، وبالتالي خسارة الاتحاد للموارد التي كان يحصلها من ريع تلك الاستثمارات، والتي كانت تنفق في عدة مجالات ساهمت على مدى سنوات طويلة في دعم الطبقة العاملة، من خلال مساعدات اجتماعية وصحية وغير ذلك..
الخبراء والمحللون الاقتصاديون على موعد مع نقابة تمثلهم بعد أن أطلق مجموعة من الاقتصاديين والمهتمين صفحة على الـ«فيسبوك» أطلقوا عليها اسم «نقابة الاقتصاديين السوريين»، بهدف السعي لتأسيس النقابة على أرض الواقع
إن مساهمة الاتحاد العام التونسي للشغل في رسم ملامح النظام السياسي والاقتصادي والاجتماعي، والتأسيس لجمهورية ديمقراطية اجتماعية أساسها سيادة الشعب، وجوهرها الحرية والعدالة الاجتماعية، تجد تكريسا لها في مشروع الدستور الذي أعدّه الاتحاد اقتناعا بدوره الطلائعي في المسار الانتقالي، وفي عملية البناء الديمقراطي، وإرساء أسس صلبة للجمهورية الديمقراطية التي يكون البعد الاجتماعي، واستحقاقات الطبقة الشغيلة من المكونات الأساسية فيها، ويؤمن للشعب التونسي حياة سياسية واقتصادية، واجتماعية وثقافية تقوم على المواطنة الكاملة الرافضة لجميع أشكال التمييز والإقصاء والتهميش
بحث المجلس التنفيذي لاتحاد نقابات عمال البناء والأخشاب في لبنان أهم القضايا الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، وتوقف المجلس أمام المخاطر التي تهدد الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي في وجوده وتقديماته خاصةً ما يتعرض له المضمونون من إذلال بالوقوف ساعات عند تقديم فواتير فرع المرض والأمومة، وساعات طويلة بعد سبعة أشهر عند قبضها، ناهيك عن انتظار المضمونين في المؤسسات التي لديها مندوب للضمان من السنتين حتى أربع سنوات
More...
يخرج عدد كبير من العمال الفلسطينيين فجر كل يوم من بيوتهم يحملون دمهم على أكفهم، وهم يتحدون الحواجز الاحتلالية، وجدار الفصل العنصري، ومختلف المعيقات والحواجز الأَمنية، كل ذلك من أجل كسب لقمة العيش الكريم، ورغيف الخبز للعائلة
بعد أن أصبحت قيد التصفية.. النقابيون يطالبون بصرف رواتب عمال شركة أسمنت دمر
Written by قاسيونرفعت نقابة عمال صناعة الاسمنت والبورسلان والاترنيت مذكرة إلى الاتحاد العام لنقابات العمال حملت الرقم 254/ص تاريخ 16/11/2011 تطلب من الاتحاد التوسط لدى الجهات الدائنة والمدينة لتسديد ما عليها وإجراء اللازم بينها وبين شركة اسمنت دمر، نظراً لتصفية الشركة في نهاية العام الجاري.
سؤال برسم جميع الشركات العامة.. متى تنتهي معاناة العمال الموسميين يا أصحاب المعالي؟
صلاح معنا يتساءل الآلاف من العمال الموسميين في الشركات العامة: متى ستسوى أمورهم مع شركاتهم، بعد سنوات متواصلة من العمل دون توقف، حيث يعمل الآلاف في العديد من الشركات كعمال موسميين باختصاصات مختلفة، وبعقود موسمية تجدد كل ثلاثة أشهر، أو التجديد بين ثلاثة وتسعة أشهر، ولكن يفصل هؤلاء جميعاً في نهاية العام وليوم واحد، حتى يثبت قانونياً أنه غيرعامل، ثم يتم تجديد عقودهم وكأن شيئاً لم يكن، والغريب أن الآلاف من هؤلاء العمال يعملون في الشركات الإنشائية منذ أكثر من خمس سنوات بشكل متواصل.
منذ صدور قرار رئاسة مجلس الوزراء في الحكومة السابقة بتاريخ 10/1/2004، والقاضي بمنح العاملين في الدولة راحة أسبوعية يومي الجمعة والسبت، مذ ذاك التاريخ والنقابات العمالية والعمال، يطالبون في كل المناسبات والمؤتمرات والاجتماعات بمنح العمال العاملين في الشركات الإنشائية راحة اليومين أسوة بباقي الشركات، ولكن لا حياة لن تنادي، ولا استجابة لمطالب النقابات والعمال من إدارة الشركات الإنشائية التي حجتها دائماً أن طبيعة عمل الشركات الإنشائية لا تسمح بمنح عطلة يوم السبت، أسوةً ببقية الشركات العامة التي طبيعة عملها مشابهة لعمل الشركات الإنشائية.













